|

|
"مصفاة الكراهية" برنامج لأطفال إسرائيل |
|
واشنطن – وكالات – إسلام أون لاين.نت/29-6-2002 |
أعلنت
إحدى المنظمات اليهودية الأمريكية عن
تصميمها لبرنامج كمبيوتر جديد يكون
بمثابة مصفاة تحجب المواقع
الإلكترونية المحتوية على مقالات
معادية للسامية.
وأطلقت
المنظمة على البرنامج اسم "مصفاة
الكراهية"، وأعلنت على موقعها
الإلكتروني على شبكة الإنترنت أن
البرنامج موجه للآباء لحماية أطفالهم
الصغار من دخول مواقع يمتلكها أشخاص
وجماعات على شبكة الإنترنت هدفها
الترويج لكراهية الآخرين لأسباب عرقية
دينية أو صفات شخصية معينة، وبخاصة
الترويج للكراهية والعنف ضد اليهود.
ويساهم
برنامج "مصفاة الكراهية " بتركيبه
في أي جهاز كمبيوتر في حظر الدخول على
مواقع "معاداة السامية" التي
يديرها النازيون الجدد، أو أفراد
ناكرون لمحرقة اليهود، على حد قول
المنظمة.
وقال
"جوردن كسيلر" مدير مراقبة شبكة
الإنترنت في مقر المنظمة بنيويورك: إن
البرنامج يحجب مواقع الكراهية عند
الدخول عليها ويحول المستخدم بصورة
أوتوماتيكية لموقع المنظمة الذي يحتوي
على مقالات عن التحيز والكراهية ضد
اليهود.
الدفاع
عن إسرائيل
تتخصص
تلك المنظمة في الدفاع عن إسرائيل،
والوقوف أمام التشهير بها أو باليهود،
وتصف نفسها بأنها منظمة للحقوق
المدنية.
وقال
"راديو إسلام" على موقعه
الإلكتروني السبت 29-6-2002: إن تلك
المنظمة لها تاريخ طويل في الدفاع عن
إسرائيل؛ حيث إنها كانت السبب وراء
إطلاق ألفاظ إرهابية على منظمات
التعاون العربي الأمريكي.
يذكر
أن تلك المنظمة أنشئت عام 1913، وحازت
على قدر كبير من الشهرة والاحترام
لمساندتها الدائمة للحقوق المدنية.
وفي
عام 1974 أصدرت منشورا بعنوان "العداء
للسامية الجديد" والذي أكد فيه
رئيسها "بنيامين إبتسان" أن أي
نقد لإسرائيل إنما هو معاداة للسامية،
وصرح بأن هدف المنظمة الرئيسي هو
الوقوف أمام أي نقد لإسرائيل.
ومن
أحدث دفاعاتها عن إسرائيل انتقادها
لتصريحات "تيد تيرنر" مؤسس شبكة
"سي إن إن" في حواره مع صحيفة "الجارديان"
البريطانية الأسبوع الماضي، ووصفه
للإسرائيليين بالإرهاب مثل
الفلسطينيين، لدرجة أنه أرسل برقية
اعتذار لهم، مؤكدا فيها حق إسرائيل في
الدفاع عن نفسها.
وسلمت
المنظمة جائزة لرئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون" في 6-6-2002
حيث اختارته كأفضل رجل قيادي لعام 2002.
|