|

|
اغتيال
ثالث قائد بالحزب الحاكم في كشمير |
|
كشمير-
وكالات- إسلام أون لاين.نت /29-6-2002 |
 |
|
القوات الهندية تراقب أي تسلل لكشمير الهندية
|
تعرض
"بشير أحمد" أحد القادة المحليين
للحزب الحاكم في كشمير الهندية السبت
29-6-2002 إلى إطلاق نار كثيف عليه أرداه
قتيلا على الفور، بينما اشتبهت الشرطة
الهندية أن تكون عناصر تنتمي إلى حركة
التمرد الانفصالية الإسلامية وراء
الاغتيال الذي يعد الثالث من نوعه
لقادة في الحزب الحاكم خلال أسبوعين.
وأعلنت
الشرطة الهندية أن بشير أحمد تم
اغتياله بينما كان يسير في أحد شوارع
ضاحية "زيتهيار" بضواحي ولاية "سرينغار"
في كشمير الهندية.
ويعتبر
هذا المسؤول المحلي -في حزب المؤتمر
الوطني الحاكم- الثالث الذي يتم
اغتياله خلال أسبوعين على يد عناصر
يشتبه في انتمائها إلى الانفصاليين
الإسلاميين في كشمير الهندية.
وكان
القائد عبد الرشيد بالحزب -60 عاما- قد
اغتيل في 19-6-2002، بينما قُتل "غلام
رسول" في منزله في اليوم التالي
مباشرة، ولم تتبن أي مجموعة هذه
الاغتيالات.
يشار
إلى أن حركات انفصالية تنشط منذ 1989 ضد
السيطرة الهندية على كشمير الهندية
التي يسكنها أغلبية مسلمة، وأسفر هذا
التمرد عن مقتل أكثر من 35 ألف شخص حسب
الأرقام الرسمية.
مقتل
5 انفصاليين
 |
|
هنود يحملون جثة أحد الانفصاليين
|
على
جانب آخر قتلت القوات الهندية خمسة
مسلحين إسلاميين حاولوا التسلل إلى
كشمير الهندية، وقال ناطق باسم وزارة
الدفاع الهندية السبت: إن الناشطين
الخمسة قُتلوا في اشتباكين مع القوات
الهندية في منطقة بونش المحاذية
لكشمير الباكستانية.
وأوضح
المصدر نفسه أن الاشتباك الأول وقع
مساء الجمعة 28-6-2002 في قرية "ساوجيا"
حيث قتل الجنود اثنين من الانفصاليين
الخمسة، بينما قُتل الثلاثة الآخرون
السبت على مسافة 240 كم من "جامو"
العاصمة الشتوية لكشمير الهندية.
وانتقد
الناطق باسم وزارة الدفاع الهندية
باكستان قائلا: إن هذين الحادثين
يظهران بوضوح أن إسلام آباد لم توقف
تماما تسلل المقاتلين الإسلاميين إلى
كشمير الهندية.
وكانت
باكستان قد تعهدت في مطلع يونيو 2002
لموفد الولايات المتحدة إلى المنطقة
"ريتشارد أرميتاج" بوضع حد
لعمليات التسلل هذه.
من
جهة أخرى هاجم مسلحون يشتبه في أنهم من
المتمردين الانفصاليين مركزين للشرطة
في كشمير الهندية؛ مما أسفر عن إصابة
ستة أشخاص.
وفتح
الانفصاليون النار مساء الجمعة 28-6-2002
على مركز للشرطة في قرية "دانيغام"
على مسافة 50 كم جنوب سرينغار العاصمة
الصيفية لكشمير الهندية؛ مما أدى إلى
إصابة شرطيين، فيما تمكن المهاجمون من
الفرار بعد أن استولوا على سبع بنادق.
كما
قام ناشطون يشتبه في أنهم من
الانفصاليين صباح السبت 29-6-2002 بإلقاء
قنابل يدوية على مركز آخر للشرطة في
قرية "شاجورا" في ولاية أودهمبور
على مسافة 80 كم شرق جامو.
وأشار
ناطق باسم وزارة الدفاع الهندية إلى
إصابة أربعة شرطيين خلال هذا الهجوم.
|