|

|
السفير:
قوات أمريكية بشمال العراق
والأردن
|
|
بيروت-
وكالات- إسلام أون لاين.نت /29-6-2002 |
أكدت
صحيفة "السفير" اللبنانية أن
عشرات من الجنود الأمريكيين وعناصر
الاستخبارات الأمريكية انتشروا في
شمال العراق في إطار خطة واشنطن
للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
وقالت
الصحيفة السبت 29-6-2002: إن مصادر
دبلوماسية مطلعة في لندن كشفت لها أن
الإدارة الأمريكية بدأت خطة عمليات
أمنية وعسكرية في العراق.
وأضافت
الصحيفة نقلا عن المصادر نفسها "أن
جورج تينيت مدير وكالة الاستخبارات
الأمريكية قام شخصيا بزيارة شمال
العراق"، مشيرة إلى أنه أعطى أوامر
ببدء عملية أمنية مباشرة بعد مصادقة
الرئيس الأمريكي جورج بوش على قرار
بتكليف الوكالة الإطاحة بالرئيس
العراقي صدام حسين.
وأوضحت
المصادر أنه تم نقل العشرات من الجنود
برفقة عناصر من المخابرات الأمريكية
إلى داخل الأراضي العراقية.
وأكدت أن الأمريكيين شرعوا في حملة
اتصالات مع قوى عديدة في المعارضة
العراقية، منها معارضون أكراد
ومعارضون شيعة، بغية إقامة نقاط
انطلاق لعمليات محتملة، لكنها أشارت
في الوقت نفسه إلى أن واشنطن تواجه
صعوبات كبيرة في تحقيق فكرة إقامة
تحالف عراقي معارض يشبه "التحالف
الشمالي المعارض في أفغانستان".
وأشارت
المصادر أيضا إلى أن أمريكا تعول على
قيام الأردن بدور جديد لتنفيذ الخطة،
موضحة أن الملك عبد الله الثاني ملك
الأردن وافق على إخلاء مطارين عسكريين
في الأردن لمصلحة القوات الأمريكية،
وتم إنزال نحو ألفي جندي أمريكي حتى
الآن في الأراضي الأردنية.
وأكدت
أن الولايات المتحدة وضعت خطة مساعدات
اقتصادية طارئة للأردن في حال تعرضها
لأزمة اقتصادية وتجارية مع العراق.
وأشارت
المصادر إلى أن الولايات المتحدة
أثارت هذا الملف مع السعودية، لكنها
أكدت من جانبها رفض استخدام أراضيها في
أي عمل عسكري ضد العراق أو أي دولة
إسلامية.
وأضافت
المصادر أن البحث انتقل إلى دول أخرى
من أجل الاتفاق على إمكانية استخدام
أراضيها في حال الضرورة، دون أن تذكر
دولا معينة.
|