|

|
تركيا
تتذوق طعم البرونز والفرحة
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة– إسلام أون
لاين.نت/29-6-2002
|
 |
|
الابن والأب سعيدان بطعم البرونز |
تذوق
الفريق التركي لأول مرة في تاريخه طعم
الميداليات البرونزية في بطولات كأس
العالم لكرة القدم 2002، وجاء ذلك بالفوز
على كوريا الجنوبية 3/2 في مباراة تحديد
المركزين الثالث والرابع السبت 29-6-2002.
وتركيا
التي غابت عن مباريات كأس العالم منذ
عام 1954 لم يتوقع لها أكثر المتفائلين
الوصول إلى الدور الثاني، لكنها فاجأت
العالم بتقديم عروض رائعة والفوز
بثالث العالم؛ مما دفع الحكومة
التركية والرئيس أحمد نجدت سيزر إلى
الاستعداد لاستقبال الفريق وتكريمه
على إنجازه التاريخي.
ولم
يكتف الأتراك بتذوق طعم البرونز فقط،
بل خرجوا برقم قياسي لنجمهم الشهير "خاقان
شكور" الذي سجل أسرع هدف في تاريخ
مباريات كأس العالم، فقد نجح في هز
شباك الفريق الكوري بعد 11 ثانية فقط من
بدء المباراة.
وكان
التشيكي "فاكلاف ماسيك" قد أحرز
أسرع هدف في تاريخ البطولة في الثانية
15 من لقاء تشيكوسلوفاكيا والمكسيك في
الدور الأول من كأس العالم 1962 التي
استضافتها شيلي.
 |
|
احتفلوا بمدربهم على طريقتهم |
وشكل
شكور مع زميله "أولهان مانسز"
ثنائيا خطيرا في آخر مباريات الفريق في
المونديال، وربما ظهر هذا الثنائي بعد
غياب زميلهم "حسن شاش" عن
المباراة لحصوله على إنذارين، وأدى
التفاهم بينهما إلى تسجيل "مانسز"
الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين
13 و32 من الشوط الأول.
وسجل
لكوريا "يونج لي" من ضربة حرة
مباشرة في الدقيقة التاسعة من نفس
الشوط، وسجل الهدف الثاني لكوريا "تشونج
سونج" في الدقيقة الثالثة من الوقت
بدل الضائع من الشوط الثاني.
يعتبر
الشوط الأول من أقوى وأمتع الأشواط في
المونديال حتى الآن بفضل الأداء
السريع والجمالي من الفريقين، وذلك
لرغبة الفريقين في الفوز بالميدالية
البرونزية، وإن كان الفوز بالمركز
الرابع لأيهما يعتبر إنجازا تاريخيا
أيضا، وربما كان هذا هو السبب في فرحة
لاعبي ومسئولي الفريقين بعد المباراة،
وتحية الجماهير لهم.
 |
|
فرحة تركيا طاغية |
وقد
اعتمد المنتخب التركي في الشوط الأول
على طريقة 4-4-2 بالتكثيف الدفاعي في
منطقة الجزاء، والضغط من منتصف
الملعب، والتحضير للهجمات المرتدة
السريعة، مستغلا مهارات شكور وأولهان
في اختراق الدفاع الكوري والتسجيل.
ونجح الدفاع التركي ومن خلفهم حارس المرمى "رشدي"
في التصدي للموجات
الهجومية الكورية.
ولعب
المنتخب الكوري بطريقة 3-4-3، وحوّلها
إلى الشق الهجومي 3-5-2 بتقدم لاعبين من
خط الوسط إلى مستوى الهجوم للزيادة
العددية في منطقة جزاء تركيا. وتقدم
ظهيرا الجنب إلى الأجنحة لكسر التكتل
الدفاعي التركي. وعاب الفريق الكوري
عدم استغلال الفرص داخل منطقة الجزاء
التركية، وبطء التغطية الدفاعية.
وتسلم
لاعبو تركيا وأبناؤهم الذين حضروا مع
زوجاتهم قبل مباريات الدور نصف
النهائي الميداليات البرونزية من يد
"جوزيف بلاتر" رئيس الاتحاد
الدولي لكرة القدم، ومحمد بن همام نائب
رئيس الاتحاد الآسيوي ورئيس اللجنة
الفنية بالفيفا. كما تسلم طاقم الحكام
بقيادة الكويتي "سعد كميل"
الميداليات التذكارية بهذه المناسبة.
|