English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مرشحو رئاسة بوليفيا يرفضون تهديدات أمريكا

هشام سليمان– وكالات– إسلام أون لاين.نت/29-6-2002

إيفو موراليس

توحدت كلمة المرشحين لرئاسة بوليفيا على شجب التدخل الأمريكي في شئونهم الداخلية، بعد أن حث السفير الأمريكي في العاصمة "لاباز" الناخبين على عدم التصويت لـ"إيفو موراليس" رئيس منتجي نبات الكوكا، ولوح بحجب الدعم الأمريكي عن بوليفيا في حالة نجاحه.

وحسب صحيفة "نيوز مكسيكو" المتابعة عن قرب للشأن البوليفي في عددها الجمعة 28-6-2002 شجب معظم المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية تصريح السفير الأمريكي، ووصفوا هذه الإشارات بأنها "غير مقبولة، وبائسة، ومؤسفة".

كان السفير الأمريكي قد أثار جدلا حادا في الأوساط السياسية في بوليفيا عندما أعلن الأربعاء 26-6-2002 أن "بلده سيعلق مساعداته لبوليفيا إذا فاز بالانتخابات المرشح المتورط في المتاجرة بالمخدرات".

وفيما لم يسم السفير الأمريكي موراليس بالاسم، إلا أنه في إشارة واضحة إليه قال: "بصفتي ممثل الولايات المتحدة أذكّر الناخبين البوليفيين أنهم إذا صوتوا لشخص يسعى إلى أن يكون بلدهم من كبار مصدري الكوكايين فإن ذلك سيعرض الدعم الأمريكي للخطر في المستقبل".

من جانبه، وأثناء قيامه بجولته الانتخابية في مدينة "سوكر" البلويفية، شكر موراليس كل من قدم له "مساعدة غير متوقعة"، وأكد أنه سوف يتقدم بشكوى ضد البعثة الأمريكية التي صدرت عن رئيسها التصريحات السالفة ضده، وضد كل مرشحي "حركة نحو الاشتراكية".

وأثنى "مانفريد رايز فيلا" زعيم جبهة الجمهوريين الجدد "MAS"، وأكثر المرشحين فرصة للفوز برئاسة بوليفيا على كفاح موراليس، وشجب التدخل الأمريكي، قائلا: إنه "ما من بلد أجنبي له الحق في التدخل في شئون بلد ذي سيادة".

أما "جونزالو سانشيز دي لوزادا" ثاني المرشحين قبولا لدى الناخب البوليفي، والذي يمثل الحركة الوطنية الثورية "MNR" فقد شن هجوما على تصريحات السفير الأمريكي، وقال للصحفيين: "لا أحد يمكنه تعليمنا كيف نصوت، وأي ضغط أو تهديد للتأثير على الناخبين غير مقبول ولا يمكن التسامح معه".

أما أمين سر الحركة الوطنية الثورية "أوسكار ساندوفال" فكان أكثر تحديدا عندما قال: "ما من سفير أو أي حكومة أجنبية لها الحق في إعطاء رأيها بما يؤثر على شئوننا الداخلية، خاصة مسألة الانتخابات".

وصرح ممثل اتحاد التكافل المدني البوليفي "SCU" جارموزس للراديو قائلا: إن حزبه سوف يطلب من وزير الخارجية البوليفي "جوستافو فرنانديز" تفسيرا حول تصريحات السفير الأمريكي التي يرى الحزب أنه "لا يمكنه التسامح معها، سواء جاءت منه أو من أي دبلوماسي من أي بلد آخر".

الشعب البوليفي رفض تدخلات أمريكا

 من ناحية أخرى اتهمت المحكمة الانتخابية الوطنية في بوليفيا السفير الأمريكي في لاباز "مانويل روتشا" بأنه انتهك الدستور لأنه تدخل في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها الأحد 30-6-2002 عندما اتهم أحد المرشحين بالتواطؤ مع المتاجرين بالمخدرات.

وفي رسالة وجهت الخميس 27-6-2002 إلى وزارة الخارجية البوليفية طلب القضاة أيضا من الوزارة أن تتدخل لدى البعثة الدبلوماسية الأميركية حتى "لا يتكرر ذلك"، كما أفادت الصحف الصادرة الجمعة 28-6-2002.

وأخذت المحكمة الانتخابية على السفير أنه "ساهم في تأجيج التوتر قبل يومين من الانتخابات العامة"، والتي يتوقع أن تقلب الخريطة السياسية للبلاد رأسا على عقب.

وأبرزت الصحف إجماع كافة الفصائل السياسية البوليفية على إدانة هذه التصريحات صباح الخميس 27-6-2002 معتبرة إياها "تدخلا غير مقبول في العملية الانتخابية"، ووصفتها بأنها "ابتزاز".

وحسب نسخة الإنترنت من صحيفة "نيوز ميكسيكو" فقد أبرز آخر استطلاعات الرأي حول العملية الانتخابية في بوليفيا لرئاسة الجمهورية أن موراليس قد يحصل على 11% من أصوات الناخبين.

يشار إلى أن غرفة التجارة الأمريكية تقول: إن 48% من الاستثمارات الأجنبية في بوليفيا تأتي من الولايات المتحدة الأمريكية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع