|

|
خطة بن أليعازر للسلام يناقشها العمل |
|
محمد
زيادة - إسلام أون لاين.نت/ 29-6-2002
|
 |
|
بن أليعازر ورامون ومنافسة على حزب العمل |
يقوم
وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين بن
أليعازر" بعرض خطته للتوصل إلى سلام
بين الإسرائيليين والفلسطينيين أمام
حزب العمل الإثنين 1-7-2002 في الاجتماع
الأسبوعي للحزب لمناقشة طلب بن
أليعازر بتقديم موعد الانتخابات
العامة للحزب.
وقال موقع
حزب العمل على
الإنترنت السبت 29-6-2002: إن خطة بن
أليعازر تأتي ضمن المنافسة الشديدة
على رئاسة الحزب مع منافسه اللدود "حاييم
رامون"؛ حيث يسعى بن أليعازر إلى
تقديم موعد الانتخابات لضمان الفوز
بسبب التأييد الكبير الذي يلقاه من
أعضاء الحزب في الوقت الحالي.
ويرغب
رامون في تطبيق الفصل السياسي مع
الفلسطينيين وليس الأمني؛ حيث طالب
مرارًا بعدم التفاوض مع الفلسطينيين،
وعدم اعتبارهم شركاء في عملية السلام.
وكشف
الموقع تفاصيل خطة الوزير الإسرائيلي
الذي يرأس الحزب حاليا، التي تعتمد علي
ثلاث نقاط رئيسية هي:
1-
محاربة الإرهاب.
2-
الفصل الأمني.
3-
وإيجاد أفق سياسي لعملية السلام.
تفاصيل
النقاط الثلاث
وقال
بن أليعازر عن محاربة الإرهاب: إنها
تعني الاستمرار في محاربة كافة أشكال
وصور الإرهاب داخل إسرائيل، مُشيرًا
إلى أنه يمكن لإسرائيل مواصلة حربها ضد
الإرهاب بنجاح، وذلك في إشارة إلى
مواصلة جيش الاحتلال الإسرائيلي
لعملياته داخل الأراضي الفلسطينية
كلما اقتضت الضرورة ذلك.
وأكد
في خطته أن إسرائيل تملك حق الدفاع عن
نفسها، الذي تكفله لها كافة الأعراف
والقوانين الدولية.
وقال
بن أليعازر: "إذا ازدادت الإرادة
الفلسطينية لدى السلطة الفلسطينية
الحالية أو القيادة الجديدة في محاربة
الإرهاب فإن قدرتها الفعلية على
القضاء عليه ستزداد أيضا، وإذا لم يحدث
ذلك فإننا مضطرون للاستمرار في الدفاع
عن أنفسنا ومنازلنا وأراضينا".
وعن
الفصل الأمني.. أوضح بن أليعازر أنه
بديل فعال للفصل السياسي أحادي الجانب
الذي يُنادى به منافسه "حاييم رامون"،
وأكد أنه يكفل للإسرائيليين منع وقوع
أي عملية داخل إسرائيل بصورة عملية
وفعالة، ومن شأنها كذلك منع الاحتكاك
بالفلسطينيين.
ويصف
بن أليعازر الأفق السياسي في خطته: "يجب
خلق أفق سياسي حقيقي واضح المعالم لكلا
الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وأن
يعتمد هذا الأفق على الرؤية التي تؤكد
وجوب وجود دولتين لكلا الشعبين تعيشان
جنبا إلى جنب في سلام تام، وذلك من خلال:
- اعتراف متبادل بين الطرفين بكافة
الأديان، واعتراف إسرائيل بدولة
فلسطين "المنتظرة" كوطن قومي
للشعب الفلسطيني يمكنه من خلاله تقرير
حق مصيره.
-
في المقابل تعترف فلسطين بدولة
إسرائيل كوطن قومي للشعب اليهودي
يمكنه من خلاله تقرير حق مصيره أيضاً.
-
أن تتمتع الأقلية العربية في دولة
إسرائيل بالمساواة في الحقوق المدنية
مع المواطنين اليهود.
- عدم وجود سلطة لأي طرف على الآخر، ومن
أجل التوصل لذلك فإنه ينبغي على
الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي
التنازل عن جزء من أحلامهما التاريخية.
|