English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مدير الـFBI يطلب مساعدة مسلمي أمريكا

فيرجينيا - الأسكندرية- عائشة أحمد– إسلام أون لاين.نت/29-6-2002

طالب روبرت موللر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي "إف بي آي" مسلمي أمريكا بالاستمرار في مد يد العون فيما أسماه بالحرب ضد "الإرهاب".

وقال في لقاء الجمعة 28-6-2002 ضمن فاعليات المؤتمر السنوي الحادي عشر لمجلس مسلمي أمريكا "AMC" خلال كلمته للحضور: "نحن أمة واحدة، وفي مركب واحد، ونريد دعمكم، بل دعم كل فرد منكم، وهو ما نحتاجه أكثر من أي وقت مضى".

من جانبه برر موللر موقفه أثناء خطابه الذي ألقاه قائلا: "إن سبب وجودي هنا هو الاستمرار في حوارنا مع المسلمين لبناء علاقة ذات نفع للجميع".

وفيما شجب موللر الدعاوى "التي تتهم المنظمة وترميها بدعم الإرهاب"، شدد على أن المسلمين وغيرهم يجب ألا يساء إليهم بتهمة "دعم الإرهاب"، وأضاف موللر: "يجب علينا جميعا أن نقاوم بالإرهاب".

حاول موللر جهده استمالة الحضور على اختلاف انتماءاتهم بحديث الوحدة، حيث قال: "لقد كنا جميعا متحدين دوما في الأوقات العصيبة، وأمريكا تواجه خطرا داهما كامنا، والعدو خفي، واستطاع نقل خطوط المواجهة إلى بيوتنا وشوارعنا ومدننا".

وعاد موللر ليتوجه بحديثه للمسلمين مؤكدا على أن مكتب التحقيقات الفيدرالية سيقوم بدوره، وأن أمريكا تنتظر وتعول على المجتمع الأمريكي المسلم أن يقوم بدوره.

وتحدث موللر عن محنة المسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر، وكيل الاتهامات لهم بعدها، وملاحقتهم قائلا: "إنني أدرك أن مسلمي أمريكا، مثل كل الأمريكان، تأثروا بشدة وعانوا كثيرا بعد أحداث 11 سبتمبر".

وضجت القاعة التي شهدت هذا اللقاء بالتصفيق بعدما أعلن أن جرائم الكراهية ضد المسلمين "مثل الإرهاب.. إنها أعمال ضد الإنسانية".

وأثنى موللر على رد فعل مسلمي أمريكا بعد تلك الأحداث، مشيرا إلى أن عدد العرب العاملين بالوكالات الفيدرالية المختلفة تضاعف كمحاولة منهم لرد الجميل للبلد في مواجهة الإرهاب، و"لذا نحمل لهم عظيم الامتنان".

وفي ختام كلمته تلقى موللر عدة أسئلة مكتوبة من الحضور، وأجاب عن بعضها فيما يخص الإجراءات التي تم بموجبها اعتقال العديد من المهاجرين العرب، وأنهى كلمته مؤكدا على أن الإدارة تركز على إرهاب المنظمات والأفراد، وليست ضد الإسلام والمسلمين، وقال: "نحن نعي أن الإسلام دين السلام".

كانت مشاركة موللر استجابة لدعوة رئيس مجلس مسلمي أمريكا "يحيى باشا"، لذا افتتح كلامه بأنه "يشرفه قبول هذه الدعوة، وقام بتلبيتها برغم المعارضة".

ضغوط إعلامية

ولم تخلو كلمة موللر من المنغصات ؛ حيث قاطعه بعض الحضور من اليهود بمجرد أن بدأ في إلقائها، وتكرر هذا المشهد مرارا.

وجاءت مشاركة موللر في فاعليات المؤتمر ضمن المحاولات المبذولة لدمج صوت مسلمي أمريكا في الخطاب الأمريكي السياسي العام.

وقبل انعقاد المؤتمر بعدة أسابيع أثار العديد من الكتاب الأمريكان اللغط حول مشاركة موللر فيه، واستنكروها متهمين "مجلس مسلمي أمريكا" الذي يتخذ من واشنطن مقرا له بأنه منظمة داعمة للإرهاب، كما أثارت عدة افتتاحيات في الكثير من الصحف الأمريكية علامات استفهام حول قرار موللر المشاركة في فاعليات المؤتمر.

وتأثرا بهذا الزخم من التساؤلات قامت مجموعة من يهود أمريكا بحضور المؤتمر، وما إن بدأ موللر كلمته حتى تقدم أربعة منهم من المنصة قبالة المنبر الذي يقف موللر وراءه ليلقي كلمته، وقال له أحدهم: "أجدر بالـ "FBI" أن يحمي الأمريكان من الإرهاب، لا أن يتقابل مع من يدعم الإرهاب".

وقام منظمو المؤتمر بإخراج هؤلاء المشاغبين على عجل من قاعة المؤتمر، وتبين فيما بعد أن أحدهم هو "دارين شنايدر" الرئيس السابق لاتحاد طلاب اليهود بأمريكا والذي تخرج آنفا في جامعة ميرلاند، وسبق له ومجموعة من الطلاب اليهود القيام بمشاغبات مماثلة أثناء انعقاد مؤتمر لرابطة الطلاب المسلمين بأمريكا عام 2001.

ومن جهتهم وصف المسئولون بمجلس مسلمي أمريكا هذه الافتتاحيات بأنها "حملة ملوثة". وقال فايز رحمن مدير التنسيق بين جماعات المجلس: "لقد كانت معارضة الإعلام مبالغا فيها"، فيما وصف التغطيات الإعلامية الأخرى خارج أمريكا والتي شاركت فيها هيئة الإذاعة البريطانية BBC وكل من التليفزيون الألماني والأسترالي بأنها "مدهشة".

وأثنى مدير التنسيق بين جماعات المجلس على موقف مكتب التحقيقات الفيدرالية الذي لم يتزحزح ثانية، وعبر عن تقديره ودعمه لموللر الذي لم يتأثر بهجوم الإعلام عليه.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع