English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

استشهاد 15 بتفجير مبنى المقاطعة بالخليل

القدس المحتلة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 29-6-2002م

مقر المقاطعة بعد تدميره تماما

 أكَّدت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي قتل 15 فلسطينيًّا بتفجيره مقر المقاطعة وتدميره في الخليل جنوب الضفة الغربية ليل الجمعة إلى السبت 29-6-2002م. كان الجيش يحاصر الفلسطينيين منذ الثلاثاء 26-6-2002م ويطالبهم بالاستسلام.

وقالت إذاعة الجيش نقلاً عن مسؤولين عسكريين: إن الفلسطينيين كان معظمهم أعضاء في "التنظيم"، وهي التسمية التي تطلقها إسرائيل على كتائب "شهداء الأقصى" الجناح العسكري لحركة فتح.
وأضافت الإذاعة أن إسرائيل كانت تلاحقهم بتهمة المشاركة في هجمات ضدها.  

وقال مصدر عسكري إسرائيلي لوكالة الأنباء الفرنسية: "لم نعثر حتى الآن – 10.40 ت ج- على جثث بين أنقاض المبنى الذي نسفناه الليلة الماضية، لكن أعمال البحث مستمرة".

وتم تدمير المبنى من خلال انفجارين شديدَي القوة أديَا إلى إلحاق أضرار بالمنازل والسيارات، وتحطيم الواجهات الزجاجية في محيط بضع مئات من الأمتار.

وروى أحد السكان أن "الأمر كان أشبه بزلزال، واهتز أثاث المنزل كله".
ولم يكن في وسع مسؤولين في الأجهزة الأمنية الفلسطينية أن يحددوا عدد الفلسطينيين الموجودين داخل المبنى عند حصول عملية النسف.

واكتفى ناطق باسم الجيش في بيان له بالتأكيد أن "أكثر من عشرين فلسطينيا مطلوبا كانوا داخل المبنى استسلموا، في حين ظل إرهابيون آخرون متورطون في هجمات دامية ضد إسرائيل متحصنين فيه".

وقالت "حياة مسوده" التي تسكن أقرب المنازل إلى موقع المبنى: "قطعوا الكهرباء عن المقاطعة، ولم نعد نرى شيئًا باستثناء جنود يتنقلون من غرفة إلى غرفة حاملين مصابيح كهربائية".

وأضافت "اعتقدنا في بادئ الأمر أنهم يبحثون عن المحاصرين، ثم أدركنا بعدها أنهم يضعون متفجرات. وفجأة سمعنا صوت انفجار مذهل لا يمكن وصفه، كان أسوأ من هزة أرضية".

أوقفوا جرائم شارون

ومن جانبها.. استنكرت السلطة الفلسطينية تدمير الجيش الإسرائيلي لمقر المقاطعة الذي تحول إلى ركام في الخليل.

وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لوكالة الأنباء الفرنسية: إن تدمير قوات الاحتلال الإسرائيلية لمقر المقاطعة في الخليل بالكامل جريمة جديدة ضمن مسلسل الفظائع والجرائم التي يرتكبها شارون.

وقال أبو ردينة: إن قوات الاحتلال تخلق يوميًّا ذرائع واهية لتدمير كافة مقار السلطة الفلسطينية لشلِّ السلطة عن أداء عملها، وتعطيل الإصلاحات التي بدأتها.

وأكَّد أن شارون يتحدى بتصعيده للجرائم والعدوان الأمتين العربية والإسلامية اللتين يتعين عليهما أن تتحركا بسرعة قبل أن تمتد مخططات شارون العدوانية إلى تدمير كل شيء.

ودعا أبو ردينة المجتمع الدولي وخصوصًا اللجنة الرباعية التي ستعقد اجتماعًا لها الأسبوع المقبل في لندن إلى تحمل مسؤولياتها، والتدخل السريع لوضع حد لمخططات شارون والتحرك الفوري بناء على إعلان مدريد الذي يقضي بالانسحاب الفوري ووقف العدوان الإسرائيلي.

وقال أبو ردينة: إن شارون يهدف من وراء عمليات التدمير والقتل بالخليل والجرائم المستمرة إلى إعادة الأمور إلى ما كانت عليه في السابق من الفوضى والعنف. وتابع "إذا استمر شارون في مخططاته التدميرية فهذا يعني إلغاء كل الاتفاقات المبرمة من طرف واحد وهو إسرائيل".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع