English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

النحال الإلكتروني على "إسلام أون لاين"

خالد حنفي- إسلام أون لاين.نت/ 29-6-2002

منحل في ظلال الأشجار

إذا كنت من زوار "إسلام أون لاين.نت" فستفتح عينيك كل صباح.. لترى النحال الإليكتروني يجوب أرجاء الشبكة كالملكة.. ليكون معك في بناء مشروعك لتربية النحل.. فقط اسأله على الميل  nahal@islamonline.net  ، وهو سيجيب إذا كان ذلك في وسعه. والنحال الإليكتروني هو الدكتور "أيمن صبري" الباحث بمعهد بحوث الصحراء وصاحب عدد من المناحل في مصر.. وقدم في صفحة "اقتصاد وأعمال" خطوات إنشاء منحل للشباب بتكاليف زهيدة انقر هنا لتتعرف على خطوات إنشاء منحل

ويعتبر الخبراء المنحل من المشروعات الهامة التي يمكن لأي شاب في الوطن العربي أن يبدأ به حياته العملية أو حتى بجوار عمله الأساسي؛ فالمشروع رأسماله محدود، وأرباحه عالية، وتسويق منتجه ليس معقدًا.. فالطلب على العسل مستمر، ويمكن حفظه لفترات معقولة دون تلف؛ فلا يضطر المنتجون لبيعه بأسعار منخفضة، كما أن مشروع المنحل يتميز بسرعة دورة رأس المال؛ إذ يمكن البدء في مارس وجني العسل في سبتمبر.

ويقول الدكتور أيمن: إن المنحل لا يتطلب الإشراف عليه تفرغا كاملا؛ بل يكفي يوم عمل واحد في الأسبوع، كما أن ملائمة الظروف الجوية في مصر وسوريا ولبنان لتربية النحل توفر النباتات المزهرة طوال العام.. فلا يحتاج النحل للتغذية الصناعية طوال العام. كذلك فإن بعض البلدان العربية –كمصر- لا تفرض ضرائب على تربية النحل؛ نظرا لفوائده الجمة في تلقيح المزروعات، وزيادة إنتاجها.

وحسب الدكتور أيمن فإن أرباح تربية النحل هي الأعلى مقارنة بأي نشاط زراعي، ويستطيع أي هاوٍ تربية 20 خلية في حديقة منزله أو فوق سطح منزله إلى جانب عمله الأساسي، وهذه الخلايا العشرون يمكن أن تنتج 400 كيلو عسل ثمنها يبلغ 6000 جنيه أو أكثر (السعر الرسمي للدولار يساوي 4.65 جنيهات مصرية)، وهذا الثمن يُعد صافي ربح؛ لأن النحال لا ينفق شيئًا على النحل سوى مجهوده البدني الذي لا يزيد عن  يوم عمل في الأسبوع.

كما أن ثمن الخلية الخشبية حوالي 50 جنيهًا، وتتوافر في معظم المحافظات المصرية خصوصا بمدينة طنطا شمال الدلتا؛ حيث تُعد مركزًا رئيسيًّا لتجارة مستلزمات النحالة على مستوى الجمهورية.

وثمن طرد النحل (5 براويز عليها نحل من الجهتين) حوالي 50 جنيه أخرى مع مراعاة شراء الطرود من جهة موثوق فيها لتكون من سلالة جيدة. وثمن القناع السلكي حوالي 20 جنيهًا، والمدخن حوالي 20 جنيهًا أخرى، وسكين عادية (أو عتلة لتحريك البراويز) بعشرة جنيهات.

هذه هي تكاليف البداية -طبقا لدراسة الجدوى التي أعدها الدكتور أيمن- فإذا كان المربي سيبدأ بـ10 خلايا؛ فإن مجموع التكاليف سيكون حوالي 500 جنيه للخلايا الخشبية، و500 جنيه لطرود النحل، و50 جنيهًا للأدوات، و50 جنيهًا لشمع الأساس، وفراز للعسل 400 جنيه؛ أي المجموع 1500 جنيه.

أما العائد فهو حوالي 20 كجم من كل خلية؛ أي أن 10 خلايا سيكون عائدها 200 كجم عسل، يبلغ ثمنها حوالي 3000 جنيه، وقد يصل إلى 4000 جنيه لجودة العسل. هذا علاوة على حوالي 5 طرود يبلغ ثمن الطرد 50 جنيهًا –أي 250 جنيهًا-.

ويمكن أن يبيع النحال غذاء ملكات وحبوب لقاح بحوالي 250 جنيهًا أخرى؛ أي أن رأسماله الذي بدأ به 1500 جنيه يعطي في أول سنة 4500 جنيه؛ أي صافي ربح 3000 جنيه؛ أي نسبة الربح تبلغ 200% من أول سنة. هذا رغم أن التكاليف الثابتة التي سنستفيد منها لعشرات السنين قد حملت على أرباح أول سنة. وهذه هي الأسعار والتكلفة والعائد حسب البيئة المصرية، وتكاد تقترب من أسعار لبنان وسوريا؛ حيث معظم خامات المشروع المنحل يدوية وتصنع محليًّا.

تسويق العسل

أدوات النحالة 

أما بخصوص تسويق المنتج من مشروع عسل النحل الذي يمثل عقبة كبيرة بالنسبة لأصحاب المشروعات فهناك أكثر من طريقة لتصريف الإنتاج وطرحه في السوق. وكل صاحب مشروع يختار الأسلوب الذي يراه مناسبًا لظروفه.

فيقول المهندس المصري "أحمد حسن": إنني بدأت مشروع منحل قبل عامين، وكان الإنتاج يغطي احتياجات أسرتي وأقاربي، واليوم  بعد أن توسعت في المشروع، وأصبح إجمالي الإنتاج يصل إلى 250 كجم عسل صافي في كل دورة توسعت أيضا في مجال التسويق؛ بحيث إن أقاربي وزملائي في العمل وجيراني ودائرة معارفي تحولوا إلى زبائن دائمين، ويتم حجز الإنتاج بالكامل قبل جمعه، خاصة أنني تعلمت القيام بمهمة فرز وفصل العسل، وتعبئته في عبوات زجاجية متوافرة في الأسواق.

 ويضيف المهندس أحمد حسن: إنني لجأت إلى هذا الأسلوب نتيجة لتجنب مسألة العلامة التجارية التي تشترط وزارة التموين توافرها على أي منتج غذائي يتم طرحه للمستهلك.

 كما أنني حاولت أن يكون منتجي متميزًا للغاية؛ حيث يكون عبارة عن عسل خالص بدون أي إضافات، كما أحرص على عدم تغذية النحل بغذاء صناعي كما يحدث في بعض المنتج المطروح بالأسواق بهدف الحصول على كميات عسل مضاعفة، وبالمقابل أبيع منتجي بأسعار أعلى من سعر السوق؛ وبذلك أضمن مكسبًا يتقارب مع تجار العسل الذين يقومون بإضافة بعض المحاليل السكرية للإنتاج لمضاعفة المكسب.

لكن الفرق أن من يحصل على إنتاجي يضمن جودة 100% فضلا عن الخام يكون هو العسل الذي يشفي الأمراض كما جاء في القرآن الكريم؛ لأنه لا يضاف إليه أي شيء غير طبيعي.

 أما الطريقة الثانية وهي الأسهل فهي أن يتم بيع المنتج إلى أحد التجار المتخصصين في هذا المجال كما يقول يوسف السيد أحد أصحاب المشروعات الصغيرة لتربية النحل في محافظة المنيا. ويضيف: مسألة التسويق تُعد عقبة كبيرة بالنسبة لنا، خاصة أن تصريف المنتج في نطاق محدود يرتبط بمجاملات، وبالتالي يكون الأسلوب الأسهل أن أتفق مع تاجر متخصص في تجارة العسل على نطاق واسع، فيأتي إلى المنحل في موعد جمع المحصول، ويقوم بعملية الفرز في الموقع، ويتم وزن الكمية المستخرجة، ويشتريها بالكامل، ويتولى هو عملية إعادة تعبئته وطرحه في الأسواق.

والميزة في هذه الطريق أنني أضمن بيع الكمية كاملة دفعة واحدة، وتسلم ثمنها أيضا بشكل مباشر، وإذا كانت لها عيوب ربما يكون في أن التاجر يحاول الحصول على المنتج بأقل من سعر السوق بنسبة تصل إلى 40% من سعر العسل، وهذه النسبة تخصم من إجمالي الأرباح، خاصة أن هناك من يحاول طرح منتجه في الأسواق تحت علامة تجارية معروفة مقابل نسبة يتم الاتفاق عليها مع الشركة الأم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع