|

|
طياران أمريكيان قتلا الكنديين بأفغانستان |
|
أوتاوا
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 29-6-2002م
|
 |
|
مقتل الكنديين أثار غضب الرأي العام |
أكَّدت
لجنة تحقيق عسكرية كندية في حادث مقتل
أربعة جنود كنديين في أفغانستان أن
قائدي مقاتلتين أمريكيتين من طراز "إف
- 16" مسؤولان بالكامل عن مقتل الجنود
الكنديين في إبريل 2002م عندما ألقيا
قنبلة خطأ عليهم.
ولم
يُشِر البيان الختامي للجنة التحقيق
الكندية برئاسة الجنرال الكندي
المتقاعد موريس باريل إلى اسمي
الطيارين الأمريكيين.
وأكَّد
باريل للصحافيين الجمعة 28-6-2002م أن
الجنود الكنديين كانوا يشاركون في
تدريب ليلي على الرماية عندما
استهدفتهم القنبلة في 17 إبريل 2002م قرب
قندهار، ولم يكن هناك أي مأخذ عليهم.
وأشار
التقرير إلى أن "لجنة التحقيق خلصت
إلى أن تصرفات السرب الأمريكي كانت
السبب الرئيسي في الإصابات والوفيات".
وكان
قائد إحدى الطائرتين "إف - 16" قد
ألقى قنبلة زنتها 227 كجم على قوات كندية
حليفة، مما أدى إلى مقتل أربعة جنود،
وإصابة ثمانية بجروح بين القوات
الكندية.
وخلصت
اللجنة إلى "أن سلوك الطيارين لم يكن
متطابقًا مع الممارسات المتوقعة في
حال الرد الدفاعي في مواجهة تهديد، ولا
الإجراءات المنشورة المعمول بها".
ولم
يوجه التقرير الكندي ولا الجنرال
باريل في حديثه للصحفيين أي نقد
للقيادة الأمريكية المسؤولة عن
الطيارين الأميركيين.
كما
خلصت لجنة التحقيق الأمريكية حول
الحادث والتي تضم عسكريًّا كنديًّا
إلى مسؤولية الطيارين الأمريكيين ،
معلنة عن عقوبات ضدهما، وكذلك في حق
العسكريين في التسلسل الهرمي الأمريكي
الذين ساهموا في الحادث.
يُشار
إلى أن الهجوم الأمريكي على أفغانستان
الذي بدأ في أكتوبر 2001م أوقع ثلاثة
آلاف قتيل بين المدنيين الأفغان بحسب
مصادر في منظمات إنسانية وباحثين،
وكانت أمريكا تزعم في بعض الحالات أن
القصف تم عن طريق الخطأ.
|