|

|
بوش لا يستبعد حملة عسكرية على السلطة |
|
فلسطين - عوض الرجوب - إسلام أون لاين.نت/27-6-2002 |
 |
|
الرئيس الأمريكي |
ألمح
الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى أنه لا
يستبعد القيام بعملية عسكرية ضد
السلطة الفلسطينية حتى يلزمها بإجراء
إصلاحات هيكلية في كل المجالات، موضحا
أن "كل الخيارات متاحة أمامه".
وقالت
صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية الخميس 27-6-2002: إن الرئيس
الأمريكي أشار خلال اجتماع قمة الدول
الصناعية المنعقدة في كندا إلى أنه
سيتم ممارسة ضغوط دبلوماسية من أجل
إقناع الفلسطينيين بنبذ ما أسماه
بالإرهاب.
وأضاف
بوش في إشارة إلى الانتخابات
الفلسطينية المقرر عقدها في عام 2003 أنه
يثق بأن الفلسطينيين سيتخذون القرارات
الصائبة عندما يدركون تماماً ما يقوله.
وطالب
بوش الشعب الفلسطيني بعدم انتخاب
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مرة
أخرى، مشيرا إلى أنه لن تجري أية
مفاوضات مع القيادة الفلسطينية
الحالية للشعب الفلسطيني؛ لأنها خيبت
أمل الشعب الفلسطيني والمجتمع الدولي.
وشدد
على أن بلاده لن تقدم أموالا لمجتمع
ينتشر فيه الفساد وعدم الشفافية،
مطالبا دولا أخرى بالقيام بنفس
الإجراء.
ونقلت
الصحيفة عن مسؤول رفيع المستوى - رفض
ذكر اسمه - أن الرئيس الأمريكي عازم على
تغيير عرفات بعد أن تلقى تقريرا من
الاستخبارات الإسرائيلية جاء فيه أن
عرفات قد صادق على منح مبلغ 20 ألف دولار
لكتائب شهداء الأقصى "الجناح
العسكري لحركة فتح"؛ الأمر الذي
نفته السلطة الفلسطينية في وقت لاحق.
احتمال
مستبعد
ومن
جهة أخرى قال نايف سويطات مفوض التوجيه
السياسي في جنين: "إنه لا يتوقع قيام
الولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية
بشكل مباشر إلى السلطة الفلسطينية"،
موضحا أن الولايات المتحدة "تهدف من
خلال دعم إسرائيل إلى حماية مصالحها
ومصالح الاستعمار الغربي في البلاد
العربية" - على حد قوله.
وأضاف
سويطات: "أعتقد أنه لا حاجة لقوات
أمريكية ما دامت يد إسرائيل تسرح وتمرح
في الأراضي الفلسطينية".
|