|

|
رايس:
أمريكا مسؤولة عن أمن العالم |
|
رضوة
حسن- إسلام أون لاين.نت/27-6-2002 |
 |
|
كوندليزا رايس |
أكدت
كوندليزا رايس مستشارة الأمن القومي
الأمريكي أن مكانة الولايات المتحدة
وتأثيرها القوي أتاحا لها مسؤولية
خاصة في مسألة الأمن الدولي.
وأشارت
إلى أن الولايات المتحدة لا تتمنى منصب
شرطي العالم لكنها تأمل أن يتعاون
الدول الحلفاء معها لإرساء الأمن
الدولي.
وقالت
رايس في حديث لها بصحيفة "لاكسبرس"
الفرنسية الصادرة الخميس 27-6-2002: "إن
العديد من الأصدقاء يمكنه المساهمة في
إرساء الأمن الدولي"، مشيرة إلى
تركيا التي حلت محل بريطانيا في قيادة
قوات المساعدة الدولية "إيساف"
العاملة في أفغانستان.
وردا
على سؤال حول الدور الأمريكي في الشرق
الأوسط مع تصاعد التوتر بين
الإسرائيليين والفلسطينيين قالت رايس:
"إن الرئيس الأمريكي جورج بوش أكد في
4 إبريل 2002 مسؤولية الجانبين في إرساء
السلام، وضرورة مشاركة القادة العرب
لمواجهة الإرهاب، ووقف كل المساعدات
المالية للإرهابيين".
وأضافت
أن "على الإسرائيليين أن يعملوا على
تحسين أوضاع جيرانهم الفلسطينيين،
والولايات المتحدة تتفهم حق
الإسرائيليين في الدفاع عن أنفسهم،
وأخيرا يجب على القائد الفلسطيني أن
يراعي مصالح شعبه بدلا من زيادة
معاناته".
وأوضحت
رايس أن الرئيس الأمريكي تحدث في
الأسابيع الأخيرة عن ضرورة إصلاح
المؤسسات الفلسطينية، حيث إن الدولة
الفلسطينية "لا يمكن أن يتم تأسيسها
على الإرهاب والفساد، ولكن يجب أن تقوم
على مؤسسات ديمقراطية فعالة".
وأضافت
أن الولايات المتحدة "لا تحاول
اختيار قائد للشعب الفلسطيني، فالمهم
ليس الشخص والمشكلة ليست وجود عرفات أو
عدم وجوده، ولكن المشكلة هي أن
الفلسطينيين عليهم أن يجدوا قادة
ومؤسسات تتيح لهم التقدم، وهو ما يؤدي
إلى العودة إلى المفاوضات".
وقالت:
إنه "في الوقت الحالي نحن مقيدون
بالأعمال الإرهابية ضد إسرائيل لاتخاذ
خطوات".
واجبات
إسرائيل
كما
أشارت كوندليزا رايس إلى أن الرئيس بوش
سبق أن حدد الواجبات التي يجب على
الجانب الإسرائيلي القيام بها، قائلة:
"لقد قلنا للإسرائيليين إن عليهم
السماح بحرية حركة الفلسطينيين،
والسماح لهم بالذهاب للعمل داخل
إسرائيل من أجل تحسين أحوالهم
الاقتصادية".
وشددت
رايس على أن كل ذلك "يتطلب من القادة
العرب والفلسطينيين اتخاذ موقف واضح
ضد العمليات الانتحارية، على حد قولها.
خطورة
صدام دولية
وفيما
يتعلق بالمسألة العراقية والرئيس
العراقي صدام حسين قالت رايس: "إن
صدام ونظامه يمثلان خطرا على
الاستقرار الدولي؛ لأنه نظام سعى في
عام 1981 وعام 1991 إلى الحصول على الأسلحة
النووية، ورفض وجود مفتشين لرغبته في
إخفاء شيء ما، بل لقد استخدم صدام
ونظامه أسلحة دمار شامل ضد شعبه نفسه..
إنه نظام خطر" على حد زعمها.
وفيما
يتعلق بالموقف الأمريكي من البيئة
قالت رايس: "إن الصداقة والتحالف
الأمريكي مع الدول الأخرى لا يعنيان
إجبارنا على توقيع معاهدات لا تخدم
مصالحنا، فاتفاقية كيوتو ستجعلنا نقلل
استهلاكنا للطاقة بنسبة 30% وهذا يعني
تدمير الاقتصاد الأمريكي وكذلك
الأوروبي".
|