|

|
عنان: مكافحة الإرهاب لا تبرر التعذيب |
|
نيويورك
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/
27-6-2002
|
 |
|
عنان
|
أعلن
الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي
عنان" أن مكافحة الإرهاب لا يمكن أن
تبرر ممارسة التعذيب، وأنه لا يمكن
الحصول على الأمن عبر التضحية بحقوق
الإنسان.
وأعلن عنان في تصريح نقله المتحدث
باسمه "فريد إيكهارد" الأربعاء
26-6-2002 بمناسبة "اليوم العالمي لدعم
ضحايا التعذيب": "أن التعذيب هو
أحد أفظع انتهاكات الكرامة الإنسانية".
وذكر
بنود هذه الاتفاقية التي اعتمدتها
الأمم المتحدة في 1984 التي تنص على أنه
لا يمكن لأي ظرف -مهما كان استثنائيا-
أن يطرح كتبرير للتعذيب، سواء كان ذلك
في حالة حرب أو تهديد بحرب، أو كانت
هناك حالة عدم استقرار سياسي داخلي أو
حالة طارئة خارجية.
ولفت
عنان الأنظار إلى أن أحداث 11 سبتمبر 2001
الفظيعة أدت إلى نقاش على جبهات متعددة
حول الوسائل التي يمكن أن تكون ضرورية
ومبررة لمكافحة تهديد الإرهاب"،
وأضاف قائلا: "فلنكن واضحين: إن بنود
اتفاقية مكافحة التعذيب تبقى أيضا
مناسبة وحقيقية اليوم كما كانت منذ 15
عاما".
 |
|
أسرى جوانتامو
تعرضوا لتعذيب بشع
|
وأضاف
عنان "لا يمكننا توفير الأمن عن طريق
التضحية بحقوق الإنسان، لأن ذلك سيكون
بمثابة التسليم للإرهابيين بنصر لا
يأملون في تحقيقه".
يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية قد شهدت فى الفترة الأخيرة العديد من الانتقادات من جانب منظمات حقوق الإنسان نظرا لسوء معاملتها لأسرى حركة طالبان وتنظيم القاعدة المحتجَزين في قاعدة "جوانتانامو" بكوبا، وقد أبدت منظمة "هيومان رايتس واتش" لحقوق الإنسان قلقها من هذه المعاملة، حيث يتم تكبيل أيدي الأسرى وأرجلهم وإعطاؤهم مواد مخدرة، بالإضافة إلى أن الزنزانة التي يتم احتجازهم فيها لا تتوافق مع الطبيعة الإنسانية.
وقد
طالبات العديد من الجهات بتطبيق
اتفاقية جنيف لأسرى الحرب الموقعة عام
1949 على أسرى جوانتانامو.
|