English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

التحقيقات بجوانتانامو هي العقوبة بعينها

أمير حيدر - إسلام أون لاين.نت/28-6-2002

أكد مبارك سعدون المطوع محامي المعتقلين الكويتيين بمعسكر جوانتانامو أنه لا يجوز الحكم على الأسرى المعتقلين لدى القوات الأمريكية ووصفهم بالإرهابيين بمجرد مطالعة وسائل الإعلام أو الانسياق وراء ما تقوله الدول الكبرى، مشيرا إلى أن التحقيق مع هؤلاء المعتقلين لا يتم لإثبات التهمة من عدمها، بل هو العقوبة بعينها.

وقال سعدون في حوار حي أجرته معه شبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 27-2-2002: إنه لا يجوز الجزم بتجريم هؤلاء الأسرى دون التحقق من إدانتهم، وإنه يجب العمل بالقاعدة الدولية والغربية والأمريكية التي تقول إن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.

وتساءل: "هل تعتبر حرية الإنسان في عالمنا أو لدى الغرب بهذا الرخص حتى يقاد الناس بهذه الصورة إلى المعتقلات تحت شعار الإرهاب دون التحقق من صحة هذا الادعاء؟".

وأشار إلى أن ما يجري في جوانتانامو "يعدّ بعيدا عن العدالة بكل مفاهيمها لغياب الدليل على اتهام هؤلاء الأشخاص وعدم وجود محاكم عادلة ودفاع مضمون للوصول إلى قرار قاطع يثبت إدانتهم أو تبرئتهم".

وأوضح أن هناك "انتهاكا سافرا للقوانين الدولية، حيث إذا اعتبرت الولايات المتحدة هؤلاء المعتقلين أسرى حرب فلابد من تطبيق المعاهدات الدولية الخاصة بأسرى الحرب عليهم مثل معاهدة جنيف الموقعة في 12-8-1949، أو محاكمتهم إعمالا بالقاعدة التي تشير إلى محاكمة المعتقلين بناء على قوانين الدولة التي تم القبض عليهم فيها وهى أفغانستان".

وأضاف أن الولايات المتحدة لم تتبع أية خطوة قانونية محددة للتعامل مع هؤلاء المعتقلين، مشيرا إلى مقابلة الدول العربية لهذه الانتهاكات بالتزام الصمت تجاه أبنائها ومواطنيها من المعتقلين بسجن جوانتانامو وعدم المطالبة حتى الآن بمحاكمتهم وفق أي قانون.

وقال: إنه تم تشكيل لجنة تضم 24 محاميا من شتى الدول قبل شهر ونصف إثر الممارسات اللاإنسانية للمعتقلين، وعدم الرد على الرسالة التي وجهناها إلى مكتب الرئيس الأمريكي جورج بوش للاستفسار عن وضع أسرى جوانتانامو، فقد مرّر الرسالة إلى دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الذي لم يردّ هو الآخر عليها.

وأضاف سعدون أنه يجري اتخاذ إجراءات قانونية أمام المحاكم الأمريكية بشأن هذه الممارسات من خلال الحصول على توكيل من ياسر حمدي وهو معتقل أمريكي الجنسية من أصل سعودي تم نقله إلى سجن بأمريكا من معسكر جوانتانامو، إضافة إلى العديد من التوكيلات التي تلقتها اللجنة من أهالي الأسرى في المملكة العربية واليمن وغيرها، مشيرا إلى أن الدكتور نجيب النعيمي وزير العدل القطري السابق قد أجرى مقابلات مع المحامين بالولايات المتحدة لتحضير هذه الإجراءات.

وأوضح أنه ستتم المطالبة بتطبيق الاتفاقية الثالثة من اتفاق جنيف الخاصة بمعاملة أسرى الحرب، التي تقضي باللجوء إلى محكمة مختصة ومحايدة في حال عدم الاتفاق بين أطراف النزاع على صفة المأسورين وطبيعتهم: أسرى حرب أم لا.

واعتبر سعدون أن التحقيق الذي يجري للأسرى والمعتقلين ليس لإثبات التهمة من عدمها، بل هو العقوبة بعينها، وأن الحكم عليهم بصفة الإرهاب قد تمت منذ الوهلة الأولى.

وأكد أنه رغم حالة انعدام الحرية وسلب الإرادة التي يعيشها المعتقلون فإنهم يمتلكون معنويات طيبة وعالية، ويعتبر بعضهم نفسه في خلوة أو إجازة من العالم ربما تعينه على التفكير والانقطاع عن الدنيا وما فيها، معتبرا أنه لا ينبغي أن نحزن على مثل ذلك لأن هذه الخلوة تحتاجها النفس من وقت لآخر.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع