|

|
الشيخ ياسين يتحدى الإقامة الجبرية بمظاهرة |
|
غزة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/28-6-2002 |
 |
|
الشيخ ياسين وسط حراسة
أنصاره |
شارك
الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة
المقاومة الإسلامية "حماس" في
مظاهرة الجمعة 28-6-2002 في مدينة غزة
احتجاجا على خطاب الرئيس الأمريكي
جورج بوش حول الشرق الأوسط، وذلك على
الرغم من الإقامة الجبرية التي تفرضها
عليه السلطة الفلسطينية.
وتقدم
الشيخ ياسين، الذي أحيط بعدد من
مرافقيه الشخصيين المسلحين، أكثر من
ألف شخص يمثلون 13 من القوى الوطنية
والإسلامية المشاركة في الانتفاضة
الفلسطينية، من بينهم عبد العزيز
الرنتيسي القيادي البارز في حماس
وخالد البطش من حركة الجهاد الإسلامي
وجميل مجدلاوي مسؤول الجبهة الشعبية
في قطاع غزة.
وانطلق
المتظاهرون من ميدان فلسطين وسط مدينة
غزة ثم تجمعوا أمام مقر المجلس
التشريعي في المدينة، رافعين أعلاما
فلسطينية وصورا كبيرة للرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات، إضافة إلى
لافتات كتب على إحداها "لا للضغوط
الصهيونية الأمريكية" وعلى أخرى "نعم
لدولة الديموقراطية والمساواة".
وردد
المتظاهرون هتافات تندد بالضغوط
الأمريكية والإسرائيلية وتدعو إلى
التمسك بالقدس التي تتهددها مخططات
التهويد.
وقال
الشيخ ياسين ردا على أسئلة الصحفيين
حول خروجه إلى المظاهرة رغم وضعه قيد
الإقامة الجبرية: إنه لم يتلقّ أي
إبلاغ بهذا الأمر.
ومن
جانبه قال إسماعيل أبو شنب أحد قياديي
حماس الذي شارك في المظاهرة لوكالة
الأنباء الفرنسية: "إن الشيخ ياسين
يشارك أبناء شعبه في التعبير عن
التأكيد على أهمية القدس لفلسطين
والعالم".
وأشار
إبراهيم أبو النجا نائب رئيس المجلس
التشريعي الفلسطيني في كلمة أمام
المتظاهرين إلى أن خطاب بوش "أعطى
لحكومة المجرم شارون الحق في اجتياح
المدن والقرى وتدمير المؤسسات
الفلسطينية"، مؤكدا أنه لن يتم
السماح للإملاءات الخارجية بتصفية
وتمزيق الصف الفلسطيني.
مصادرة
شريط فيديو
ومن
جهة أخرى أكد شارل أنديرلان مراسل
القناة الثانية في التلفزيون
الفرنسي (فرانس 2) لوكالة الأنباء
الفرنسية أن رجالا من القوة 17 المكلفة
بحماية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
صادروا شريط فيديو تابعا للوكالة،
يظهر فيه الشيخ ياسين أثناء مشاركته في
المظاهرة، مشيرا إلى قيامه بتوجيه
احتجاج شديد اللهجة للسلطة الفلسطينية.
وكانت
قوات الأمن الفلسطينية قد حاصرت
الإثنين 24-6-2002 منزل الشيخ ياسين في
غزة، بناء على تعليمات من الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات بوضعه قيد
الإقامة الجبرية تحت ضغط أمريكي
وإسرائيلي.
|