|

|
"زيروكس".. أحدث فضائح الاقتصاد الأمريكي |
|
واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/28-6-2002 |
 |
|
علامة زيروكس أمام مقر الشركة في ستامفورد |
كشفت
صحيفة "وول ستريت جورنال" أن شركة
"زيروكس" الأمريكية لآلات
التصوير الضوئي تلاعبت في سجلات
عائداتها، حيث قامت بتضخيمها عمدا بما
يوازي ستة مليارات دولار خلال الفترة
ما بين 1997 و2001، وذلك لخداع المستثمرين
من أجل الإقبال على شراء أسهمها.
وفور
إعلان النبأ انخفض سهم "زيروكس"
في البورصة بنسبة 28% إلى 77ر5 دولارات.
وأوضحت
الصحيفة الأمريكية في عددها الصادر
الجمعة 28-6-2002 أن التدقيق السابق
للحسابات الذي أجرته اللجنة الأمريكية
لعمليات البورصة في أبريل 2002 قدّر قيمة
العائدات التي تم تضخيمها بشكل
احتيالي بثلاثة مليارات دولار في
السنوات ما بين 1997 و2000.
وأشارت الصحيفة إلى أن التدقيق
الحسابي الجديد الذي شمل كذلك عام 2001
أظهر مشكلات محاسبية جديدة ليصل
إجمالي العائدات المسجلة بشكل غير
صحيح على مدى السنوات الخمس بما يتجاوز
ستة مليارات دولار.
ورفضت
"كريستا كارون" المتحدثة باسم "زيروكس"
التعليق على هذه الأنباء، واكتفت
بالقول بأن الشركة كانت قد أعلنت عن
عائدات متراكمة قدرها
5ر92 مليار دولار خلال الفترة من 1997 إلى
2001.
وقالت:
إنه من المنتظر إصدار بيان جديد عن
نتائج أعمال زيروكس يتضمن تعديلا بنحو
ملياري دولار في عائداتها عن السنوات
الخمس من عام 1997 إلى عام 2001.
وكانت
فضائح مالية قد طالت في الآونة الأخيرة
شركتين أمريكيتين كبيرتين هما "ورلدكوم"
للاتصالات و"إنرون" للطاقة.
فقد كشفت "ورلدكوم" ثاني أكبر
شركة للاتصالات الدولية بالولايات
المتحدة الثلاثاء 25-6-2002 عن عملية
تلاعب واسعة بحساباتها أدت إلى
المبالغة في تقدير أرباحها عن الفترة
ما بين يناير 2001 ومارس 2002 بنحو 3.8 مليار
دولار.
أما
شركة "إنرون" فقد أفلست في ديسمبر
2001 بعد اكتشاف تجاوزات في حساباتها،
وكشف المحققون في قضية إفلاس
"إنرون" أن كبار مسئولي الشركة قد
تلاعبوا بتقارير أرباحها السنوية، حيث
ضخّموا تلك الأرباح، في حين أخفوا
ديونها الباهظة.
ويقول
محللون اقتصاديون: إن الكشف عن تلك
الفضائح المالية يزعزع الثقة في سوق
الأسهم الأمريكية، حيث أصبح
المستثمرون ينتابهم القلق إزاء نزاهة
الممارسات الحسابية المعتمدة في
الشركات الكبيرة.
|