|

|
كاهن هندوسي يتعهد بحل أزمة "البابري" |
|
نيودلهي - ظفر الإسلام خان - إسلام أون لاين.نت/28-6-2002 |
 |
|
الهندوس أثناء قيامهم بهدم المسجد البابري |
تعهد
أحد كبار كهنة الهندوس بالهند بحل
النزاع الدائر منذ 10 أعوام حول المسجد
البابري بين المسلمين والهندوس في
مدينة أيوديا، وذلك في خلال 3 أشهر.
وأكد
الكاهن الهندوسي "سوامي ساراسواتي"
الأربعاء 26-6-2002 لشبكة "إسلام أون
لاين.نت" أنه يوجد مفاوضات سرية مع
"قادة مسلمين" لحل النزاع، غير
أنه لم يوضح هويتهم.
وقال:
"إن المسألة محلية، لذلك يجب أن يكون
هناك حل محلي"، مشيرا إلى أن التوصل
إلى تسوية مع مسلمي مدينة أيوديا
الواقعة شرق ولاية "أتار براديش"
يكفي لحل أزمة المسجد، في إشارة منه
إلى تخطيه القيادة المسلمة في حل
الأزمة.
وكان
متطرفون هندوس قد دمروا المسجد
البابري في مدينة أيوديا في 6 ديسمبر
عام 1992، وهو ما أسفر عن اضطرابات
طائفية بالبلاد، وتعرضت الهند لإدانة
دولية عنيفة بسبب هذا الحادث.
كما
قام الهندوس بتدمير 28 مسجدا وبعض
الأضرحة الصوفية ومقابر تخص المسلمين
في مدينة أيوديا، وأشعلوا النيران في
مئات المنازل وقتلوا كل مسلم لم يتمكن
من الفرار في ذلك الوقت، ولم تقم قوات
الشرطة أو الأمن الهندية بأي إجراءات
لوقف تلك الإبادة.
وبعد
هدم المسجد البابري وضع الهندوس حجر
الأساس لبناء معبد راما الهندوسي على
أنقاض المسجد، وحصل المسئولون
المتورطون في هذه المأساة على 92 مقعدا
في البرلمان في الانتخابات آنذاك.
ويرفض
القضاء الهندي السماح ببناء أي شيء على
أنقاض المسجد أو ضم أي قطعة أرض تخصّ
الوقف الإسلامي في هذه المنطقة.
وأعلنت
إدارة القانون الشخصي لمسلمي الهند
أنها لن تقبل أي حل لأزمة المسجد
البابري دون أن تكون طرفا في مفاوضات
إنهاء النزاع حوله.
وما
زالت لجنة التحقيق الهندية التي يطلق
عليها لجنة "ليبرهان" تواصل
عملها، للتأكد من تورّط بعض القادة
الهنود في هدم المسجد البابري.
|