|

|
الحكم على صحفيين فرنسيين لسبهما مسلما |
|
رضوة حسن – إسلام أون لاين.نت/28-6-2002 |
 |
|
سكان
تولوز يتابعون انفجار مصنع
البتروكيماويات |
حكمت
محكمة الجنح الفرنسية بمدينة تولوز
على صحفيين يعملان بصحيفتي "لو
فيجارو" و"فالور أكتويال"
الفرنسيتين بدفع غرامة مالية قدرها 2500يورو؛
لاتهامها المواطن الفرنسي المسلم من
أصل تونسي حسان جندوبى بأنه كان وراء
انفجار مصنع "البتروكيماويات"
بالمدينة في سبتمبر 2001، وذلك بعد أن
عثر على جثته مرتديا سراويل إسلامية
على أساسها أكدت الصحيفتان أنه ينتمي
إلى إحدى الجماعات الإسلامية المتطرفة.
وقالت
صحيفة "لونوفال اوبزرفاتور"
الفرنسية الصادرة بتاريخ 27-6-2002 : إنه تم
الحكم على رؤساء تحرير الصحيفتين كذلك
بغرامة مالية قدرها 7500 يورو لكل وريث
في أسرة العامل "جندوبي" الذي مات
في الانفجار؛ وذلك عن الإيذاء النفسي
الذي لحق بهما من جراء ما نشرته
الصحيفتان عن انتمائه إلى شبكة متطرفة.
وقالت المحكمة: إن الصحفيين "مارك
مونيسيه" من صحيفة لوفيجارو،
والصحفي "فرانك هيريوت" من صحيفة
"فالور أكتويال" قد أضرا إلى كل من
يقيم في فرنسا ويحمل لقب "جندوبي".
كما
حكمت المحكمة على الصحفيين بغرامة 750
يورو لصالح إحدى الرابطات الإسلامية
في مدينة تولوز لقيامهما بنشر موضوعات
ضد الرابطة خلال شهر أكتوبر 2001 واتهمها
بالضلوع في تفجير مصنع البتروكيماويات.
وقد
حكمت محكمة تولوز على الصحيفتين بتهمة
نشر معلومات خاطئة في حق أفراد ومؤسسات.
يذكر
أنه قد تم العثور على جثة "حسان
جندوبي" مرتديا بنطلونين وسروالين
طويلين تحتهما اثنان قصيران فوق
بعضهما، وقد كان ذلك هو السبب الرئيسي
وراء إعادة فتح التحقيق في كارثة
انفجار مصنع "البتروكيماويات"
بمدينة تولوز الفرنسي.
ونقلت
صحيفة "لوفيجارو" حينها عن المدعي
العام قوله: "إن ارتداء جندوبي
العديد من الملابس الداخلية وبنطلونين
يؤكد انتماءه لشبكة إسلامية؛ فهذا
الزي يرتديه المتطرفون من المسلمين
فقط".
وأشار
حينها إلى أن أحد الفلسطينيين الذين
ارتكبوا إحدى العمليات الاستشهادية قد
عُثر عليه في إسرائيل يرتدي عددا من
الملابس الداخلية كالتي كان يرتديها
جندوبي؛ وهو ما يؤكد على حد قول المدعي
العام أنه ملتزم بارتداء زي الإرهابي.
|