English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حزب الله: الجاسوس.. دعاية إسرائيلية 

بيروت – وكالات - إسلام أون لاين.نت/28-6-2002

كشفت مصادر سياسية من حزب الله أن إعلان إسرائيل عن إلقاء القبض على جاسوس مزعوم يعمل لصالح حزب الله هو نوع من الحرب الإعلامية ضد الحزب، خاصة أنه يأتي متواكبا مع مطالبات الرئيس الأمريكي جورج بوش بوقف الدعم لحزب الله والتعامل معه على أنه منظمة يزعم أنها إرهابية.

وأضافت المصادر أن حزب الله ملتزم بسياسته المعلنة، وأنه يقصر عملياته حاليا على المناطق التي يحتلها العدو الإسرائيلي بمزارع شبعا اللبنانية.

ومن جهة أخرى.. كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية في عددها الصادر الجمعة 28-6-2002 عن تفاصيل ما أسمته عملية تجنيد عميل إسرائيلي لصالح حزب الله اللبناني.

وذكرت الصحيفة أن نسيم ابن لأب شيعي وأم يهودية، هاجر من لبنان إلى إسرائيل قبل تسع سنوات.

وحسب ادعاء ممثلة النيابة العامة المحامية "دبورنا حن" واصل نسيم بعد هجرته إلى إسرائيل الاتصال الهاتفي مع أخيه وأفراد عائلته الذين بقوا في لبنان، وقبل نحو عامين وخلال إحدى المكالمات الهاتفية قال الأخ لنسيم: إن شخصا يعرفه، رجل حزب الله، معني بالحديث معه، فاتصل نسيم مع الرجل الذي عرض عليه تزويد المنظمة بمعلومات في مواضيع مختلفة متعلقة بأمن الدولة - مقابل ثمن مالي -، ومنذ ذلك الحين اتصل نسيم مرات عديدة مع مستخدمه في حزب الله وزوده بمعلومات.

ومن بين ذلك أبلغ نسيم عن المزاج العام وسط الجمهور الإسرائيلي في أعقاب الوضع الأمني، وفي الحالات التي أراد فيها ممثل حزب الله التحدث مع نسيم على عجل اعتاد الطلب من الأخ لترتيب الاتصال بينهما.

وحسب لائحة الاتهام زود نسيم مستخدمه بمعلومات أمنية سمعها، حسب أقواله، من صديق يخدم كضابط كبير في الجيش، وادعى نسيم أنه سمع من الضابط أن الجيش قرر عدم الدخول إلى لبنان وغزة في حالة التصعيد، بل سينتشر على مشارف غزة.

       وأضافت الصحيفة أنه قبل أشهر قال نسيم لمستخدمه: إن بحوزته معلومات تفيد بأن إسرائيل ستبدأ قريبا بتصفية شخصيات كبيرة في لبنان والمناطق - وبعد وقت قصير من ذلك، في 20 مايو 2002  قتل في بيروت جهاد جبريل ابن أحمد جبريل، وفي أعقاب القتل ادعى نسيم في المقابلة مع ممثل حزب الله أن موجة التصفيات التي أبلغ عنها بدأت، وفي حالة أخرى طلب من نسيم الخروج إلى منطقة رام الله وإحصاء الدبابات وسيارات الجيب العسكرية الموجودة هناك لكنه رفض.

       واستطردت الصحيفة قائلة: خلال إحدى المكالمات الهاتفية ربط المستخدم نسيم مع مسؤول كبير في حزب الله وصل إلى شقة الأخ في لبنان، وطلب المسؤول الكبير من نسيم أن يزوده بخارطة لمنطقة تل أبيب، وأن يضع فيها إشارة على مواقع شركة الكهرباء وشركات الغاز. وهو ما عرض هذه المواقع للتعرض لعمليات كبيرة، وكذلك طلب المسؤول الكبير بحزب الله الحصول على صورة لأحد أقارب عائلة نسيم، وهو ضابط برتبة عقيد، ونفذ نسيم ما طلب منه: حيث أبلغ المسؤول الكبير أن بحوزته صورة عائلية يظهر فيها الضابط.

وذكرت أنه في مكالمة أخرى، قال: إنه أحرز كل المواد المطلوبة منه، وصور نسيم بالفيديو مواقع الغاز والكهرباء في منطقة حيفا والوسط، على الرغم من أنه لم يطلب منه فعل ذلك.

وطلب من نسيم اللقاء مع المسؤول الكبير في خارج البلاد لتسليم المواد التي جمعها والحصول على الأموال، واتفق نسيم مع مستخدمه أن يحصل في إسرائيل على قرض بـ 1000 دولار لتمويل نفقات السفر، وحين يصل إلى خارج البلاد يسترد الأموال.

       ولم يجر اللقاء حيث يفضل التعاون بين الشباك ووحدة التحقيقات في الجرائم الدولية في الشرطة، اعتقل نسيم قبل أيام من سفره إلى خارج البلاد، حيث استدعي للقاء مع أوساط أمنية، ويبدو أنه خشي من الاعتقال لذلك أتلف المواد التي جمعها، وأجرت الشرطة اعتقالات أخرى مرتبطة بالقضية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع