|

|
الحزب الحاكم يفوز بانتخابات الإسكندرية |
|
الإسكندرية
- حسام عبد القادر – وكالات - إسلام
أون لاين.نت/28-6-2002 |
 |
|
الجماهير ترفع صور مرشحة الاخوان |
أعلنت
الهيئة القضائية المشرفة على انتخابات
دائرة الرمل بمدينة الإسكندرية
المصرية مساء الخميس 27-6-2002 فوز مرشحي
الحزب الوطني الحاكم سامي الجندي،
وجمعة الغرباوي على مرشحي جماعة
الإخوان المسلمين المحظورة جيهان
الحلفاوي، والمحمدي أحمد.
ونال
جمعة الغرباوي 5951 صوتا، وسامي الجندي
5875 صوتا بعد فرز بطاقات الاقتراع
وعددها 6617 بطاقة اقتراع متقدمين على 22
مرشحا آخر بينهم مرشحان تدعمهما جماعة
الإخوان المسلمين وهما جيهان الحلفاوي
والمحمدي السيد.
كانت
الانتخابات قد شهدت مصادمات بين أجهزة
الأمن وأنصار مرشحي جماعة الإخوان،
وأسفرت المصادمات عن اعتقال أكثر من
مائة شخص بينهم نساء وصحفيون.
وذكرت
مصادر من الإخوان لوكالة الأنباء
الفرنسية الخميس27-6-2002 أن قوات الشرطة
انتشرت بكثافة لا مثيل لها في الدائرة
الانتخابية، بحيث لم يتمكن الكثير من
الناخبين من التوجه إلى صناديق
الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، وهو ما
أدى لقيام عدد من المواطنين بالتظاهر
ورفع بطاقاتهم الانتخابية احتجاجا على
منعهم من المشاركة في عملية الاقتراع.
وأفادت المصادر نفسها أن الشرطة
اعتقلت مراسل تلفزيون أبو ظبي هاني
عمارة - 38 عاما - واثنين من المصورين،
بينما كانوا في أحد الشوارع واقتيدوا
إلى قسم شرطة الرمل، وقال عمارة في
اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء
الفرنسية: "إنه موجود في القسم
بانتظار معرفة ما سيحدث معه"، مشيرا
إلى أنه لا يعرف ما إذا كان سيطلق سراحه
أم لا. وأضاف أن الشرطة صادرت شريط
فيديو - رغم أنه فارغ - بعد أن وصل فريق
القناة لتوه إلى المكان، ولم يكن قد
بدأ بالتصوير بعد، كما أكد أن مراسلين
آخرين يعملون مع التلفزيون الألماني
اعتقلوا وصودرت إحدى كاميراتهم.
ومن
جهتها.. تعرضت مراسلة وكالة إسوشيتد
برس للأنباء سارة الديب للضرب على أيدي
ثلاث نساء على مرأى من عناصر الشرطة
الذين لم يحركوا ساكنا وكانوا مسرورين
بالمشهد حسب قولها لوكالة الأنباء
الفرنسية عبر الهاتف.
وقالت
مرشحة الإخوان بالدائرة جيهان
الحلفاوي لقناة الجزيرة: "إن الشرطة
تعمدت اعتقال أنصارها خصوصا الذين
يتولون شئون الدعاية، كما اعتقلت 15
سيدة بينهن سيدة حامل في الشهور
الأخيرة". وأضافت أن الحزب الوطني
الحاكم سيّر عددا من الحافلات المحملة
بمواطنين يحملون بطاقات انتخابية
مزورة للإدلاء بأصواتهم في مناطق
نائية في الدائرة - على حد قولها".
غير
أن طاقم تلفزيون الجزيرة لم يتعرض لما
يعوق عمله أو لمضايقات أمنية، وقال
مراسل القناة حسين عبد الغني: إن
مسئولي الحزب الوطني رفضوا الإدلاء
بأي تصريحات أو التعليق على هذه
الاتهامات.
وعرضت
الجزيرة أحاديث مع مواطنين سكندريين
على وجوههم إصابات مختلفة، اتهموا
أنصار مرشحي الحزب الوطني الحاكم
بالهجوم "بالسيوف" و"الآلات
الحادة" على من يقترب من اللجان
الانتخابية.
وبلغ
عدد المعتقلين من جماعة الإخوان
المسلمين في الإسكندرية 15 شخصا في
اليومين الماضيين، واتهموا "بالتحريض
وافتعال المشاكل".
يذكر
أنه كان من المقرر إجراء الانتخابات في
هذه الدائرة خلال الانتخابات
التشريعية في مصر عام 2000، لكن بسبب
المعارك القضائية أجلت الانتخابات حتى
حكم القضاء بإجرائها أخيرا.
يذكر
أن جيهان الحلفاوي قد صرحت لـ "إسلام
أون لاين.نت" في وقت سابق أن
القنصلية الأمريكية طلبت لقاءها هي
وزوجها الدكتور إبراهيم الزعفراني
أمين نقابة الأطباء بالإسكندرية ووجهت
لهما أسئلة "ذات طابع مخابراتي حول
الانتخابات". غير أن الزعفراني قال:
إن رده كان حاسمًا على تلك الأسئلة
الأمريكية؛ حيث قال: "إن الانتخابات
أمر من أمور مصر الداخلية، ولا شأن
لأمريكا بها".
|