|

|
فرنسا تستدعي قواتها من أفغانستان |
|
باريس
– عالية سي أحمد – إسلام أون لاين.نت/28-6-2002
|
 |
|
القوات الفرنسية بدأت العودة من أفغانستان
|
وجهت
فرنسا انتقادات للمؤسسات العسكرية
الغربية المشتركة بالتقاعس عن
المشاركة في حرب أفغانستان. كما طالت
الانتقادات كذلك سوء التنظيم والتنسيق
بين القوات المشاركة حاليا في مسرح
العمليات.
وفي
تلك الأثناء بدأت فرنسا خطة لسحب
قواتها من أفغانستان، مشيرة إلى أن
مقاتليها يجب ألا يتعرضوا للإنهاك.
وعقد
الجنرال جاند باتريك جافيار نائب رئيس
العمليات في رئاسة أركان الجيوش
الفرنسية مؤتمرا صحفيا بعد ظهر الخميس
27-6-2002 وجه فيه الاتهام إلى المؤسسات
العسكرية الغربية بقوله: لقد غاب حلف
شمال الأطلسي والاتحاد الأوربي عن
عمليات ما يعرف بالحرب ضد الإرهاب
والمشاركة في القوة الدولية لدعم
الأمن.
ورأى
المسئول الفرنسي أن أنظمة الاتصال لم
تكن مؤمنة بين قوات الجيوش المختلفة،
ودلل الجنرال جافيار على ذلك بمهمة
القوات الخاصة الفرنسية التي قادت
عمليات القوات الخاصة بالتحالف الغربي
مع نهاية العام الماضي، وقال لقد
افتقدت المروحيات المجهزة بطريقة
مكتملة ووسائل الاتصال المؤمنة على
مسافات بعيدة جدا.
ومن
المقرر أن تصل حاملة الطائرات (شارل
ديجول) إلى قاعدة طولون البحرية عائدة
من أفغانستان يوم الإثنين 1-7-2002 وعلى
متنها طاقمها المكون من 2800 فرد وعدد من
طائرات سوبراتندار كما تغادر ست
طائرات ميراج 200 د و 400 فرد قاعدتهم في
قيرغيرستان عائدين إلى فرنسا في نهاية
سبتمبر 2002.
وقال
الجنرال جافيار: "إن المشكلة
الأفغانية لن تنتهي سريعا، ويجب أن نعي
عامل الاستمرارية، وإذا لم تغادر
تشكيلاتنا لتفسح الدور لتشكيلات أخرى
أوربية فسوف نصاب بالإنهاك".
وبرر
عملية الانسحاب بأنها مرتبطة بطول
إقامة القوات الفرنسية في أفغانستان
وشدد على ضرورة الحضور الأوربي
المستمر في أفغانستان، ووصف ما قامت به
بلاده في أفغانستان بقوله "لقد أعطى
الفرنسيون الشيء الكثير على مدى سبعة
أشهر منذ بدء العمليات في أفغانستان".
ومن
ناحيته قال جان فرانسوا بورد المتحدث
باسم وزارة الدفاع: إن الفرنسيين
سيعودون مستقبلا للمشاركة في العمليات
في سياق التداول على المهام مع قوات
الدول الأوربية. ويرجع مسئولون في
البحرية الفرنسية عودة شارل ديجول
التي تحركت متأخرة إلى أفغانستان بعد
بدء العمليات إلى أن أية حاملة طائرات
في العالم لا يمكنها البقاء في مهمة
بلا نهاية.
وذكروا
أن "شارل ديجول" التي غادرت طولون
في الأول من ديسمبر 2001 تحتاج إلى أعمال
صيانة بعد مهمتها العملياتية في
أفغانستان.
يذكر
أنه يوجد في الوقت الحالي 500 مقاتل
فرنسي في العاصمة الأفغانية كابول ضمن
قوات إيساف و 135 مقاتلا في العاصمة
الطاجيكية دوشانبي التي تمثل القاعدة
الخلفية للقوات الفرنسية في كابول،
ومع إتمام الانسحاب في نهاية سبتمبر من
المقرر أن يبقى الفرنسيون في المحيط
الهندي سفينة حربية لحراسة القوافل
البحرية وفرقاطة وقوات قوامها 200 فرد.
|