|

|
الإسلامي
يطالب بتفعيل المقاطعة |
|
الخرطوم –
وكالات - إسلام أون لاين.نت/28-6-2002
|
 |
|
المؤتمر الاسلامى ضد الارهاب الاسرائيلى |
طالب
وزراء خارجية الدول الإسلامية
بضرورة قطع العلاقات في المجالات
الاقتصادية والسياسية مع الكيان
الصهيوني، ودعوا إلى رفع العقوبات
المفروضة على العراق منذ 1990.
ودعت
المنظمة في بيانها النهائي أعضاءها
الـ57 إلى احترام إجراءات مقاطعة
إسرائيل، واعتبار القواعد والنصوص
المتعلقة بهذه المقاطعة قسما من
قوانينهم الوطنية.
ودعا
النص أيضا الأعضاء إلى إنشاء مكاتب
وآليات لتطبيق هذه الإجراءات والتنسيق
بين المكاتب الإسلامية والمكتب العربي
لمقاطعة إسرائيل الذي يتخذ من دمشق
مقرا له.
ووصف
المؤتمر الإسلامي بالخرطوم دعوة
الرئيس الأميركي جورج بوش لاستبدال
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بأنها
"سلبية"، وأكد في بيانه الختامي
وقوف الأمة الإسلامية كافة إلى جانب
الشعب الفلسطيني بقيادة عرفات.
وقال
وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان
إسماعيل للصحفيين الخميس 27-6-2002 بعد
اجتماع وزاري للمنظمة المؤلفة من 57
عضوا "إن خطاب الرئيس الأميركي
يتضمن إيجابيات وسلبيات، وكذلك نقاطا
غامضة، ونحن نؤكد على الإيجابيات
ونرفض السلبيات، ونريد إيضاحات للنقاط
الغامضة ".
وأضاف إسماعيل
أن السلبيات هي استهداف القيادة
الفلسطينية، وأكد أنه لا يجب
الانزلاق وراء خطاب بوش واعتباره
مبادرة جديدة فلدينا مبادرة عربية،
مشيرا بذلك إلى خطة السلام العربية
التي أقرتها قمة بيروت في أواخر مارس
2002، والتي اقترحت إقامة علاقات
طبيعية مع إسرائيل في مقابل انسحابها
من جميع الأراضي العربية التي
احتلتها عام 1967.
كما
جاء في البيان الختامي لمنظمة المؤتمر
الإسلامي "نؤكد على وقوف الأمة
الإسلامية كافة إلى جانب الشعب
الفلسطيني بقيادة الرئيس المناضل ياسر
عرفات من أجل استرداد حقوقه وفق قرارات
الشرعية الدولية".
وكان
الرئيس الأميركي بوش قد دعا
الفلسطينيين بوضوح في خطابه مساء
الإثنين 24-6-2002 إلى تغير قيادته
الفلسطينية من أجل الحصول على تأييد
أمريكي لقيام دولة فلسطينية مؤقتة.
ليس
إرهابًا
على
جانب آخر رفض وزراء منظمة المؤتمر
الإسلامي الإساءات الموجهة إلى
الإسلام، مؤكدين على ضرورة عدم الخلط
بينه وبين الإرهاب، وقال وزير الإعلام
السوداني "مهدي إبراهيم": كيف
يمكن اتهام الأمة الإسلامية بالإرهاب
في حين تتطلع إلى الحوار؟.
وأضاف
إبراهيم "على العكس من ذلك إن الأمة
الإسلامية هي هدف الإرهاب فهي تتعرض
للقصف وغارات الطائرات وتخضع للحصار
والعقوبات الاقتصادية".
وأوضح
أن إسرائيل تطلق صواريخها على المدن
الفلسطينية والمدنيين وعلى البنى
التحتية ولا تتهم بالإرهاب.
وأكد
أن دولا عدة عرضت أثناء اجتماعات المؤتمر
إنشاء شبكة تلفزيونية فضائية مشتركة
لنقل الصورة الحقيقية للإسلام
المتسامح إلى الغرب.
حوار
مع الغرب
من
جهة أخرى أكد مسؤول عربي رفيع المستوى لوكالة
الأنباء الفرنسية الخميس أن وزراء
خارجية وممثلي الدول الأعضاء في منظمة
المؤتمر الإسلامي سعوا إلى وضع
إستراتيجية مشتركة للحوار مع الغرب.
وقال
"يتحتم علينا أن نضع إستراتيجية
مشتركة للحوار مع الغرب بصوت واحد وليس
بشكل مشتت كما فعلنا حتى الآن".
وأضاف
المسؤول - رفض ذكر اسمه – أن رفع شعار تضامن
وحوار في الوقت الذي لا نملك فيه رؤية
مشتركة للآليات والقنوات لا يكفي.
وتابع
يقول: "إن اعتداءات 11 سبتمبر ضد
الولايات المتحدة أظهرت إلى أي حد باتت
معه الوسائل المستخدمة من قبل العالم
الإسلامي لعرض أفكاره والدفاع عن نفسه
بالية".
واعتبر
المسؤول العربي أن من غير الكافي
تكرار أن الإسلام دين تسامح يدعو إلى
الانفتاح على الآخر في حين تعجز الدول
الإسلامية عن الاتفاق على تعريف مشترك
للإرهاب.
وشهدت جلسات الأربعاء 26-6-2002
المغلقة التي يفترض بالمندوبين أن
يعرضوا فيها تعريفاتهم للإرهاب جدلا
شديدا.
وقد
بدأت أعمال الدورة التاسعة والعشرين
لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي
بالخرطوم الثلاثاء 25-6-2002.
|