|

|
مفاوضات
الخليل تصل إلى طريق مسدود |
|
الخليل
- عوض الرجوب - إسلام أون لاين.نت/27-6-2002 |
 |
|
قوات الاحتلال الإسرائيلى تحاصر مقر المقاطعة |
أعلن
الشيخ طلال سدر رئيس اللجنة الرسمية
المكلفة بالتفاوض مع الجانب
الإسرائيلي بشأن إنهاء الحصار عن مقر
المقاطعة بمدينة الخليل أن المفاوضات
وصلت إلى طريق مسدود.
وقال
سدر في تصريح لشبكة "إسلام أون لاين.نت"
الخميس 27-6-2002: إن المفاوضات مع
الإسرائيليين لم تصل إلى حل؛ بسبب رفض
قوات الاحتلال مشاركة الصليب الأحمر
الدولي في المفاوضات كطرف ثالث أو
كمراقب.
وأضاف
رئيس اللجنة أن الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات كلفه مع ثلاثة آخرين هم عبد
الفتاح الجعيدي قائد المنطقة، وذياب
الشرباتي أمين سر حركة فتح في المدينة،
إضافة إلى علي شنيور مسئول الارتباط
المدني.. بتمثيل الوفد الفلسطيني
للتفاوض مع الجانب الإسرائيلي، مشيرا
إلى أن الإسرائيليين هم الذين بادروا
بإجراء المفاوضات لإنهاء حصار مقر
المقاطعة.
وأوضح
أن الرؤية الفلسطينية لحل الأزمة
تتمثل في إنهاء الحصار وحقن الدماء
والتوصل إلى أقصر السبل للحفاظ على
حياة المحاصرين وفك أزمتهم، موضحا أنه
لا توجد أية معلومات حول المتحصنين في
المقاطعة.
وأكد
سدر أنه لم تعقد أية اجتماعات مباشرة
مع الإسرائيليين، بل تمت كافة
الاتصالات عبر الهاتف.
وقال:
"لقد طرحنا رؤيتنا، وإذا وافق
الجانب الإسرائيلي عليها فنحن حريصون
على إنهاء الأزمة وإنقاذ المحاصرين".
وأشار
سدر إلى أن عددا من وجهاء العائلات في
الخليل اتصلوا به لطرح مساعدتهم في
المشاركة في إنهاء الأزمة، منوها إلى
أنه ترك الخيار لهم دون الرد عليهم
بالموافقة أو الرفض.
وكانت
القوات الإسرائيلية قد قصفت مقر
المقاطعة بمدينة الخليل الأربعاء
26-6-2002 بصواريخ طائرات الأباتشي
أمريكية الصنع، وقذائف الدبابات
والرشاشات الثقيلة والمتوسطة، بعد
محاصرته بدعوى أن عددا من المقاتلين
الفلسطينيين يتحصنون بداخله.
|