|

|
"مستعربون" تعود لاعتقال نشطاء فلسطين |
|
بيت لحم (الضفة
الغربية) – وكالات - إسلام أون لاين.نت/
27-6-2002
|
 |
|
مأمون عمرو أحد المحتجزين الذين تم اعتقالهم |
اعتقلت
عناصر من وحدة "المستعربين" الخاصة
التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي
متنكرين في زي فلسطينيين عضوًا
في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالقرب
من بيت لحم.
وقالت
مصادر أمنية فلسطينية لوكالة الأنباء
الفرنسية الخميس 27-6-2002: إن عناصر
الوحدة الخاصة اعتقلوا "نضال أبو عكر"
–33 عاما- وهو يُزود سيارته بالبنزين.
وكانت
قوات الاحتلال الإسرائيلية قد اعتقلت
الأربعاء 26-6-2002 "محمود عيسى"
عضو الجناح العسكري للجبهة الشعبية
بالقرب من جنين.
يأتي
ذلك في الوقت الذي حاصر فيه جيش الاحتلال
الإسرائيلي المقر العام
للقوة 17 التابعة للحرس الرئاسي للرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية،
وقام بتفتيشه واعتقال عناصره ومصادرة أسلحتهم.
وأكد
شهود عيان أن 4 دبابات إسرائيلية حاصرت
المقر، حيث قام الجنود باعتقال
حوالي 20 شخصاً كانوا داخل المبنى،
واقتادوهم للخارج معصوبي العين مقيدي
الأيدي.
وأعاد الجيش الإسرائيلي احتلال
7 مدن فلسطينية من أصل 8 مدن، وفرض
عليها حظر التجول.
يُشار إلى أن الجبهة الشعبية
تبنت الأسبوع الماضي هجومًا على
مستوطنة في الضفة الغربية، وتبنت
اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي "رحبعام زئيفي" في
أكتوبر 2001 في القدس؛ ردًّا على اغتيال إسرائيل أمينها العام "أبو علي
مصطفى" في أغسطس 2001 في مكتبه
برام الله.
قصف
سجن
قصفت
قوات الاحتلال الإسرائيلية سجن "جنيد"
في مدينة نابلس بـ4 قذائف مدفعية،
واعتقلت 25 من رجال أمن السجن التابعين
للقوة 17 الخاصة بحراسة الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات.
وقال
"محمود العلول" محافظ نابلس لقناة
"الجزيرة" القطرية الخميس 27-6-2002:
إن القوات الإسرائيلية قامت بإلقاء
القبض على من بداخل السجن، وهم من
الإداريين، مُشيراً إلى أن السجن به
أكثر من قوة مثل القوة 17، والشرطة
البحرية، والدوريات المشتركة.
وقال
العلول: "من الواضح أن ما تقوم به
قوات الاحتلال هذه الأيام يشير إلى أن
هذا العدوان سيستمر لفترة طويلة؛ حيث
قام الجيش الإسرائيلي بإقامة تعزيزات
عسكرية كبيرة داخل المدينة، ويقوم
بإطلاق النار بشكل عشوائي؛ مما أدى إلى
سقوط الشهيد محمد سوالمة في مخيم "بلاطة"
في المدينة.
وأضاف
محافظ نابلس: "الوضع المعيشي سيئ
للغاية في نابلس التي تفتقد إلى المواد
التموينية والعلاجية، وحتى لو توفرت
هذه المواد فإن القوات الإسرائيلية
تمنع المواطنين من الخروج من منازلهم".
هدم
ومصابون
 |
|
اسرائيلي زى فلسطيني يزعم تاييد الفلسطينين لشارون |
من
جهة أخرى .. أُصيب 6 فلسطينيين برصاص
الجيش الإسرائيلي الذي دمر أيضاً 10
منازل فلسطينية خلال عملية اقتحام
محدودة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وقالت
مصادر أمنية فلسطينية لوكالة الأنباء
الفرنسية الخميس 27-6-2002: إن ستة مواطنين
أصيبوا صباح الخميس برصاص قوات
الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية
اقتحام قامت بها قوات الاحتلال في
منطقة الشريط الحدودي قرب بوابة صلاح
الدين وبلوك "O"، ومخيم رفح بجنوب
قطاع غزة.
وقالت
مصادر أمنية: "إن حالة الجرحى
متوسطة؛ حيث أُجريت لهم العمليات
الجراحية اللازمة في مستشفى أبو يوسف
النجار برفح".
من
جهة أخرى قال مصدر أمني فلسطيني: "إن
قوات الاحتلال التي توغلت في ساعة
مبكرة من صباح الخميس لأكثر من 250 مترًا
في أراضٍ تحت السيادة الفلسطينية، قد
انسحبت بعد أن قامت بتجريف كبير
للأراضي الفلسطينية".
وأكد
شاهد عيان أن قوات الاحتلال أطلقت
قذائف مدفعيتها، وفتحت نيران رشاشاتها
الثقيلة تجاه منازل المواطنين في
المخيم وبلوك "O".
وأشار
شاهد آخر إلى أن تبادلا لإطلاق النار
وقع فجرًا بين مسلحين فلسطينيين وجيش
الاحتلال قرب الشريط الحدودي مع مصر في
رفح.
وكانت
الطفلة "إيمان أبو يونس" -4 أعوام-
ووالدتها قد أُصيبتا الليلة الماضية
عندما سقطت قذيفة في المنزل أطلقها
الجيش الإسرائيلي تجاه رفح، وهو ما أدى
إلى إحراق وتدمير المنزل.
|