|

|
أبو ردينة: عرفات لا يدعم "شهداء الأقصى" |
|
غزة
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 27-6-2002
|
نفى
"نبيل أبو ردينة" مستشار
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ما أوردته صحيفتا
"نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" الأميركيتان حول
دعم الرئيس عرفات لكتائب "شهداء
الأقصى".
وقال
أبو ردينة لوكالة الأنباء الفرنسية
الخميس 27-6-2002: "لا صحة لهذه التقارير..
ولا يجب أن يكتفي الرئيس الأمريكي جورج
بوش بالرواية الإسرائيلية، كما لا يجوز أن تتعامل الإدارة الأمريكية
مع معلومات كاذبة ودعايات ملفقة".
وشدد أبو
ردينة على ضرورة دعم الولايات
المتحدة لعملية السلام، والعمل
من أجل حمايتها، وليس تقويضها.
وكانت
الصحيفتان الأمريكيتان قد أشارتا
الخميس إلى أن دعوة الرئيس جورج بوش
إلى إقصاء عرفات جاءت بسبب تقارير
تلقاها تقول: إن عرفات سمح بتقديم 20
ألف دولار إلى كتائب شهداء
الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح التي
يتزعمها. ونسبت واشنطن بوست هذه
التقارير إلى المخابرات الإسرائيلية.
التقرير..
إسرائيلي
من
جهة أخرى ذكرت صحيفة "هآرتس"
الإسرائيلية الخميس أن رئيس الوزراء
إريل شارون صدّق على التقرير الذي عكف
على إعداده "شلومو موفاز"
الملحق العسكري بالسفارة الإسرائيلية
لدى واشنطن الذي سلمه الخميس20-6-2002 لـ"كوندليزا
رايس" مستشارة الرئيس بوش للأمن
القومي، أكد التقرير فيه –على حد زعم
الصحيفة- سماح عرفات بتحويل هذه
الأموال بعدما ندد بكتائب شهداء الأقصى.
وأضاف
"قام أعضاء كبار في الإدارة
الأمريكية عقب ذلك بقراءة التقرير، ثم
صرحوا لصحيفة "نيويورك تايمز"
الإثنين 24-6-2002 أن الرئيس بوش سيطالب في
بيانه بتغيير عرفات، وهو ما حدث بالفعل".
يُشار
إلى أن شلومو موفاز هو شقيق رئيس
الأركان الإسرائيلي "شاؤول موفاز".
اقتناع
أمريكي
وكشفت
هآرتس عن الزيارة التي قام بها وزير
الإسكان الإسرائيلي "ناتان
شيرانسكى" نهاية الأسبوع الماضي
للولايات المتحدة بدعوة أمريكية
لافتتاح معهد "أمريكان إنتربريس"
في ولاية كولورادو، حيث طالب شيرانسكى
الإدارة الأمريكية بضرورة العمل على
إيجاد ما أسماها بالمؤسسات الفلسطينية
الديمقراطية، وعدم ذبح الديمقراطيين
في العالم العربي -على حد تعبيره-.
وأضافت
هآرتس أن شارانسكى اجتمع مع نائب
الرئيس الأمريكي ديك تشينى، وخرج
لنزهة مع بول وولفوتيز نائب وزير
الدفاع الأمريكي الذي أعرب له عن
اقتناع الإدارة الأمريكية بكاملها بما
جاء في التقرير الإسرائيلي حول تورط
عرفات في الإرهاب.
|