|

|
مصر
ترفض نية بوش الإطاحة بعرفات |
|
القاهرة
- الرياض - وكالات - إسلام أون
لاين.نت/26-6-2002 |
 |
|
أحمد ماهر
|
أبلغت
مصر السفير الأمريكي بالقاهرة رفضها
لما جاء في خطاب الرئيس الأمريكي جورج
بوش لما وصفته بالنية لتغيير الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات.
وقال
وزير الخارجية المصري أحمد ماهر في
مؤتمر صحفي عقب لقائه بنظيره المغربي
محمد بن عيسى الأربعاء 26-6-2002: إن خطاب
بوش حول الشرق الأوسط تضمن نقاطا
إيجابية، لكنها غير مترابطة في إطار
واقع ملموس، وإن هناك نقاطا منه أثارها
الرئيس حسني مبارك خلال زيارته
الأخيرة إلى الولايات المتحدة أدرجت
في الجزء الإيجابي من هذا الخطاب.
وأضاف
أن الصلة بين ما هو مطلوب من الجانب
الفلسطيني من إجراءات أمنية، والمطلوب
من إسرائيل تستدعي أن نتساءل عن موعد
بدء إسرائيل تنفيذ الالتزامات الواجبة
عليها.
وتساءل
ماهر عن كيفية تنفيذ الإصلاحات
الفلسطينية مع استمرار احتلال إسرائيل
للمدن الفلسطينية، وعدم توقف عملية
الاستيطان، وشدد على أن الإصلاحات لا
بد أن تتفق مع مصالح الشعب الفلسطيني،
كما يراها ممثلوه المنتخبون ديمقراطيا
ولا تكون إملاء من أحد.
وفيما
يتعلق بعقد مؤتمر دولي للسلام في ضوء
خلو بيان بوش من الإشارة إليها، قال
ماهر: "الأمريكيون اقترحوه، وهم
أيضا قالوا: إن الوقت غير مناسب وهذا
شأنهم ولكن ما يهمنا هو أن نصل إلى حل
للقضية".
وحول
التلميحات التي وجهها بوش إلى سوريا،
قال: "السوريون أعلنوا رغبتهم في أن
يكونوا جزءا من عملية السلام"،
معتبرا أن هذا أمر كاف، وأن السوريين
يتطلعون إلى أن يكونوا جزءا من التسوية
القائمة على أساس المبادرة العربية.
وبالنسبة
لعدم ذكر المبادرة العربية في خطاب
بوش، أكد وزير الخارجية المصري أنها
موجودة سواء تمت الإشارة إليها أو لم
تتم، فهي قائمة وعنصر سياسي مهم يجب أن
يؤخذ في الاعتبار.
وقال
ماهر: إنه تبادل الرأي مع نظيره
المغربي في هذا الشأن، وإنهما متفقان
حول خطاب بوش حول الإيجابيات التي
تضمنها.
توضيحات
السعودية
من
ناحية أخرى أعلن وزير الخارجية
السعودي الأمير سعود الفيصل الأربعاء
26-6-2002 خلال مؤتمر صحفي مشترك في جدة مع
نظيره الفرنسي دومينيك دو فيلبان.. أن
الرياض ستطلب من واشنطن توضيحات حول
خطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش
المتعلق بالشرق الأوسط.
وقال
الفيصل: إنه اتفق مع الوزير الفرنسي
على أن "للشعب الفلسطيني اختيار
ممثليه"، وأضاف أن الرياض ستطلب
توضيحات حول آليات تطبيق ما وصفه
بالعناصر الإيجابية الواردة في خطاب
بوش؛ ومن بينها حق الشعب الفلسطيني في
العيش بحرية وكرامة داخل دولة
فلسطينية مستقلة بحلول ثلاثة أعوام.
وكان
بوش قد دعا في خطابه الإثنين 24-6-2002
الفلسطينيين إلى تغيير قيادتهم،
مطالبا بشكل ضمني باستبعاد الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات كشرط مسبق
لإقامة دولة فلسطينية بحلول ثلاثة
أعوام.
|