|

|
رونالدو
يقود البرازيل للنهائي |
|
سايتاما-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/26-6-2002 |
 |
|
رونالدو قاد البرازيل لنهائي المونديال |
صعِد
فريق البرازيل للمرة الثالثة على
التوالي إلى نهائي كأس العالم 2002 بعد
الفوز على تركيا الأربعاء 26-6-2002 بهدف
سجله نجم الفريق وهداف كأس العالم حتى
الآن "رونالدو" في الدقيقة
الرابعة من الشوط الثاني.
وتلتقي
البرازيل صاحبة الأرقام القياسية في
عدد مرات الفوز بكأس العالم – أربع
مرات - مع ألمانيا التي تأهلت على حساب
كوريا الجنوبية الأحد 30-6-2002، وتحاول
البرازيل الانفراد بعدد مرات الفوز
بالكأس التي كان آخرها عام 1994 بأمريكا
مع مدربها الفذ "كارلوس ألبرتو
بيريرا" وذلك بعد التغلب على
إيطاليا بضربات الجزاء الترجيحية.
بينما تحاول ألمانيا التعادل معها في
عدد مرات الفوز، حيث سبق للألمان الفوز
بالكأس ثلاث مرات كان آخرها عام 1990
بإيطاليا بعد الفوز على الأرجنتين
بهدف مع مدربهم آنذاك "بيكنباور".
وجاء
هدف رونالدو بعد أربع دقائق من انطلاق
الشوط الثاني، فرفع به رصيده إلى ستة
أهداف منتزعا صدارة ترتيب الهدافين في
المونديال بعد أن كان يتقاسمها مع
مواطنه "ريفالدو"، والألماني "ميروسلاف
كلوزه"، بينما فشِل ريفالدو في
معادلة الرقم القياسي الذي يحمله
مواطنه "جيرزينيو" عام 1970 في
المكسيك، والفرنسي "جوست فونتين"
عام 1958 عندما هز كل منهما الشباك في ست
مباريات متتالية.
غاب
عن المباراة لاعب الوسط البرازيلي
رونالدينيو للإيقاف لنيله بطاقة حمراء
أمام إنجلترا، فيما أشرك المدرب "لويز
فيليبي سكولاري" المهاجم "دنيلسون"
إلى جانب رونالدو وأعاد ريفالدو إلى
الخلف.
غلب
الحذر على أداء المنتخب البرازيلي في
البداية، بينما شهدت الدقائق الأولى
حماسا تركيا بحثا عن هدف السبق، وتحسن
إيقاع البرازيليين تدريجيا فحصلوا على
فرص عدة، خصوصا عبر ريفالدو وروبرتو
كارلوس من دون أن يحسنوا استغلالها.
وحسمت
مرة جديدة موهبة أحد اللاعبين
البرازيليين الموقف، وكان رونالدو هو
صاحب المبادرة في هذه المباراة عندما
سجل هدف الفوز وهو محاط بأربعة لاعبين
من المنتخب التركي.
 |
|
الجمهور التركي حيا فريقه علي أدائه |
وحاول
الأتراك الرد بعد الهدف، وسنحت لهم بعض
الفرص لكن الدفاع البرازيلي كان يقظا
وأبعد الخطر بينما لم تنفع الهجمات
المرتدة لروبرتو كارلوس وريفالدو
وكافو، ثم من دنيلسون في إضافة هدف ثان.
ومالت
الكفة بشكل واضح للمنتخب التركي الذي
ضغط لإدراك التعادل فحاصر منافسه داخل
منطقته، واعتمد على الاختراق من العمق
وعبر الجناحين لكن قلة الخبرة حالت دون
ذلك.
على
طريقة روماريو
ومن
جهة أخرى حذر المهاجم البرازيلي
رونالدو من مغبة التراخي أمام ألمانيا
في المباراة النهائية لمونديال 2002
التي ستجمع المنتخبين الأحد 30 يونيو في
يوكوهاما.
وقال
رونالدو مسجل هدف التأهل لمنتخب بلاده
في مرمى تركيا إلى المباراة النهائية
للمرة السابعة في تاريخ البرازيل: "ندرك
جيدا المشاعر التي انتابتنا عندما
بلغنا نهائي مونديال 1998، لكن علينا أن
نحافظ على تركيزنا الآن".
واعتبر
رونالدو أنه سجّل هدفه بالطريقة ذاتها
التي هز فيها روماريو مرمى السويد في
الدور الأول من مونديال 1994، وقال: "إنه
هدف على طريقة روماريو، لم يكن جميلا
لكنه مهم جدا".
واعتبر
أن لقاء القمة لن يكون نزهة، وقال: "ستكون
المباراة النهائية صعبة أمام منافس
متمرس".
وأشاد
رونالدو بمستوى المنتخب التركي، وقال:
"كان المنتخب التركي منظما جدا.
وبلوغه الدور نصف النهائي مستحق، لقد
استغللت الفرصة الوحيدة التي سنحت لي
في الشوط الثاني".
من
ناحية أخرى عمت الفرحة شوارع
البرازيل، خاصة أن الرئيس البرازيلي
"فرماندو هنريك كاردوزو" أصدر
قرارا يعفي بموجبه موظفي الدولة من
التوجه إلى عملهم في ساعات الصباح
الأولى حتى يتمكنوا من متابعة مباراة
البرازيل وتركيا.
|