|

|
الوثيقة
الفلسطينية.. دولة على حدود 67 |
|
فلسطين
- مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت/26-6-2002 |
 |
|
شعث |
قدم
الدكتور نبيل شعث إلى كولن باول وزير
الخارجية الأمريكي وثيقة تتناول
الرؤية الفلسطينية الرسمية للتسوية
النهائية خلال زيارته الحالية إلى
واشنطن.
وأكدت
الوثيقة على التمسك بحدود عام 1967،
وبالقدس الشرقية عاصمة للدولة
الفلسطينية، والغربية عاصمة لإسرائيل
التي ستحتفظ بالسيطرة على الحي
اليهودي وحائط البراق. أما بالنسبة
لمسألة اللاجئين فتؤكد الوثيقة وجود
حل عادل متفق عليه بين الجانبين مبني
على قرار الأمم المتحدة رقم 194.
وتستند
الوثيقة إلى المبادرة السعودية التي
أقرتها قمة بيروت في مارس 2002، كما تشدد
على ضرورة وجود أفق سياسي لأي مبادرة
سلمية.
وقال
أمين عام الرئاسة في السلطة
الفلسطينية أحمد عبد الرحمن لـ"إسلام
أون لاين.نت" : "نحن مع قيام دولة
فلسطينية، ولكن هذه الدولة يجب ألا
تكون على حساب كامل حقوق الشعب
الفلسطيني، ويجب ألا تكون على أساس
التنازل عن حق عودة اللاجئين
والمقدسات".
وأضاف
عبد الرحمن: "ما تريده السلطة
الفلسطينية واضح، وهو دولة على أراضي
عام 67، لكن ما يريده شارون شيء آخر
يتمثل في طرد الفلسطينيين وتطبيق
سياسية الترانسفير"، معربا عن رفضه
لفكرة إقامة دولة مؤقتة.
وقال:
"إن إسرائيل غير معنية بدولة كبيرة
ولا بأخرى صغيرة، ولا يعنيها أيضا حكم
ذاتي أو دولة مؤقتة أو دولة على أراضي 67،
وإنما تريد سرقة أرض هذا الشعب
الفلسطيني وهويته".
وأكد
عبد الرحمن أن الصراع الدائر الآن بين
الفلسطينيين والإسرائيليين سيستمر
طويلا وسيتعمق، وقال: شارون يعتقد أنه
قادر على القضاء على السلطة
الفلسطينية، أو وقف مقاومة الشعب
الفلسطيني، لكنه واهم.
دولة
على حدود 67
من
ناحيته شدد كبير المفاوضين
الفلسطينيين د. صائب عريقات على أن
سياسة فرض الواقع واستمرار الاعتداءات
الإسرائيلية المتمثلة بالاغتيالات
والاعتقالات والاقتحامات وغيرها لن
توفر السلام ولا الأمن.
 |
|
عريقات |
واعتبر
عريقات أن الطريق الوحيد لتحقيق الأمن
والسلام والاستقرار للجميع يكمن في
انسحاب إسرائيل حتى خط الرابع من يونيو
1967 بما فيها القدس وإنهاء الاحتلال.
وقال:
إن سياسة الأمر الواقع بما فيها بناء
الجدران والخنادق والأسلاك الشائكة
المكهربة هي جزء من مخطط الحكومة
الإسرائيلية لفرض ما تسميه المرحلة
الانتقالية طويلة الأمد واستئناف
الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما لا يترك
مجالا للحديث عن أمور أخرى.
وأشار
عريقات إلى أن أحد عشر تجمعا سكانيا
فلسطينيا بعدد سكان يصل إلى 40 ألف نسمة
سيكون داخل ما يسمى بـ"الجدار
الفاصل"، وتحديدا قرى: رمانة، خربة
الطيب، عانين، برطعة، طورة الغربية،
عقابا، نزلة عيسى، نزلة أبو نار، باقة
الشرقية، أم الريحان، الجاروشية.. التي
تصنف جميعها بمنطقة "ب" حسب
الاتفاقيات الموقعة.
وأوضح
أن هذه المناطق ستكون المناطق الأولى
التي ستخضع لنظام الفصل الجديد الذي
سيعم الضفة الغربية وقطاع غزة بما فيها
القدس الشريف.
وأكد
عريقات أن الجدار الفاصل الذي يبنى
حاليا هو الجدار الثالث الذي يشيّد في
الأراضي الفلسطينية، وقال بأن الجدار
الأول هو حول المدن والقرى والمخيمات
الفلسطينية في الضفة والقطاع، أما
الجدار الثاني فيتمثل بالمناطق
العازلة والمستوطنات والطرق
الالتفافية.
يذكر
أنه لم يتم التصديق على هذه الوثيقة من
قِبل المجلس التشريعي الفلسطيني.
|