|

|
مرشحة مصرية: أمريكا تتدخل في انتخاباتنا |
|
الإسكندرية - حسام عبد القادر - إسلام أون لاين.نت/ 26-6-2002 |
 |
|
جيهان الحلفاوى
|
أكد
الدكتور "إبراهيم الزعفراني"
أمين نقابة الأطباء بمدينة الإسكندرية
المصرية وزوجته "جيهان الحلفاوي"
مرشحة الإخوان المسلمين بانتخابات
مجلس الشعب أن القنصلية الأمريكية
طلبت لقاءهما، ووجهت لهما أسئلة "ذات
طابع مخابراتي حول الانتخابات".
وقال
الزعفراني: "فوجئنا بطلب "ديان
كيلى" سكرتير أول القنصلية
الأمريكية لقاءنا، وخلال اللقاء دارت
أسئلة حول اللجنة الشعبية لمناصرة
فلسطين التي أقودها، وكذلك أسئلة عن
أسرار ترشيح الإخوان المسلمين لامرأة
فى انتخابات مجلس الشعب".
وأوضح
"الزعفراني" أن رده كان حاسمًا
على تلك الأسئلة الأمريكية؛ حيث قال:
"إن الانتخابات أمر من أمور مصر
الداخلية، ولا شأن لأمريكا بها".
أما
مرشحة الإخوان المسلمين "جيهان
الحلفاوي" عن دائرة الرمل بمدينة
الإسكندرية فقد بررت اهتمام الإدارة
الأمريكية بانتخابات مجلس الشعب
بدائرة الرمل بانتمائها للتيار
الإسلامي، "ولأن الغرب ما زال ينظر
إلى المجتمعات العربية على أنها
مجتمعات ترفض مشاركة المرأة في الحياة
السياسية".
اعتقالات
لأنصار الإخوان
على
جانب آخر شهدت دائرة "الرمل"
بالإسكندرية الثلاثاء 24-6-2002 اعتقال 5
من أنصار الإخوان، هم: أحمد مخيمر محرر
صحفي بجريدة آفاق عربية، والدكتور "محمد
طاهر" أستاذ بكلية الهندسة جامعة
المنوفية، والمهندس "حسن أبو زيد"
رجل أعمال، والمهندس "أيمن شمس"
رجل أعمال، و"إيهاب محمد حسن".
وأعرب
كل من "جيهان الحلفاوي" و"المحمدي
السيد" مرشحا التيار الإسلامي
بالدائرة عن تخوفهما من "استقدام
عمال الشركات وجنود الأمن المركزي من
خارج الدائرة للإدلاء بأصواتهم عن
طريق بطاقات مزورة"، كما حذرا من "استخدام
البلطجية يوم الانتخابات" المقرر
إجراؤها الخميس 27-6-2002 أمام اللجان
لإيقاع الأذى بالناخبين، وتخويفهم من
الإدلاء بأصواتهم، خاصة أمام اللجان
النسائية.
كما
اعترض مرشحا الإخوان على تمزيق لافتات
الدعاية الخاصة بهما في الشوارع،
واعتبرا ذلك إهداراً لحقهما القانوني
في الدعاية.
كان
مرشحا الإخوان قد رفعا دعوى الأحد
23-6-2002 أمام محكمة القضاء الإداري ضد كل
من وزير العدل، وأمين عام مكتب الشهر
العقاري بالإسكندرية، ورئيس محكمة
الإسكندرية الابتدائية، ورئيس اللجنة
العامة المشرفة على انتخابات مجلس
الشعب.. طالبا فيها بوقف تنفيذ القرار
السلبي للمدعى عليهم بالامتناع عن
التصديق على توكيلاتهما للوكلاء
والمندوبين في اللجنة العامة واللجان
الفرعية.
المرشح
هاجر
على
جانب آخر فوجئ أهالي دائرة "الرمل"
بغياب مرشح حزب "التجمع" الذي
هاجر إلى ولاية "نيوجرسي"
بالولايات المتحدة، وقال مقربون من
المرشح: إنه سافر قبل علمه بحكم محكمة
القضاء الإداري في 30-5-2002، الذي قضى
بإعادة إجراء الانتخابات بين 26
مرشحًا، وليس بين الأربعة المرشحين
فقط الذين حصلوا على أعلى الأصوات في
انتخابات عام 2000.
|