English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كلوا ماكدونالدز.. أو استبدلوه!

أحمد فتحي ـ إسلام أون لاين.نت/25-6-2002

مطاعم ماكدونالدز

قاطعوا ماكدونالدز.. لا لن نقاطعها، لماذا نشرد أكثر من ثلاثة آلاف أسرة مصرية يعمل ذووهم بها ليصبحوا لاجئين داخل أوطانهم؟ يا أخي الأصل في المقاطعة أن يكون الضرر منها مؤقتًا وأن تكون نتائجها إغلاق السوق بشكل شعبي في وجه البضائع الأمريكية والإسرائيلية لإتاحة الفرصة للبضائع الوطنية لتنمو وتزدهر.

بهذه الكلمات دارت المجادلات على ساحة الحوار على صفحات "إسلام أون لاين.نت" لبحث قضية مقاطعة المنتجات الأمريكية والإسرائيلية وبصفة خاصة مأكولات ماكدونالدز التي تقوم بتقديمها سلسلة مطاعم أمريكية في مصر.

وبدأ الحوار بمداخلة لأحمد أحد العاملين بمطاعم ماكدونالدز حيث قال: "من غير المبرر وغير منطقي أن أترك عملي وأقاطع ماكدونالدز لمجرد ارتباط اسمها بسلسلة المطاعم الأمريكية، مشيرا إلى أن هذه المطاعم قائمة على استثمار مصري 100 % بتكلفة قدرها 300 مليون جنيه".

وأضاف أن 89 % من مكونات هذه الأطعمة يتم إنتاجه محليا، أما الباقي الذي لا يتجاوز الـ 11 % فيتم استيراده من أفريقيا وألمانيا.

وأوضح أن المستثمرين المصريين يدفعون نسبة 1 % فقط سنويا من أرباحهم للجانب الأمريكي مقابل استغلال الاسم. متسائلا هل تنتظر أمريكا من مصر هذه النسبة السنوية لتقدمها كمعونة لإسرائيل؟!.

ومن جهتها شككت رنا من مصر في صحة أن الجانب الأمريكي يحصل على نسبة 1% فقط مقابل استخدام اسم ماكدونالدز في مصر.

وقالت: إن هذا الرقم لا يمكن أن يقبله عقل، مدللة على ذلك بكلام المدير العام لشركة ترايكون جلوبال ريستورانتز- وهى الشركة التي تمتلك سلسلة مطاعم كنتاكي وبتزاهت الذي أشار فيه إلى أن الاقتصاد الأمريكي يعاني تباطؤًا وكسادا وانخفاضا في معدلات نموه منذ أحداث 11 سبتمبر، وأن العديد من الشركات الأمريكية الكبرى تراجعت أرباحها وانخفضت أسهمها بسبب ضعف الأسواق الداخلية. وأضاف أنه لم يتبقَّ أمامهم سوى الأسواق الخارجية التي وصفها بأنها أصبحت بالنسبة للأمريكيين مسألة حياة أو موت.

وعلقت رنا على كلام مدير ترايكون قائلة: هل نسبة الـ 1 % هي ما يعنيها بالحياة أو الموت؟! ولو صح هذا لأصبحت أمريكا من أفقر دول العالم، مضيفة أن الشركات الأمريكية تنفق سنويا ملايين الدولارات على حملات دعائية لتغيير المواقف الشعبية العربية تجاه المقاطعة.

ضرب الولاء

ورأت د. حنان فاروق بالنظر إلى صحة نسبة الـ 1 % أو عدمها أن اليهود لا ينظرون للأحجام ولكنهم ينظرون للولاءات، مشيرة إلى أن المقاطعة تضرب الولاء لهم في مقتل وتجعلهم في شك من تنفيذ مخططاتهم في السيطرة على العالم.

وقالت: إن المقاطعة ليست فقط للإضرار باقتصاد أمريكا، لكنها تمثل تجسيدا لتجميع الكلمة الإسلامية لأول مرة منذ أزمان.

وطرح كريم في مداخلته اقتراحا يجعل مأكولات ماكدونالدز في نفس منزلة الميتة والدم ولحم الخنزير طالما أن الاقتصاد الأمريكي يدعم العدوان الإسرائيلي الذي ينهش في جسد الأمة العربية دون أن يردعه.

واستدل صلاح السيد على ضرورة مقاطعة ماكدونالدز بقيام إحدى الوكالات اليهودية بتقديم شكرها وتقديرها لمكدونالدز، وأشارت إلى أن ماكدونالدز تأتي في المرتبة الثالثة في الشركات التي تدعم الكيان الصهيوني.

وأكد محمد من مصر على أنه إن لم يستطع كسر الاقتصاد الأمريكي فإنه لن يتحمل ذنب تقديم قرش له.

تغيير الاسم

ومن جهة أخرى دعا محمد المصري إلى تغيير اسم ماكونالدز إذا كانت بالفعل سلسلة مطاعم ماكدونالدز عربية خالصة.

وتساءل: لِمَ لا يسمى المطعم باسم آخر غير مكدونالدز؟، وهل نحن العرب لا نأكل ولا نشرب إلا الأسماء الأمريكية؟!، مشيرا إلى قيام أصحاب هذه السلسلة بتغيير اسمها والتضحية بأي غرامة مقابل الحفاظ على العاملين والاستثمارات المذكورة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع