English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش.. شروط مستحيلة لإقامة دولة فلسطين

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 25-6-2002

اقتراحات شارون لاقت دعم أمريكا

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن الرئيس "جورج بوش" وضع في خطته "للسلام" التي أعلن عنها في خطابه الإثنين 24-6-2002 شروطًا مستحيلة لإقامة دولة فلسطينية.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر الثلاثاء 25-6-2002: إنه من المستحيل تحقيق الشروط التي أوردها الرئيس الأمريكي في خطابه لإقامة دولة فلسطينية خلال ثلاث سنوات، وهي: اختيار الفلسطينيين لقيادة بديلة، وإنشاء مؤسسات اقتصادية وسياسية وأمنية جديدة.

وأضافت أن بوش لم يقدم أفكارًا جديدة في الخطاب تتعلق بكيفية حل بعض الأمور المثيرة للجدل والهامة بالنسبة للفلسطينيين مثل الحدود والقدس، بل إنه التزم الصمت حيال هذا الأمر، ولم يوضح كيف ستقوم الإدارة الأمريكية بالمتابعة أو الإشراف على خطة بوش أو كيفية استئناف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ولم يُشِرْ بوش في خطابه إلى عقد المؤتمر الدولي للسلام الذي طالما تحدث عنه هو ومسئولون أمريكيون، ولم يكرر مطالبه بالانسحاب الفوري للقوات الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية، كما أنه أوضح أن أي إجراء مطلوب من إسرائيل القيام به، يجب أن تسبقه خطوات إيجابية من جانب الفلسطينيين.

وألمحت الصحيفة إلى أن خطاب الرئيس بوش لا يختلف كثيرًا عن الخطاب الذي أدلى به في 4 أبريل الماضي 2002، والخاص بالسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.

ضغوط شديدة

من جانبها علقت صحيفة "جارديان" البريطانية الثلاثاء 25-6-2002 على خطاب بوش قائلة: "إن الرئيس الأمريكي وضع الفلسطينيين تحت ضغوط شديدة؛ فقد حثّهم على تغيير الرئيس ياسر عرفات، وإقامة ديمقراطية ذات طابع غربي ليست موجودة في أي مكان بالعالم العربي".

وأشارت الصحيفة إلى أنه في المقابل لم يمارس أية ضغوط على رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" من أجل سحب جيشه من الأراضي التي أعاد احتلالها في مدن الضفة الغربية أو من أجل تجميد بناء المستوطنات اليهودية.

وألمحت جارديان إلى أنه بالرغم من أن الكثير من الفلسطينيين يريدون وجود قيادة فلسطينية فعالة.. فإنهم في الوقت نفسه قد لا يرغبون في نبذ عرفات وفقًا لإملاءات بوش أو شارون. كما أشارت إلى أن أي اجتياح تقوم به قوات الاحتلال للأراضي الفلسطينية يدعم موقف عرفات.

وقالت الصحيفة البريطانية: إن خطاب بوش لم يُشر إلى أي تفاصيل تتعلق بحدود الدولة التي سيتم إقامتها بعد ثلاث سنوات، أو عاصمة هذه الدولة، أو مستقبل ملايين اللاجئين الفلسطينيين.

ذرائع إضافية

وأضافت أن شارون حصل بمقتضى هذا الخطاب على ذرائع إضافية لتأجيل الانسحاب من الأراضي الفلسطينية، والتملص من البدء في مفاوضات جديدة مع الفلسطينيين.

فقد أوضح بوش في خطابه أن "شارون له الحق في المطالبة ليس فقط بوضع حد لإنهاء العنف الفلسطيني، ولكن أيضا بإصلاح النظام القضائي في الضفة الغربية أو غزة قبل بدء محادثات للسلام".

ويقول محللون لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية: إن خطاب بوش لم يوضح بعض الأمور، أهمها كيف سيتم تغيير القيادة الفلسطينية بعدما تقوم الولايات المتحدة والدول الأوروبية بمساعدة الفلسطينيين على إجراء انتخابات وطنية ومحلية خلال العام القادم 2003؟ أو كيف سيتم المضي في تلك الانتخابات إذا استمر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية؟

وأشاروا إلى أن الرئيس الأمريكي لم يوضح أيضًا في خطابه ما إذا كانت الولايات المتحدة ستدعم دولة فلسطينية في حالة اختيار بديل عن الرئيس عرفات.

رصاصة الرحمة

واعتبرت صحيفة "كورييرا ديلا سيرا" الإيطالية الثلاثاء أن خطاب الرئيس الأمريكي يُعتبر بمثابة "رصاصة الرحمة" للزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها: إن عرفات "المتعب نتيجة سياساته الغامضة، والواقع أسير دبابات شارون تلقى من جورج بوش ما يمكن اعتباره رصاصة الرحمة السياسية".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع