English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش: اسمعوا كلامنا نعطكم دولة

أمير حيدر - إسلام أون لاين.نت/24-6-2002

بوش يلقي خطابه

نطق الرئيس الأمريكي جورج بوش بعد طول صمت وتمنّع ليعلن ملامح خطته لإقامة دولة فلسطينية، وحدد بوش شروطه لإقامة الدولة في نقاط تلقي العبء في معظمها على الجانب الفلسطيني.

وحدد بوش شروطه في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض الإثنين 24-6-2002 وتتركز في قوله: على الفلسطينيين أن يسمعوا كلامنا حتى يحصلوا على مكافأة وتكون لهم دولة، وعليهم أن يقوموا بما يلي:

1- البحث عن قيادة فلسطينية بديلة غير فاسدة، ولا تساعد الإرهاب (في إشارة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات).

2- إيجاد برلمان فلسطيني له سلطات تشريعية واضحة.

3- إيجاد نظام قضائي حر يستطيع أن يعاقب الإرهابيين الذين يبددون الأمن الإسرائيلي.

4- القضاء تمامًا على المنظمات التي وصفها بوش بـ"الإرهابية" مثل حماس والجهاد وحزب الله.

أما الإسرائيليون فعليهم أن يقوموا بما يلي:-

- وقف الاستيطان.

- إعادة العمال الفلسطينيين لأعمالهم.

تحسين الأوضاع الاقتصادية للفلسطينيين.

التفاوض مع الفلسطينيين بعد أن يفوا بالشروط المطلوبة منهم ويوجدوا قيادة جديدة.. للوصول لحدود آمنة لإسرائيل ومحددة للدولة الفلسطينية وفق مرجعيات قرارات الأمم المتحدة.

- بالنسبة للقضايا المتعلقة بالقدس واللاجئين والسلام النهائي تقوم إسرائيل بالتفاوض مع الجانب الفلسطيني وسوريا ولبنان كل على حدة.

مصر والأردن

وانتقل بوش لتحديد قائمة مطالبه من الدول العربية حتى تتدخل أمريكا وتعطي الفلسطينيين دولة، وحددها في أن تقوم مصر والأردن - تحديدًا - بالضغط على الفلسطينيين لوقف العمليات "الإرهابية" ضد المدنيين الإسرائيليين، وأن يساعدوا على إحضار الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لمائدة التفاوض، وإقامة سلام بين الدول العربية وإسرائيل مع تطبيع كامل للعلاقات.

ولم ينس بوش أن يذكر سوريا بسوء، ويتهمها اسمًا مع لبنان ضمنًا بحماية المنظمات "الإرهابية" مثل حزب الله، وأعاد بوش قولته الشهيرة: من ليس معنا فهو مع الإرهاب.

إذا تم تحقيق هذه الأمور جميعها، وفق رؤية بوش وشروطه، فإن الدولة الفلسطينية يمكن أن تولد خلال ثلاثة أعوام. وسوف تبدأ المفاوضات حولها ابتداء من الحدود التي احتلتها إسرائيل في 5 يونيو 1967، حيث لا يعني هذا أن تتراجع إسرائيل لهذه الحدود، لكنه يعني أن تبدأ المفاوضات حول الأراضي التي تم احتلالها في هذا التاريخ، وتضع المفاوضات ملامح الحدود الآمنة لإسرائيل.

عرفات يرحب

من جهته رحب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والقيادة الفلسطينية بـ"الأفكار" التي حملها خطاب الرئيس بوش واعتبرها "إسهاما جديا لدفع عملية السلام".

وقال بيان للسلطة الفلسطينية: إن الرئيس عرفات والقيادة "يريان في هذه الأفكار إسهاما جديا لدفع عملية السلام". وأعرب عرفات والقيادة عن أملهما في أن يتم بحث التفاصيل الضرورية لنجاح الأفكار خلال لقاءات ثنائية مع الإدارة الأمريكية، وبالتشاور مع اللجنة الرباعية ومع الأشقاء العرب.

غير أن صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين قال: "إن خطاب بوش لم يتضمن أي خطة"، ورفض ما قاله الرئيس الأمريكي عن ضرورة وجود قيادة بديلة. وأشار عريقات إلى أن الرئيس عرفات هو الرئيس المنتخب من الشعب الفلسطيني، وقال: إن الرئيس عرفات عرض في مايو 2002 خطة لفصل السلطات ومواعيد محددة للانتخابات والإصلاح.

وأشار عريقات إلى أن الرئيس بوش لم يحدد موعدا لإنهاء الاحتلال أو وقف الاستيطان، وهو أمر كان ينبغي عليه أن يحدده في خطابه لأن أي عملية سلام لا بد أن تحدد بنطاق زمني.

رد فعل حماس

ومن جهته علق الدكتور محمود الزهار القيادي بحركة المقاومة الإسلامية حماس لقناة الجزيرة قائلا: "إن حديث بوش عن قيادة بديلة هو تبنٍّ منه لموقف شارون"، ووصف خطاب بوش بأنه "كلمات عبرية مترجمة إلى الإنجليزية".

وقال: إن العمليات الاستشهادية مستمرة بعد هذا الخطاب حتى يخرج الاحتلال الإسرائيلي من أرضنا.

واعتبر أن هذه العمليات هي السلاح الوحيد بأيدي الفلسطينيين في مواجهة الآلة العسكرية الإسرائيلية المدعومة من أمريكا.

أما يوسي بيلين من حزب ميرتس الإسرائيلي فقال: "إن الشروط التي وضعها بوش لقيام الدولة الفلسطينية لا يقبلها أي شخص"، معتبرا أنه وضع على الفلسطينيين شروطا دون أن يقابل ذلك بوضع شروط حقيقية على شارون. وقال بيلين: إن شارون سيكون سعيدا بالشروط التي وضعها على الفلسطينيين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع