|

|
جولة باول بانتظار رد الفعل على خطاب بوش |
|
واشنطن
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 25-6-2002
|
 |
|
زيارة باول الى الشرق الاوسط تنتظر ردود الافعال على خطة بوش |
أعلن
مسؤول في الخارجية الأمريكية أن
الولايات المتحدة تنتظر ردود الفعل
على خطاب الرئيس "جورج بوش" قبل
اتخاذ قرار بإيفاد وزير خارجيتها "كولن
باول" إلى الشرق الأوسط، وتنظيم
مؤتمر دولي للسلام.
وقال
المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه
لوكالة الأنباء الفرنسية الإثنين
24-6-2002: "سنقيم ردود الفعل
والاستعدادات الدولية للالتزام
بالخطوط العريضة التي قدمها الرئيس
بوش قبل أن نقرر ما إذا كان وزير
الخارجية سيتحرك، والمؤتمر الدولي
سيُعقد".
واستنادا
إلى مصدر مطلع في الخارجية فإن كولن
باول يمكن أن يزور منطقة الشرق الأوسط
الأسبوع المقبل.
وتقول
الخارجية الأميركية: إن باول وجد من
خلال اتصالات أجراها مع نظرائه في عدة
دول عربية وأوروبية موقفًا مؤيدًا
للخطوط العريضة للسياسة الأمريكية في
الشرق الأوسط.
واتصل
باول خصوصًا بنظرائه: السعودي "سعود
الفيصل"، والمصري "أحمد ماهر"،
والأردني "مروان المعشر"،
والروسي "إيجور إيفانوف"،
والأسباني "جوزيه بيكيه"،
والهولندي "يوزياس فان أرستن".
كما
تحدث باول أيضًا إلى الأمين العام
للأمم المتحدة "كوفي عنان" ومسؤول
السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي
"خافيير سولانا".
على
الصعيد نفسه أشار مسؤول آخر في
الخارجية الأمريكية إلى أن الرئيس بوش
تعمد إغفال الحديث عن مؤتمر السلام
خلال خطابه، وهي الفكرة التي يدافع
عنها باول بشدة، وأشار إلى أن السبب في
ذلك هو تصاعد العنف في الأراضي
الفلسطينية المحتلة.
واستبعد
مسؤول آخر أي انقسام داخل الإدارة
الأمريكية بشأن السياسة الخاصة بالشرق
الأوسط التي قدمها الرئيس بوش، واشترط
بوش في خطابه الإثنين تغيير القيادة
الفلسطينية من أجل قيام دولة
للفلسطينيين، والقضاء على المنظمات
التي وصفها بـ"الإرهابية" مثل
حماس والجهاد وحزب الله.
|