|

|
تركيا
تستعد للبرازيل بالدعاء والعطلة |
|
إستانبول-
سعد عبد المجيد- إسلام أون لاين.نت/25-6-2002 |
 |
|
آخر تدريبات الفريق التركي استعدادا للبرازيل
|
زينت
البلديات والجمعيات الأهلية شوارع
وميادين المدن التركية بالأعلام
ولافتات التشجيع والأمنيات بفوز
الفريق القومي التركي على المنتخب
البرازيلي في مباراته الثانية معه
والمقرر إقامتها الأربعاء 26-6-2002.
ففي
ميادين تقسيم وآق سراي وشوارع الوطن
والاستقلال ومييللت، وضعت البنوك
والمحلات التجارية والبيوت والمنازل
والفنادق أعداداً كبيرة من الأعلام
التركية، وصل ارتفاع بعضها لعدة أمتار.
وفي
ميدان بشيكطاش بالقطاع الأوروبي
لإستانبول وضعت بلدية المنطقة أعلاماً
كبيرة ولافتات تشجيع، علاوة على
اللافتات والأعلام المرفوعة على مدخل
المحطة البحرية الواقعة على ساحل
البسفور. كما انتشرت الأعلام
واللافتات على طوال الطريق الساحلي
لمضيق البسفور، وعلى الطريق الساحلي
الممتد من قاضي كوي وحتى ضاحية قارتال
في الطرف الآسيوي للمدينة.
ولم
يختلف الأمر في ميداني قاضي كوي
وأسكودار بالقطاع الآسيوي للمدينة؛
حيث ارتفعت الأعلام ولافتات وصور
الفريق القومي التركي لكرة القدم على
مبنى بلدية قاضي كوي ومبنى معهد
الموسيقى وجميع فروع البنوك الواقعة
بالميدانين المذكورين.
وفي
منطقة بايزيد وساحة جامعة إستانبول
وقف الباعة الجائلون ليبيعوا الأعلام
التركية وصور الفريق القومي والقمصان
التي تحمل إشارات وألوان العلم التركي.
كما
وضعت بلدية المدينة العامة أعلاماً
صغيرة على الحافلات التابعة لها
والحافلات الخاصة التي تقوم بنقل
الركاب بشكل جماعي، وهو نفس الأمر الذي
شوهد في مترو الأنفاق والترام
الموجودين في القطاع الأوروبي من
المدينة.
وامتلأت
الشوارع المحيطة بملعب علي سامي
المواجه لقصر دولمه باغجة بإستانبول
بالأعلام المرفوعة على أعمدة الإنارة
وعلى واجهة الملعب الرياضي، وانتشر
الباعة أمام هذا الملعب الشهير
بالمدينة ليبيعوا الفانلات والقمصان
التي تشبه زي الفريق القومي التركي.
ولم
تجد إحدى الشركات التي تعمل بالرافعات
الميكانيكية وسيلة للتعبير عن تأييدها
للفريق التركي غير وضع الأعلام
الكبيرة على الروافع لكي تتدلى من أعلى
الروافع لأسفل، وذلك في الطريق
الرئيسي عند بلدية كوتشوك شكمجه
بمدينة إستانبول.
وكان
علي مفيد جورطونا رئيس بلدية إستانبول
قد قال في الحفل الغنائي الذي نظمته
البلدية مساء السبت 22-6-2002 : سنفوز إن
شاء الله على البرازيل تمهيداً للفوز
بكأس العالم، فتركيا تستحق الفوز.
ندعو
للفريق بالفوز
من
جهته قال الشيخ علي رضا دميرجان في
حديثه الإثنين 24-6-2002 مع محطة تلفزيون
القناة السابعة K7 TV : "إنني لا أستطيع
إنكار أني متحمس للفريق القومي، وإن
كنت لست مهووسا بكرة القدم، وأدعو
بالفوز لفريقنا الوطني، فالدعاء ركن
أساسي في ديننا، ولعل الله يوفق هؤلاء
الشباب".
وكان
بولنت أجاويد رئيس حكومة الائتلاف
الحاكم قد أصدر الإثنين قراراً بجعل
النصف الثاني من يوم عمل الأربعاء عطلة
رسمية في جميع المصالح والدواوين
الحكومية؛ لتمكين الناس من متابعة
المباراة التي تحظى باهتمام الشارع
التركي.
يقول
مصطفى شاهدي مدير مكتبة المركز
الثقافي لشبكة "إسلام أون لاين.نت":
كان يجب على الحكومة أن تجعل اليوم كله
عطلة رسمية؛ لكي يحتشد الناس أمام
أجهزة التلفزيون لمشاهدة المباراة
الوطنية، وأتمنى أن نفوز على البرازيل.
سيدة
تركية قالت لمحطة تلفزيون "ستار"
الخاصة الإثنين: إنها دعت الله عند
مقبرة حاجي بكتاش ليفوز الفريق ففاز في
مباراته السابقة، وأضافت: "سأذهب
للمقبرة اليوم للدعاء".
وقد
أرسلت تركيا طائرة خاصة الإثنين
لليابان تحمل أطفال وزوجات وشقيقات
وأمهات لاعبي الفريق القومي التركي؛
ليشاركوهم المشاعر ويدعموهم معنوياً
في مباراتهم الثأرية أمام البرازيل.
كما
أعلنت بلديتا: أنقرة وإستانبول عن
قيامهما بترتيبات لإقامة حفلات تأييد
وغناء حماسية في أعقاب المباراة بأحد
الميادين الكبيرة بمدينتي إستانبول
وأنقرة إذا ما فاز الفريق.
ووعد
رؤساء البلديات لاعبي الفريق بالهدايا
الثمينة من سيارات وشقق وفيلات فاخرة
في حال فوزهم على البرازيل ودخول الدور
النهائي للبطولة.
محطة
تلفزيون "ستار" التي لم يكن لها
مراسل يغطي وقائع وأحداث البطولة
الرياضية أرسلت أبرز مراسيلها الأحد
23-6-2002 ليقوم بتغطية الأحداث على الهواء
مباشرة.
يشار
إلى أن معظم المحطات التلفزيونية قد
أرسلت مراسيلها منذ بدء البطولة لكي
ينقلوا للشارع التركي أحداث المونديال
وردود الأفعال من داخل الملاعب ومن
شوارع اليابان وكوريا الجنوبية.
|