English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الطريق الحازم" يهدد طلبة الضفة

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين. نت /24-6-2002

طالبات فلسطينيات

"لماذا ندرس في خوف؟ ألا يحق لنا أن نمارس حتى تعليمنا كبقية طلاب العالم؟".. تساؤل مليء بالمرارة والإحباط طرحه أحد طلبة الثانوية العامة الفلسطينيين الذين يعيشون حالة من التوتر والقلق بسبب قيام قوات الاحتلال بمنعهم من التوجه إلى امتحاناتهم مع بدء العملية العسكرية الجديدة لإسرائيل التي يطلق عليها "الطريق الحازم" لإعادة احتلال الضفة الغربية.

تقول الطالبة رجاء حسين من مدرسة العائشية في نابلس لـ"إسلام أون لاين.نت": إنها تتخوف من عدم اجتياز امتحانات هذا العام في ظل الأعمال التعسفية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي من اجتياح المناطق واقتحام المنازل وتفتيشها وتدمير محتوياتها، إضافة إلى قطع التيار الكهربائي وإغلاق المدارس لأكثر من شهرين متواصلين.

أما الطالب جمال رأفت من مدرسة الفاضلية الثانوية في طولكرم فيشير إلى أنه تمكن من حضور جلستين فقط من جلسات الامتحان المقررة عليه بعد إعادة احتلال مدينته منذ الخميس 20-6-2002، موضحا أنه كاد يفقد حياته عندما غامر بالخروج صباح السبت 22-6-2002 لحضور امتحان اللغة الإنجليزية؛ حيث أطلق عليه جنود الاحتلال وابلا من النيران رغم أن المدرسة لا تبعد عن منزله سوى 100 متر.

سنتابع مهما فعلوا

وتساءل جمال: "ألا يحق لنا أن نمارس حتى تعليمنا كبقية طلاب العالم؟ ولماذا ندرس في خوف ونحضر امتحاناتنا في خوف؟"، مؤكدا تصميمه على متابعة الامتحانات مهما عرقل الإسرائيليون سيرها.وأكد مصدر أمني أن الطلبة الفلسطينيين يضطرون لسلك طرق وعرة تستغرق عدة ساعات لتفادي الحواجز العسكرية التي يتعرضون عندها لإطلاق النار، لكنه أشار إلى أن هذه الطرق لا تقل خطورة عن الحواجز لقربها من المستوطنات الإسرائيلية التي يخرج منها مستوطنون للاعتداء على هؤلاء الطلبة.

ووصف الطالب أحمد موسى الذي كان في طريقه إلى مدرسته استعدادات الطلاب للامتحانات بالمعاناة بسبب عمليات القصف المدفعي اليومية والحصار، إضافة إلى تحليق الطائرات بين وقت وآخر. 

وأكدت زاهدة أبو عيشة إخصائية نفسية أن الطلاب الفلسطينيين يعيشون تحت ضغط شديد من التوتر والقلق؛ الأمر الذي يؤدي إلى شعورهم بآلام في الرأس أو المفاصل، إضافة إلى عدم القدرة على النوم والسهر لفترات طويلة وسهولة الاستفزاز والعصبية.

وقالت زاهدة: إن الأوضاع الراهنة من اعتداءات إسرائيلية تؤثر سلبا على الطلبة، خصوصا على صعيد التركيز والاستيعاب بسبب حالة القلق والتوتر التي يعيشونها.

وأوضحت في تقرير أعدته حول كيفية تعامل طلبة الثانوية مع ضغوط الامتحانات أن الطلاب الذين يقيمون في المناطق التي تتعرض بشكل شبه يومي للقصف الإسرائيلي أقل قدرة على التركيز واستيعاب ما يقرءونه بسبب انشغالهم بأمور أخرى أكثر أهمية بالنسبة لهم مثل الخوف على حياتهم وحياة أهلهم ومنازلهم المعرضة للهدم.

آثار قاسية

من جانبه حذر عبد الله شكارنة مدير التربية والتعليم بمحافظة بيت لحم من آثار الظروف القاسية التي يعيشها طلاب الثانوية العامة على تحصيلهم العلمي واستعدادهم للامتحانات النهائية، مشيرا إلى أنهم يمرون بحالات نفسية صعبة.

وأوضح أن حديث الشارع الفلسطيني أصبح منصبا على أهمية توفير الظروف المناسبة لهؤلاء الطلاب الذين يبلغ عددهم نحو خمسين ألفا ليتمكنوا من تجاوز هذه المرحلة الصعبة، بالرغم من عمليات الاجتياح الإسرائيلية اليومية للمحافظات الفلسطينية.

وأشارت المعلومات الصادرة عن وزارة التربية والتعليم إلى أن امتحانات الثانوية العامة قد تعطلت في 105 قاعات للامتحانات في الضفة الغربية بسبب الاجتياحات الإسرائيلية للمدن الفلسطينية.

من ناحيتها دعت جمعية "القانون" الفلسطينية لحماية حقوق الإنسان والبيئة المواطنين الذين تم اعتقال أبنائهم بسجون الاحتلال الإسرائيلي إلى ضرورة التوجه إلى مكاتبها لتقديم المساعدة اللازمة لهم وتسجيل أسماء ذويهم ضمن قائمة من يحق لهم امتحان الثانوية العامة.

وقالت الجمعية في بيان تم نشره السبت 22-6-2002: إن محاميها عازم بشارة استطاع الحصول على رد على الالتماس الذي قدمه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية والذي بموجبه تنوي سلطات الاحتلال تعيين ضابط تربية لكل سجن بغية تمكين الطلبة الذين لم ترد أسماؤهم بالقائمة التي قدمتها وزارة التربية والتعليم من خوض الامتحانات.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع