|

|
"خطة
البولو" لضرب العراق |
|
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/24-6-2002 |
البولو
إحدى ألعاب الفروسية استعارتها
الإدارة الأمريكية لتكون هي الاسم
الحركي للعملية العسكرية التي تعتزم
أمريكا فيها ضرب العراق وإسقاط الرئيس
صدام حسين.
وتقول
صحيفة "لوس أنجلوس تايمز"
الأمريكية الإثنين 24-6-2002 التي استطاعت
معرفة اسم الخطة من مصادر خاصة لها في
البيت الأبيض: "إن هذا التصميم
الواضح على القتال لا يقابله بنفس
القدر من الوضوح صياغة الإستراتيجيات
والخطط التي تضع في اعتبارها القدرات
العسكرية الحالية للعراق والدروس
المستفادة من حرب عاصفة الصحراء
السابقة ضد العراق في بداية
التسعينيات".
وشارك
عدد كبير من أعضاء فريق الأمن القومي
للرئيس بوش في حرب العراق الأولى،
ومنهم نائب الرئيس ديك تشيني الذي كان
يشغل وقتها منصب وزير الدفاع، ووزير
الخارجية كولن باول الذي كان يشغل
وقتها منصب رئيس هيئة الأركان
الأمريكية.
وتقول
مصادر -رفضت ذكر اسمها- لـ"لوس
أنجلوس تايمز": حتى الآن لم يحصل
مخططو وزارة الدفاع الأمريكية على
أكثر من معلومات وخطوط عامة حول عملية
تغيير النظام والإطاحة بصدام حسين؛
والنتيجة أن الخطط الأمريكية أصبحت
مليئة بالثغرات والاقتراحات
المتعارضة والمفاهيم التي تعكس ميول
الأفراد وأحلام الأجنحة السياسية.
وتضيف
المصادر أن البعض يقترح انطلاق 250 ألف
جندي أمريكي من الكويت على نمط عملية
"نورماندي" الشهيرة في الحرب
العالمية الثانية، وتقوم هذه القوات
بغزو العراق. ولكن هذا الاقتراح لم
يطرح المشكلات التي يمكن أن تعوق تنفيذ
الخطة وهل تستطيع القوات الأمريكية
تنفيذها.
وطبقا
للمصادر فهناك من يقترح قصف مئات
الأهداف العراقية بطلعات جوية غير
محدودة، وإرسال قوات خاصة تعمل بنفس
طريقة العمل في أفغانستان بالتعاون مع
الأكراد وجماعات المعارضة العراقية
مثل المؤتمر الوطني العراقي.
وتقول
الصحيفة: إن مشكلة عملية التخطيط لحرب
العراق أنها تتم من خلال مجموعات
منفصلة تعمل بسرية شديدة؛ وهو الأمر
الذي سيؤثر سلبا على فرص نجاح مثل هذه
الخطط.
كانت
صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية
يوم الأحد 16-6-2002 قد كشفت النقاب عن أمر
رئاسي وقعه الرئيس الأمريكي جورج بوش
في أوائل عام 2002 لوكالة المخابرات
المركزية "سي آي إيه" للإطاحة
بالرئيس العراقي صدام حسين، وتضمن
الأمر تفويضًا بقتله.
ونقلت
الصحيفة عن مصادر أمريكية مطلعة في
إدارة بوش أن الأمر السري خول لـ"سى
آي إيه" استخدام كافة الأدوات
لتحقيق هذا الهدف، من بينها زيادة
الدعم المقدم لجماعات وقوى المعارضة
داخل العراق وخارجه، والذي يشمل
الأموال والأسلحة والتدريب.
|