|

|
استشهاد 6 فلسطينيين في قصف إسرائيلي لرفح |
|
غزة -
وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 24-6-2002م
|
 |
|
حطام إحدى السيارتين بعد القصف |
استشهد
6 فلسطينيين من بينهم عنصران من حركة
المقاومة الإسلامية حماس، وأصيب 10
آخرون صباح الإثنين 24-6-2002م في قصف
بالصواريخ قامت به المروحيات العسكرية
الإسرائيلية لسيارتين مدنيتين في رفح
جنوب قطاع غزة.
وقال
الطبيب "علي موسى" مدير مستشفى
رفح الحكومي لوكالة الأنباء الفرنسية:
"إن جثث ستة شهداء ممزقة وصلت إلى
مستشفى رفح بعد سقوط صواريخ على
سيارتين مدنيتين في حي الجنينة قرب
المستشفى"، وأشار إلى وصول عشرة
جرحى بينهم اثنان في حالة خطرة بسبب
القصف الصاروخي.
وأشار
مصدر أمني فلسطيني إلى أن قوات
الاحتلال أطلقت أربعة صواريخ على
الأقل على سيارتين مدنيتين في رفح
تعملان في نقل الركاب؛ مما أدى إلى
وقوع عدد من الشهداء والضحايا
وأضرار في المنازل المجاورة.
وقال
أحد شهود عيان من سكان المنطقة لوكالة
الأنباء الفرنسية: إن أشلاء الشهداء
تناثرت في بقعة واسعة من المنطقة،
مشيرًا إلى تفحم سيارتي الأجرة
وتدميرهما بالكامل؛ بسبب إصابتهما
بالصواريخ الإسرائيلية، وأوضح أن
مروحيتين عسكريتين حلقتا لبضع دقائق
قبل عملية القصف المفاجئ.
ومن
جانبه قال "إسماعيل هنية" أحد
قياديي حماس في قطاع غزة لوكالة
الأنباء الفرنسية: إن قوات الاحتلال
اغتالت اثنين من كوادر الحركة في قصف
رفح، هما: الشهيد "ياسر رزق" -29عاما-
بينما كان برفقة أخوَيه الشهيدين "بسام"
-32 عاما- و"يوسف" -24 عاما- في طريقهم
إلى المستشفى للعلاج، والشهيد "أمير
قفة" -28 عاما-.
وأضاف هنية أن "قوات الاحتلال تواصل
عمليات الاغتيال والجرائم ضد أبناء
وكوادر شعبنا، وسنستمر في المقاومة
إلى حين دحر الاحتلال".
وقد
تجمع مئات الفلسطينيين في المستشفى
وفي مكان الحادث، وردَّدوا هتافات
تطالب بالانتقام وتنفيذ عمليات
استشهادية.
حماس
تتوعد بالانتقام
من
جهة أخرى.. توعدت حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" بالانتقام
لمقتل الفلسطينيين، وقال إسماعيل أبو
شنب القيادي البارز في حركة حماس بقطاع
غزة لوكالة الأنباء الفرنسية: إن هذا
العمل الإجرامي لن يمر دون عقاب،
وسيعرف الإسرائيليون أنهم هم الذين
يتحملون نتائج ارتكاب الجرائم ضد
أبناء شعبنا الفلسطيني.
وأكد
أبو شنب أن قوات العصابات الصهيونية
الإرهابية ارتكبت هذه المجزرة الجديدة
بحق المدنيين الفلسطينيين؛ حيث تم
اغتيال مجموعة من المدنيين، ثلاثة
منهم إخوة كانوا في طريقهم لعلاج أخيهم
المريض، وذلك في إشارة إلى ياسر رزق
وأخويه بسام ويوسف.
وأشار
إلى أن الشهداء جميعهم مدنيون،
وادعاءات قوات الاحتلال باطلة؛ حيث
دأبت آلة الإعلام الإسرائيلية على
التزوير بتصوير المستوطنين والجنود
بالمدنيين، ووصف المدنيين
الفلسطينيين بالعسكريين.
|