بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تلوح بإدارة مدنية للمدن الفلسطينية

فلسطين المحتلة- وكالات - إسلام أون لاين.نت/22-6-2002

الطفل عبد الصمد أحد الشهداء

أعلن مدير وزارة الدفاع الإسرائيلية الجنرال "أموس يارون" أنه من المحتمل قيام إسرائيل بإقامة إدارة مدنية في المناطق الفلسطينية التي أعادت احتلالها الأيام الماضية.

 وقال الجنرال يارون لهيئة الإذاعة الإسرائيلية العامة السبت 22-6-2002: "إذا كانت نتيجة العمليات الجارية هي وجود طويل الأمد للجيش على الأرض، وإذا كان من الضروري تلبية حاجات السكان المدنيين، فيجب علينا بحثها وتلبيتها في هذه المناطق بإقامة إدارة مدنية".

ومن جهته حذر صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين السبت من خطورة إقدام إسرائيل على إقامة إدارة مدنية في المناطق التي أعيد احتلالها بالضفة الغربية، وأكد أن "إسرائيل تصب الزيت على النار".

وقال عريقات لوكالة الأنباء الفرنسية: "هذا هو المخطط الإسرائيلي باستئناف الاحتلال، وتدمير السلطة الفلسطينية وإحلال إدارات مدنية محلها، وهذا أمر خطير ونحذر منه".

وأشار إلى أن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين تكشف للجميع بمن فيهم من كان لديهم شك في نوايا رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون أنه يستأنف الاحتلال للمدن والمناطق الفلسطينية، ويقوض السلطة الوطنية ويحل محلها الإدارة المدنية.

وتابع قائلا: "المسألة ليست فرض أمر واقع، بل هي رغبة وإيمان شعبنا في حقه بدحر الاحتلال وإنهائه"، وشدد على أن الشعب الفلسطيني سوف يفشل مشروع الإدارة المدنية، كما أفشله في السابق.

وأوضح عريقات أن الإدارة المدنية لم تحقق الأمن أو الاستقرار للإسرائيليين على مدار 30 عاما، بل إن إسرائيل بهذه الممارسات العدوانية والعنصرية تضيف تعقيدات.

وقد أجرت السلطة الفلسطينية على مدار الأيام الماضية اتصالات عاجلة مع دول العالم خصوصا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تطالبهم بالتدخل الفوري لوقف هذه العربدة والتعنت الإسرائيلي، وفقا لما قال عريقات.

وأضاف عريقات: "طالبنا دول العالم بالتحرك السريع لإجبار إسرائيل على وقف المخطط الإسرائيلي الذي يهدف لتقويض السلطة وتدمير عملية السلام".

  وكانت الحكومة الأمنية المصغرة التي اجتمعت الجمعة 21-6-2002 برئاسة رئيس الوزراء إريل شارون، قد قررت إبقاء سيطرتها على جميع المدن الفلسطينية في الضفة الغربية طالما كان الأمر ضروريا لوضع حد للعمليات الفلسطينية.

الطريق الحازم

نظرة وداع على أحد الأطفال الشهداء

ومن جهة أخرى أعلن ناطق باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة الأنباء الفرنسية أن العملية العسكرية الجارية منذ الأربعاء 18-6-2002 بالضفة الغربية أطلق عليها اسم "الطريق الحازم".

 ويسيطر الجيش الإسرائيلي كليا أو جزئيا السبت 22-6-2002 على ست من المدن الفلسطينية الثماني المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية، وهي: بيت لحم جنوب الضفة الغربية، وجنين، وقلقيلية، ونابلس وطولكرم شمال الضفة، وقسم من مدينة رام الله وسط الضفة، ولم تدخل قوات الاحتلال مدينة الخليل في الجنوب، وأريحا في وادي الأردن.

وأسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية الجمعة 21-6-2002 في الضفة الغربية وقطاع غزة عن استشهاد 10 فلسطينيين، بينهم 5 أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 و13 عاما. كما أعلنت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت حوالي 400 فلسطيني في برقين بالقرب من جنين. ولم يتحدث الجيش الإسرائيلي من ناحيته إلا عن اعتقال 40 شخصا فقط.

وفي جنوب الضفة الغربية اعتقل الجيش الإسرائيلي 6 فلسطينيين بينهم 5 رجال شرطة خلال عمليتي توغل في الخليل وفي حلحول المجاورة لها.

وكانت عمليتان استشهاديتان قد وقعتا يومي الثلاثاء 17-6-2002 والأربعاء 18-6-2002 في القدس أسفرتا عن مقتل 26 إسرائيليا، بالإضافة إلى هجوم استهدف مساء الخميس 19-6-2002 مستوطنة إيتامار بالقرب من نابلس في شمال الضفة الغربية قُتل خلالها 5 إسرائيليين، بينهم امرأة و3 من أطفالها.  

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع