|

|
إسرائيليون: مصر ليس لديها قدرات نووية |
|
وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين نت/23-6-2002 |
أكدت
مصادر إسرائيلية معنية بشؤون الطاقة
النووية أن مصر لا تمتلك القدرة على
إقامة مفاعل نووي عسكري، وذلك ردا على
ما نشرته صحيفة "دي فيلت"
الألمانية من أن مصر تسعى لإنتاج أسلحة
نووية، عن طريق استخراج مادة
اليورانيوم من شبه جزيرة سيناء.
وقال
الخبير الإسرائيلي في الطاقة النووية
د. شمعون يفتاح لصحيفة "هآرتس"
الإسرائيلية الأحد 23 -6-2002: "إن
المصريين أبدوا في السابق اهتماما
بمحطات الطاقة النووية، ولكن الاهتمام
كان بحثيا فقط لم يتم تطبيقه بل بقي
حبرا على ورق".
صعوبة
استخراج اليورانيوم
من
جهة أخرى قال المتخصص الإسرائيلي "يوبيل
نيئمان" للصحيفة نفسها: "حقيقة
أنه يوجد في شبه جزيرة سيناء مناجم
غنية باليورانيوم معروفة للباحثين
الإسرائيليين منذ أن كانت سيناء تحت
يدنا، إلا أن هناك ثمة صعوبة في
استخراجه وإنتاجه؛ حيث إنه مختلط
بأتربة أخرى".
أما
د. شاي فيلدمان من مركز الدراسات
الإستراتيجية في جامعة تل أبيب فقال:
"هناك مسافة طويلة بين أعمال
التنقيب عن اليورانيوم في أرض سيناء
وبين بناء مفاعل نووي".
لكن
د. جارلد شتاينبرج من مركز "بيجن"
الإسرائيلي للأبحاث الإستراتيجية في
"بار إيلان" قال: "لا شك في صحة
هذا النبأ، فمصر مولعة بمسألة الذرة،
خاصة حين يرى قادة الجيش كيف يتقدم هذا
الموضوع في العراق وإيران".
وأشارت
مصادر إسرائيلية أخرى إلى أن مصر
يمكنها توفير مجموعة من العلماء
القادرين على العمل في مجال المفاعلات
النووية، لكن لا يتوفر لديها البنية
التحتية من منشآت، ومعدات وقدرات
مالية.
وكانت
صحيفة "دي فيلت" الألمانية قد
نقلت السبت 22-6-2002 عن "أجهزة
استخبارات سرية غربية" أن مصر تسعى
لإنتاج أسلحة نووية، وأن الصين
تساعدها في استخراج مادة اليورانيوم
من شبه جزيرة سيناء، كما أكدت على رغبة
مصر في الحصول على أسلحة دمار شامل
واستخراج اليورانيوم وتخصيبه بصورة
تجعلها قادرة في المستقبل على إنتاج
أسلحة نووية.
إلا
أن د. فوزي حماد رئيس هيئة الطاقة
الذرية المصري الأسبق أكد لشبكة "إسلام
أون لاين.نت" عدم صحة هذا الأنباء،
وأشار إلى أن مصر كانت من أولى الدول
التي اشتركت في معاهدة حظر انتشار
الأسلحة النووية؛ حيث صدقت عليها عام
1990.
|