|

|
السلطة تعتقل قياديين بحماس والخلاص! |
|
فلسطين
- الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/
23-6-2002
|
 |
|
فدائيون من حركة حماس |
شرعت
السلطة الفلسطينية منذ مساء السبت
22-6-2002 في حملة اعتقالات واسعة، شملت
العديد من مؤيدي وأنصار حركة المقاومة
الإسلامية حماس، وحزب الخلاص الإسلامي
في قطاع غزة .
وذكرت
مصادر مطلعة في حركة حماس في غزة
لمراسل "إسلام أون لاين.نت" أن
السلطة الفلسطينية أقدمت على اعتقال
عدد من أنصارها ومؤيديها من مناطق
مختلفة في محافظات غزة، مشيرة إلى أنه
لا يمكن حصر هذا العدد في هذه الأثناء،
خاصة أن الاعتقالات ما زالت مستمرة.
وأكد
"إسماعيل هنية" أحد قادة حماس في
غزة رفْض حركته لأي اعتقالات تقوم بها
السلطة، سواء في صفوف أبناء الحركة أو
من الحركات والفصائل الأخرى، وقال: "نرفض
الاعتقال على خلفية مقاومة الاحتلال،
أو على أي خلفية سياسية، ونعتبر هذه
الاعتقالات ضارة بمصلحة شعبنا، خاصة
في هذه الفترة التي تشهد استهدافًا لكل
أبناء شعبنا الفلسطيني".
الخلاص
يرفض
من
جهته قال المهندس "إسماعيل الأشقر"
نائب الأمين العام لحزب "الخلاص"
صباح الأحد 23-6-2002: إن قوات الأمن
الفلسطينية اعتقلت الأمين العام للحزب
جمال صالح، ورئيس مجلس شورى الحزب د.
محمد شهاب، وعددًا من أعضاء الحزب منهم
محمود خضر، وعبد الكريم البطش، وعلي
فياض.
وأعرب
الأشقر عن استنكار الحزب الشديد لهذه
الاعتقالات، معتبرا إياها عملا غير
مبرَّر، خاصة في الوقت الذي يقطع فيه
الاحتلال أوصال الوطن، ويتوغل في
اعتداءاته الوحشية ضد أبناء شعبنا،
حيث إنه قُتل خلال اليومين الماضيين
أكثر من 15 فلسطينيا، على حد تعبيره.
وتابع
قائلا: "بدلا من أن توجه السلطة
قواتها لاعتقال المناضلين من المفترض
أن يكون دورها التخفيف من آلام
الفلسطينيين ومعاناتهم والتصدي
للاحتلال".
وأكد
نائب الأمين العام لحزب الخلاص
الإسلامي أن الحزب سياسي وهو مرخص
قانونيًّا، وكل ما يقوم به من أنشطة
مرخصة ومسموح بها قانونيًّا، محذرا من
تكرار تجربة الأمين العام للشعبية "أحمد
سعدات" باعتقال أمين عام حزب الخلاص
الإسلامي، وما سيكون لذلك من عواقب
وخيمة على الساحة والوحدة الفلسطينية،
وتماسك الصف الفلسطيني الداخلي في وجه
الاحتلال.
كانت
عمليتان استشهاديتان قد وقعتا يومي
الثلاثاء 17-6-2002 والأربعاء 18-6-2002 في
القدس أسفرتا عن مقتل 26 إسرائيليا،
بالإضافة إلى هجوم استهدف مساء الخميس
19-6-2002 مستوطنة "إيتامار" بالقرب
من نابلس في شمال الضفة الغربية قُتل
خلالها 5 إسرائيليين، بينهم امرأة و3 من
أطفالها، وأعقب ذلك اجتياح إسرائيل
لمدن في الضفة الغربية.
|