English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

طهران وأنقرة يعارضان تقسيم العراق

طهران - رياض زين الدين - إسلام أون لاين.نت/ 19-6-2002

رئيس تركيا وخاتمي يرفضان تقسيم العراق

التحركات الأميركية الحالية للإطاحة بنظام الرئيس العراقي "صدام حسين" أخذت تدق ناقوس الخطر في أكثر من عاصمة إقليمية، وفي هذا الإطار تشهد المنطقة هذه الأيام تحركات إقليمية على أكثر من صعيد؛ لاستقراء إبعاد التهديدات الأميركية لبغداد، والتداعيات المحتملة في حال تعرض العراق لهجوم عسكري أميركي قد يقود إلى تقسيم هذا البلد إلى كانتونات عرقية وطائفية.

قال "عبد الله رمضان زاده" الناطق باسم الحكومة الإيرانية لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 19-6-2002: "إن الرئيسين سيزر وخاتمي اتفقا خلال مباحثاتهما الخاصة على تنسيق المواقف تجاه الملف العراقي، وشددا على أهمية الحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا، ورفضا أي إجراء يؤدي إلى تقسيم هذا البلد".

وعما إذا كانت طهران قد تلقت رسالة أمريكية عبر أنقرة أو عاصمة إقليمية أخرى لدعم جهود واشنطن الرامية لإسقاط النظام العراقي.. قال زاده: "لم نتلقَّ رسالة بهذا الشأن، والرئيس التركي أحمد نجدت سيزر لم يحمل معه أية رسالة أميركية، ومواقفنا تجاه العراق وقضايا المنطقة الأخرى تنبع من إرادتنا المستقلة وتبعا لمصالحنا الوطنية، ولا تخضع لأي تأثير من قبل الولايات المتحدة أو أية دولة أخرى".

وأكد رمضان زاده معارضة إيران توجيه ضربة عسكرية أميركية ضد العراق، وأضاف: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعارض اللجوء إلى القوة في حل الأزمات والخلافات بين الدول، ونعتقد أن توجيه ضربة عسكرية أميركية للعراق سيؤدي إلى تعقيد الأزمة بدلا من حلها، ولا بد أن يكون أي إجراء يُتخذ بشأن الملف العراقي في إطار الأمم المتحدة والشرعية الدولية".

وكشفت مصادر مطلعة لـ"إسلام أون لاين.نت" أن المباحثات الخاصة التي جرت خلف الأبواب الموصدة بين الرئيس الإيراني "محمد خاتمي" ونظيره التركي أحمد نجدت سيزر خلال زيارة الأخير لطهران الأربعاء 19-6-2002 تركزت حول الملف العراقي وتنسيق مواقف أنقرة وطهران إزاء احتمالات انفصال إقليم كردستان -شمال العراق- الخاضع لمظلة الحماية الغربية في حال إقدام واشنطن على شن هجوم عسكري واسع النطاق في الأراضي العراقية بهدف إسقاط نظام الرئيس صدام حسين.

وتؤشر استقراءات المواقف في الأوساط السياسية والإعلامية الإيرانية إلى وجود تباين في التعاطي مع المعضلة العراقية؛ ففيما يرى البعض أن سقوط نظام الرئيس صدام حسين بإرادة أمريكية يخدم في المحصلة الأمن القومي الإيراني.. يرى آخرون أن هذه الخطوة ستكون مجرد بداية لرسم نظام إقليمي جديد في المنطقة، وتمكن واشنطن من المضي قدما في إحاطة طهران بكماشة إستراتيجية، سيما بعد أن تعزز الوجود العسكري الأميركي عند حدود إيران الشرقية.

هز المنطقة سياسيا

ويقول أستاذ الجيوبولتيك في أكاديمية الحرس الثوري الإيراني الدكتور "حسين كرم" لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن واشنطن تخطط لهز المنطقة سياسيا قبل توجيه ضربة عسكرية للعراق، وإن ما تروم الوصول إليه لا يخدم مصالح الشعب العراقي وبقية شعوب المنطقة، وإنما تكريس تواجدها ونفوذها في جغرافيا المنطقة".

ويشير كرم إلى أن الولايات المتحدة تخطط لمهاجمة إيران بعد الانتهاء من حملتها المرتقبة ضد العراق، وقال: "على السياسة الإيرانية أن تتعامل بحذر ويقظة إزاء المخططات الأميركية الخطيرة في المرحلة الراهنة".

التغير لصالحنا

أما المندوب السابق لإيران في الأمم المتحدة الدكتور "رجائي خراساني" فيرى أن التغيير السياسي في العراق سيكون لصالح شعب هذا البلد وبقية شعوب المنطقة، ويقول لـ"إسلام أون لاين.نت: "بغض النظر عن موقفنا من توجهات السياسة الأميركية؛ فأنا أعتقد من وجهة نظر شخصية أن نظام صدام حسين لا يزال يمثل أكبر مشكلة في المنطقة بسبب سياسات هذا النظام العدوانية تجاه شعبه وجيرانه، والنقطة الجوهرية في هذا الموضوع هي معاناة الشعب العراقي المتواصلة بسبب وجود هذا النظام، ومن هنا أعتقد أن أي تغيير سياسي يحدث في العراق سيكون لصالح هذا الشعب الشقيق سواء تم بإرادة داخلية أو بواسطة قوة خارجية".

وتدعم إيران فصائل المعارضة الإسلامية العراقية التي تتخذ من طهران مقرا لها، وقد أجرت كبرى هذه الفصائل -المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق- مطلع شهر يونيو 2002 لقاءات مع شخصيات في الخارجية الأميركية للتداول حول مستقبل العراق؛ الأمر الذي أدى إلى حدوث انشقاق بين أطراف المعارضة العراقية المدعومة إيرانيا، وتبلور تشكيل معارض جديد حمل اسم "اتحاد القوى الإسلامية" أعلن عن رفضه لأي تنسيق أو تعاون مع الأمريكيان بهدف إسقاط نظام الرئيس صدام حسين.

وتثير هذه التطورات علامات استفهام عن حقيقة الموقف الإيراني مما يجري من مخاضات تتصل بمستقبل العراق. وفي هذا الإطار دعت صحيفة "مردم سالاري" الطهرانية في عددها الصادر الأربعاء إلى أن تعتمد الجمهورية الإسلامية الإيرانية سياسة متأنية وحكيمة تستند في المقام الأول إلى مصالح إيران الوطنية في التعاطي مع التهديدات الأمريكية الرامية إلى تغيير النظام السياسي في بغداد.

واستبعدت الصحيفة نجاح واشنطن في تكرار السيناريو الأفغاني في العراق، وقالت: "إن الرهان على هذا الخيار هو أقرب ما يكون إلى الخيال السياسي"، ونقلت عن خبراء في السياسة الإيرانية قولهم: "إن على طهران أن تتخذ موقفًا حياديًّا إزاء المخطط الأميركي الحالي تجاه العراق كما فعلت عند اندلاع حرب عاصفة الصحراء عام 1991م".

ومن السابق لأوانه التكهن بما ستكون عليه أوضاع المنطقة ومواقف العواصم الإقليمية في حال إقدام واشنطن على تنفيذ تهديداتها ضد العراق.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع