|

|
"عطلة
النصر" بكوريا للفوز على إيطاليا |
|
صهيب
جاسم - إسلام أون لاين.نت/ 19-6-2002 |
 |
|
فرحة الكوريين امتدت للصباح فلم يذهبوا للعمل |
اتخذت
فرحة فوز الفريق الوطني لكوريا
الجنوبية على إيطاليا بهدفين مقابل
هدف واحد أشكالا متعددة، اتضحت
معالمها في اليوم التالي للفوز؛ حيث
أدى خروج أكثر من 5 ملايين مشجع إلى
الشوارع الكورية إلى تأخر الكثير من
الموظفين عن أعمالهم، بينما منح
الكثيرون لأنفسهم عطلة، أطلقوا عليها
"عطلة النصر".
وشهدت
مدن كوريا الجنوبية احتفالات صاخبة
مساء الثلاثاء 18-6-2002 عقب انتهاء
المباراة التي أهّلت كوريا إلى الصعود
لدور الثمانية، وهي النتيجة التي
تُعتبر مفاجأة مونديال 2002؛ حيث فازت
كوريا على فريق إيطاليا 2/1.
زي
المدرسة رياضي
من
ناحية أخرى.. عبر آلاف من طلاب المدارس
في مدن كوريا الجنوبية المختلفة عن
فرحتهم بالتوجه إلى مدارسهم مرتدين
الزي الأحمر الذي يعبر عن اللون الرسمي
لفريقهم الوطني بدلا من الزي المدرسي.
وقد
اجتاحت بهجة النصر شوارع كوريا
الجنوبية، وتقول تقارير الشرطة
الرسمية: إن أكثر من 5 ملايين كوري
خرجوا من منازلهم متجمعين في أكثر من 311
مكانًا في الساحات والشوارع الرئيسية
والملاعب في المدن الكورية، وظلوا
يطلقون الصواريخ خاصة في مدينة "دايجيون"
التي أقيمت فيها المباراة؛ حيث خرج
فيها أكثر من 300 ألف متفرج ومشجع؛
تعبيرا عن فرحتهم، بينما خرج أكثر من 200
ألف مشجع لكرة القدم في 20 مكانًا
بإقليم "غوينغسانج" الجنوبي.
ويُعد
هذا أكبر فرحة رياضية في تاريخ كوريا
المعاصر إذا ما قورن بتجمع 550 ألف كوري
خرجوا إلى الشوارع لمشاهدة مباراة
بلادهم مع بولندا في 4-6-2002 على شاشات
العرض الكبيرة، واحتفلوا بعدها
بتفوقهم على البولنديين بهدفين مقابل
لا شيء، وكان منهم 70 ألفا في الملعب
نفسه، ثم تجمهر 770 ألفًا آخرون لمتابعة
المباراة مع الولايات المتحدة يوم10-6-2002،
وبعدها ارتفع العدد إلى 2.8 مليون متفرج
خرجوا إلى الشوارع والساحات لمشاهدة
مباراتهم مع البرتغال 14-6 -2002 .
فرحة
منتظرة
وعلق
صحفي كوري على ذلك الفوز بالقول: "إنها
فرحة انتظرنا حدوثها منذ أكثر من 40
عامًا حتى حققنا أخيرًا هذا الانتصار".
وبلغت
درجة الفرحة التي كانت مفاجأة سارة
للكوريين على اختلاف توجهاتهم بعد أن
أصبحت بلادهم الدولة الآسيوية الثانية
التي تتأهل لدور الثمانية في تاريخ
المونديال أن توفي شاب كوري يبلغ من
العمر 20 عاما بسبب إصابته بنوبة قلبية
لحظة تسجيل منتخب بلاده الهدف الثاني
قبيل انتهاء الشوط الثاني من الوقت
الإضافي.
ومن
المقرر أن يلتقي الكوريون مع فريق
أسبانيا السبت 22-6-2002 في معلب "غوانجوا"،
غير أن المعلقين الرياضيين لم
يستطيعوا الجزم بفوز الفريق الأوروبي
بعد أن أخطأت تقديراتهم في الأيام
السابقة.
ومن
المتوقع أن تجذب هذه المباراة عددًا
كبيرًا من المتفرجين في الشوارع
والساحات، خصوصا أن كوريا الجنوبية
صارت الأمل الأخير لشعوب القارة
الآسيوية التي تأهل منها لأول مرة 4 فرق
في هذا المونديال.
إعفاء
من الخدمة العسكرية
وتنتظر
لاعبي فريق كوريا الجنوبية الوطني
العديدُ من المكافآت؛ حيث تم إعفاؤهم
بقرار صادر من وزارة الدفاع الكورية من
الخدمة العسكرية الإجبارية بالجيش،
التي تستمر عادة لمدة 26 شهرا لكل شاب؛
معتبرة ذلك جزءًا من الاستعدادات لكأس
عام 2006 بألمانيا.
كما
وُعد اللاعبون الكوريون بمكفآت مالية
قدرها 100 مليون ون كوري (81 ألف دولار
أمريكي) سيسلمها لهم الاتحاد الكوري
لكرة القدم وشركة "هواندي"
للسيارات، وبسبب تأهل بلادهم للربع
النهائي سيحصل كل واحد منهم على 200
مليون ون، كما وُعدوا بإعطائهم 300
مليون لو رفعوا بلادهم للنصف النهائي،
و500 مليون لو فازت بلادهم بكأس العالم.
وبالنسبة
لمدربهم الهولندي "جووس هيدينك"
فإنه سيُمنَح 200 ألف دولار لرفع الفريق
الكوري لدور الثمانية، ويرتفع قدر
المكافأة إلى 250 ألفًا إذا صعدت بلادهم
إلى النصف النهائي و400 ألف دولار إذا
كانوا أحد الفريقين المتنافسين على
كأس العالم في النهائي، و800 ألف دولار
إذا فازوا بالكأس.
|