|

|
نائب
البابا: العمليات ضد إسرائيل "شهادة" |
|
هاني
محمد - إسلام أون لاين.نت/ 19-6-2002 |
 |
|
البابا يلقي كلمته |
أدان
البابا "يوحنا بولس الثاني" بشدة
منظمي العملية الفدائية الفلسطينية
التي وقعت الثلاثاء 18-6-2002، والتي أودت
بحياة 19 شخصا وإصابة 30 آخرين.
وقال البابا خلال عطلته الأسبوعية في
الفاتيكان الأربعاء 19-6-2002 أمام ثمانية
آلاف شخص قدموا من مناطق مختلفة من
العالم: "أولئك الذين يدبرون
ويخططون لمثل هذه الأعمال الوحشية
سيلقون جزاءهم عند الله".
وأضاف أن -ما وصفه- بـ"المأساة
الجديدة" التي نتجت عن هذا الاعتداء
لا يمكن إلا أن تكون موضع استنكار شديد
من قبل العالم بأَسره.
وأعرب البابا عن "تضامنه الإنساني
والروحي" مع الجرحى وعائلاتهم، ودعا
المصلين إلى التضرع لله كي "يغير
القلوب القاسية"، ويلهم أفكار
السلام والتسامح المتبادَل لجميع
أولئك الذين يقطنون في هذه "المنطقة
الغالية جدا علينا" -على حد قوله-.
وكان ما لا يقل عن 19 إسرائيليًّا قد
لقوا مصرعهم، وأصيب نحو 30 آخرين، إصابة
العديد منهم خطيرة، في عملية
استشهادية استهدفت حافلة بجنوب القدس
صباح الثلاثاء 18-6-2002، وذلك بعد أن فجر
فدائي فلسطيني نفسه داخل حافلة الركاب
التي كانت قادمة من مستوطنة جيلو إلى
مدينة القدس.
مسيحيو
الشرق
ممثل
الفاتيكان ونائب البابا في مصر الأنبا
الدكتور "يوحنا قلتة" رفض كلامه،
وقال في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت":
" إذا كان هذا الكلام صدر عن البابا
فإنه يعبر به عن الغرب وحضارته، ولا
يعبر عن أي شأن ديني أو عقائدي، وإنما
ينبع من مصالح الغرب وتكتلاته مع
إسرائيل". وأضاف قلتة "صحيح أن
البابا هو رئيس الكنيسة في العالم، إلا
أن هذه الرؤية تظل رؤية سياسية
واجتماعية، ونحن في الشرق لنا رؤية
مختلفة"، مؤكدا أنه كعربي ومصري
عانى من إسرائيل منذ عام 1948، ويعتبر أن
هذا النوع من العمليات استشهادية، وأن
من يقومون بها شهداء.
يُذكر
أيضا أن البابا شنودة الثالث بابا
الكنيسة الأرثوذكسية وبطريرك الكرازة
المرقسية قد أعلن تأييده لمختلف أشكال
المقاومة الفلسطينية بما فيها
العمليات الاستشهادية؛ باعتبارها
ردَّ فعل طبيعيًّا على الممارسات
الإسرائيلية واحتلال الأراضي
الفلسطينية بالقوة. ورفض في حوار أذاعه
التلفزيون المصري 6-3-2002 أي شكل من أشكال
التطبيع مع إسرائيل في ظل استمرار
احتلالها للأراضي الفلسطينية،
وسياستها القمعية تجاه الشعب
الفلسطيني. وقال: إنه لن يدخل القدس إلا
مع المسلمين، ولن يسمح لأي قبطي بزيارة
القدس.
|