English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل 9 إسرائيليين بعملية والاحتلال يقصف

فلسطين - النجاح والجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 19-6-2002

الدخان يتصاعد من أثار القصف

هزّ انفجار كبير المحطة المركزية في منطقة "جفعات زئيف" بالقدس في الساعة السابعة من مساء الأربعاء 19-6-2002 ؛ مما أسفر عن مقتل 7 إسرائيليين، وإصابة 40 بينهم 8 في حالة خطرة، فضلا عن مقتل اثنين في قليقيلية، وردت مقاتلات الاحتلال بقصف غزة وخان يونس.

وذكرت القناة الأولى بالتليفزيون الإسرائيلي التي تبث باللغة العبرية أن شابًّا فلسطينيًّا يحمل عبوة كبيرة من المتفجرات فجّر نفسه في عشرات المسافرين اليهود الذين يتواجدون في محطة مركزية بالقرب من التلة الفرنسية في حي "جفعات زئيف" القريب من حي "شعفاط" العربي بالقدس، عندما قطع الشارع الرئيسي الموجود في تلك المنطقة، وتوجه إلى حي "معاليه أدوميم"، ووصل إلى عشرات المسافرين في تلك المحطة، وفجر نفسه فيهم.

وبعد الحادث بوقت قصير.. تبنت "كتائب شهداء الأقصى" -الجناح العسكري لحركة فتح- مسؤوليتها عن الحادث، وذلك في بيان أرسلته إلى قناة "المنار" التابعة لحزب الله اللبناني.

وأضاف البيان أن العملية نفذتها مجموعة الشهيد "رائد الكرمي"؛ ثأرا لمقتل "وليد صبيح"، في إشارة إلى مسؤولين اثنين من كتائب شهداء الأقصى قتلهما الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، وأضاف البيان "إن عملياتنا ستتواصل".

وقال "نحومك داليا" مدير مستشفى هداسا: إن الإحصائيات الأولية تشير إلى مقتل 7 إسرائيليين، بينهم جنديان، وإصابة 40 آخرين، منهم 8 في حالة خطرة.

وقال أحد شهود العيان: إن العبوة التي حملها الاستشهادي كانت كبيرة، وكانت تحوي موادَّ حديدية، وأكد وجود العديد من أشلاء المسافرين الذين تواجدوا في المنطقة.

وقال شاهد آخر رأى الحادث من بعيد: إنه رأى عشرات المسافرين يقفون في المحطة المركزية في ذلك الوقت، مؤكدًا أنه يتواجد في كل يوم في هذا الوقت بالمساء عشرات المسافرين الذين يركبون الحافلات المتوجهة بين حيفا والقدس.

قوة الانفجار أدت إلى دمار كبير

وأضاف أن سيارات الإسعاف هرعت إلى المنطقة، وقامت بنقل الجرحى والقتلى إلى مستشفيات القدس، وقامت قوات الشرطة وحرس الحدود بإغلاق المنطقة، وتقوم بأعمال تفتيش واسعة بحثا عن عبوات ناسفة قد تكون قد وضعت في المنطقة، وإن قوات الشرطة تستخدم الكلاب في البحث والتمشيط.

وكانت مصادر أجهزة الأمن الإسرائيلية قد تلقت تحذيرا بوجود فلسطينيين يعدون أنفسهم للقيام بعمليات تفجيرية في مدينة القدس، وإن حالة استنفار قصوى أعلنت في المدينة.

مقتل 2 في قلقيلية

ومن جهة أخرى.. أكدت مصادر فلسطينية أن اشتباكًا مسلحًا وقع بين المسلحين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، التي تخضع لاحتلال كامل منذ فجر الأربعاء؛ مما أدى إلى مقتل ضابط وجندي، وإصابة سبعة آخرين.

وأكد شهود عيان في مدينة قلقيلية لمراسل "إسلام أون لاين.نت" عبر اتصال هاتفي أن مجموعة من المسلحين الفلسطينيين نصبوا كمينًا لدورية إسرائيلية في المدينة، وأمطرتها بالرصاص من الأسلحة الرشاشة، وقد شوهدت سيارات الإسعاف الإسرائيلية تقل 6 جنود، كما هبطت طائرة عمودية لنقل الجثتين.

تبادل تحميل المسئولية

حمل أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني "أحمد عبد الرحمن" إسرائيل مسؤولية عملية القدس، منددا بالهجمات على المدنيين أيًّا كانوا.

وأعلن عبد الرحمن "أن الهجمات الانتحارية هي نتيجة الاحتلال الإسرائيلي"، مضيفا "نحن نعارض كل عملية تستهدف المدنيين سواء كانوا إسرائيليين أم فلسطينيين، ولكن الإسرائيليين يواصلون عدوانهم على مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني".

ومن جهته.. أعلن "جدعون مئير" من وزارة الخارجية الإسرائيلية لوكالة الأنباء الفرنسية "أن هذه العملية دليل جديد على تورط السلطة الفلسطينية في الإرهاب".
وأضاف متحدثًا باسم الحكومة "بدلا من الاستجابة للمبادرات السلمية للرئيس الأمريكي جورج بوش تقوم السلطة الفلسطينية بدعم الإرهاب".

ومن جهته.. أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي "جورج بوش" يدين العملية "الانتحارية" الجديدة التي نفذت، ويبقى مصمما على العمل من أجل السلام مع الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض "آري فلايشر": إن الرئيس يدين هذا الهجوم الأخير الذي تم إبلاغه به للتو، وأضاف أن الوقت غير ملائم لإعلان خطة بوش حول تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال: "إن الوقت ليس الوقت المناسب بعد لهذه الهجمات"، مضيفًا "إن الرئيس يعرف ما يريد أن يقول، وسيقوله عندما يرى أن ذلك سيكون له التأثير الأفضل".

قصف بالأباتشي

وعلى صعيد رد الفعل الإسرائيلي.. قصفت المقاتلات الإسرائيلية في الساعة التاسعة والنصف من مساء الأربعاء 19-6-2002 أهدافًا في قطاع غزة.

وأكد مراسل "إسلام أون لاين.نت" في مدينة خان يونس أن طائرات الأباتشي الإسرائيلية قصفت ورشة حدادة في شارع جلال وسط مدينة خان يونس بثلاثة صواريخ؛ مما أدى إلى تدمير ورشة للخراطة يملكها المواطن "علي حسين رمضان"، كما تضرر عدد من المنازل المحيطة. وأشارت مصادر طبية فلسطينية إلى أن أحد المواطنين أصيب بجراح، وأن حالة من الهلع والفزع سادت بين صفوف المواطنين.

وقال مراسلنا: إن طائرات الأباتشي قصفت عدة ورش صناعية شمال مدينة غزة بالقرب من مخيم جباليا، وإن القصف أدى إلى تدمير ورشتين للحدادة، وإن عددًا من المواطنين أُصيبوا بجراح، كما قصفت طائرات الأباتشي ورشة للحدادة في حي الزيتون وسط مدينة غزة؛ مما أدى إلى تدميرها وتضرر عدد من المنازل.

وتسود حالة من التوتر والقلق الشارع الفلسطيني في قطاع غزة؛ تحسبا لقيام قوات الاحتلال بقصف عشوائي انتقامي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع