English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مصر.. الجماعة الإسلامية تعتذر عن جرائمها

محمد جمال عرفة - إسلام أون لاين.نت/20-6-2002

مكرم يحاور قادة الجماعة الإسلامية

قدم قادة الجماعة الإسلامية المصرية اعتذارا للشعب المصري عن الجرائم التي ارتكبتها الجماعة في حقه، وقالوا إنهم أخطئوا في قرار الصدام مع السلطة في مصر في مطلع التسعينيات.

جاء ذلك في حوار نشرته مجلة المصور المصرية الحكومية الخميس 20-6-2002 مع قادة الجماعة وأعضاء مجلس الشورى بها.

وأعرب أقطاب الجماعة في الحوار الذي أجراه مكرم محمد أحمد رئيس تحرير المجلة، الذي كان هدفا لمحاولة اغتيال فاشلة من قبل الجماعة نفسها -عن أسفهم واستنكارهم لأعمال العنف التي ارتكبتها الجماعة في مطلع التسعينيات، وقالوا: إنهم يفكرون بجدية في إعطاء ديات لعائلات ضحايا تلك الأحداث السابقة من عوائد بيع كتب قد نشروها مؤخرا تعبر عن أفكارهم الجديدة النابذة للعنف.

هجمات سبتمبر خطأ شرعًا

ونفى قادة الجماعة في جلسة حوار طويلة امتدت 3 ساعات، وشملت أعضاء الجناح العسكري في السجن رقم (992) شديد الحراسة بمنطقة طره جنوب القاهرة أي علاقة لهم بأسامة بن لادن، مؤكدين أن المنشق السعودي يرتبط فقط بعلاقات مع جماعة الجهاد المصرية التي تختلف مع الجماعة الإسلامية فيما يتعلق بنبذ العنف.

وأعلن كرم زهدي -رئيس الجماعة الحالي- أن هجمات 11 سبتمبر خطأ شرعا، بافتراض أن القائمين بها مسلمون فعلا، قائلا: "قتل التجار محرم شرعًا، ومبنى التجارة العالمي كله تجار، وقتل النساء والأطفال والشيوخ محرم شرعًا أيضا، وقد قتل الكثير من هؤلاء في المبنى، وقتل المسلمين محرم شرعا وقد كان في مبني التجارة أكثر من 600 مسلم ومسلمة قُتلوا مع من قتل".

واستطرد قائلا: "هذه أرواح بريئة سيسأل عنها بن لادن ومن معه، والله أعلم".

وكشف زهدي عن قيامه بالعديد من الجولات والندوات في السجون المصرية المختلفة من أجل شرح مراجعات الجماعة الإسلامية التي أسفرت عن الاعتراف بخطأ الصدام مع الحكومة المصرية من الناحية الشرعية، وأن آلاف المسجونين من الجماعة قد تم الإفراج عنهم من جانب الحكومة المصرية، وكلهم ملتزمون بمبادرة وقف العنف التي تم إصدارها في يونيه 1997.

وحول جهود الوساطة بين جماعات العنف والدولة عام 1993 قال ناجح إبراهيم -مفكر الجماعة-: "إن شخصيات إسلامية مرموقة مثل الشيخ محمد الغزالي والشيخ محمد متولي الشعراوي، إضافة لأحمد فراج مقدم البرامج الدينية بالتلفزيون المصري، والمفكر الإسلامي وزير الإعلام الأسبق الدكتور أحمد كمال أبو المجد.. قد تولوا تلك الوساطة، ونحن وافقنا على كل الشروط دون تحفظ؛ لكن هناك من سمّم هذه الأجواء لمصالح شخصية وأخرجها للإعلام بشكل مشوه".

وأضاف: "لو كُتب لهذه الوساطة النجاح عام 1993 لما أريقت كل هذه الدماء".

وكان من بين الحضور صفوت عبد الغني المتهم الأول في قضية اغتيال رفعت المحجوب، وعلي الشريف أحد أهم أقطاب الجماعة، وأسامة حافظ، وبدري مخلوف، وهشام عبد الظاهر، وممدوح يوسف، وجميعهم أعضاء في مجلس شورى الجماعة، وصدرت ضدهم أحكام بالسجن المؤبد في قضية الجهاد عام 1981 إثر اغتيال الرئيس السادات.

وكان من بين الحضور أيضًا أربعة يرتدون بدلة الإعدام الحمراء، يمثلون قادة الجناح العسكري للجماعة هم: حسن الخليفة، وأحمد بكري، وغريب الشحات، وشعبان هريدي.

قبل الإعدام

وقد أورد مكرم محمد أحمد تصريحات للمُقعد "حسن خليفة" أحد قادة الجناح العسكري، والمحكوم عليه بالإعدام كدليل على صدق نية الجماعة الإسلامية في العدول عن العنف، حيث قال خليفة: "ماذا يمكن أن ينتظره شخص مثلي تم التصديق على الحكم بإعدامه من هذه المراجعة؟ وأي غرض عملي يمكن أن أنشده من ذلك إلا أن ألقى وجه الله وقد أضاء بصيرتي بنور الحقيقية؟ إن وقف العنف هو صلاتي اليومية، أكفّر بها عن ماضٍ أملك الآن شجاعة أن أقول إنه كان إثمًا عظيمًا".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع