English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"إن إس إيه" أقوى وكالة تجسس في العالم

غادة راضي - إسلام أون لاين.نت/20-6-2002

جهاز سي آي إيه الذي يرأسه جورج تينيت ليس وحده في الساحة

على بعد أميال قليلة من واشنطن، على الطريق رقم واحد المؤدي إلى "بالتيمور" يقع إحدى المنشآت العسكرية، غير لافت للأنظار، يسمى "فورت ميد".

وعلى الرغم من أنك لن تلاحظ هذا البناء إلا إذا كنت تعرف بوجوده مسبقا، فضلا عن أنه غير موجود على خرائط إرشاد الطرق، فإنه يحمل أكبر عدد من أسرار العالم.. إنه المركز الرئيسي لوكالة الأمن القومي "إن إس إيه" أقوى وكالة للتجسس في الولايات المتحدة.

وتقول هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" في تقرير لها على موقعها بالإنترنت الثلاثاء 18-6-2002: إن وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي إيه" والمباحث الفيدرالية "إف بي آي" قد تعرضتا بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 إلى انتقادات حادة لفشلهما في التنبؤ بوقوع تلك الاعتداءات، في حين لم يلتفت أحد إلى "إن إس إيه" باعتبارها مشاركة في مسئولية ما حدث، ولعل هذا ما أرادته حكومة الرئيس جورج بوش.

ويقول التقرير: إن هذه الأحرف الثلاثة هي اختصار "NO SUCH AGENCY "، أي "لا وجود لهذه الوكالة".

وظيفتها التجسس

وتقوم هذه الوكالة - حسب الـ"بي بي سي"- بالتجسس على كل المكالمات الدولية ورسائل البريد الإلكتروني، لكنها لا تحاول الاتصال بالآخرين، وليس لهذه الوكالة أي أرقام تليفونات، فلا يمكنك الاتصال بها، ولكنها تستمع إليك.

ويضيف التقرير أنه لا يسمح لأي شخص بالتقاط صور لمبنى الوكالة، وأن الخيار الوحيد المطروح للتعرف عليها أن تطلب شريط فيديو خاصا بها.

ويسرد مراسل الـ"بي بي سي" كيف حاول الاتصال بالوكالة قائلا: "عندما وجدت رقم تليفونهم أخيرا اتصلت بهم، وعرضت عليهم أن أبعث إليهم بمرسال ليأخذ منهم الشريط".

ويتابع: "إن السيدة التي ردت عليّ في التليفون، والتي تطلق على نفسها مسؤولة صحفية، قالت: إن المرسال لا يستطيع الاقتراب من المعسكر، ولذلك سنرسل لك نحن الشريط"، وبالفعل أرسلوه إليّ.

عالم سريّ

وذكرت الـ"بي بي سي" أنه على الرغم من أن هذه الوكالة غير موجودة على الخريطة، فإن عدد العاملين بها أكبر من مجموع عدد العاملين في وكالة الاستخبارات الأمريكية والمباحث الفيدرالية معا؛ حيث يبلغ عددهم 38 ألف موظف، وقد أقسموا جميعا على السرية والكتمان طوال حياتهم، ولهذه الوكالة قوات شرطة، ومراكز تجارية، ونوادٍ للرياضة خاصة بها، بالإضافة إلى شبكة تلفزيونية كاملة.

معلومات أكثر من اللازم

ويؤكد مراسل الـ"بي بي سي" على التكنولوجيا الهائلة التي تمتلكها الوكالة، والقدرات الفائقة التي تتمتع بها، قائلا: إن العاملين بهذه الوكالة نجحوا "لأنهم عاشوا وعملوا في النور، وليس تحت مظلة التجسس".

لكنه يوضح من ناحية أخرى أنه "من المفارقات العجيبة أنه في الوقت الذي خرج فيه خمسة من المتهمين بتنفيذ هجمات سبتمبر صباح يوم 11 سبتمبر من فندق فالنشا على طريق رقم واحد، متجهين إلى مطار دالاس بواشنطن، كان عمال الوكالة في طريقهم إلى العمل".

وتابع: "بعد ثلاث ساعات أداروا الطائرة رقم 77 واندفعوا بها ناحية البنتاجون لتصطدم به وتدمره".

وقال المراسل: "على الرغم من أنه تم إنشاء هذه الوكالة بعد الحرب العالمية الثانية لمنع أي هجوم مفاجئ -مثل بيرل هابور- عن طريق الإنذار المبكر بهذه الهجمات، فإنها فشلت في الساعة التي كانت البلاد في أمسّ الحاجة إليها، وليس ذلك لقلة المعلومات لديها، ولكن لأن المعلومات التي كانت لديها كانت أكثر من اللازم".

وطبقا للكاتب "جيمس بامفورد"، الذي قام بدراسة هذه الوكالة لسنوات، فإن عملاء هذه الوكالة المنتشرين في جميع أنحاء العالم يجمعون أكثر من مليوني اتصال في الساعة، سواء كانت اتصالات تليفونية أو رسائل عن طريق البريد الإلكتروني أو فاكسات.

ويقول تقرير الـ"بي بي سي": إنه بالنظر إلى أن هذه الاتصالات يجب أن تترجم ثم يتم تحليلها، فإن من الواضح أنه يصعب على هذه الوكالة معرفة كل شيء، فهي بالضبط كمن يبحث عن إبرة في كومة من القش.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع