English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لبنان.. قبلة العرب صيفا

بيروت – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 20-6-2002

سواحل بيروت تستعد لروادها

تدل مؤشرات موسم الصيف على أن لبنان الذي بات يتمتع بالاستقرار سيكون مقصد غالبية السياح العرب في الصيف، بعد المضايقات التي يتعرضون لها في أمريكا وبعض دول أوروبا،

ويرى المختصون في ذلك "فرصة ذهبية" للبنان، وأول فرصة فعلية له ليستعيد موقعه السياحي المميز الذي جعل منه قبل الحرب الأهلية قبلة السياح وخاصة العرب.

ويقول رئيس اتحاد النقابات السياحية، رئيس نقابة أصحاب الفنادق "بيار أشقر" لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس 20-6-2002: "لبنان أمام فرصة ذهبية لاستعادة مجده في السياحة"، مشددا على أهمية تشجيع "السياحة البينية" بين الدول العربية بسبب قربها الجغرافي.

ولفت أشقر إلى تميز لبنان عن دول المنطقة بتقديم سلسلة متكاملة من الخدمات السياحية، لا تقتصر على الفنادق، وإنما تتعداها إلى المطاعم والمقاهي والملاهي، إضافة إلى الأماكن الأثرية.

وردًّا على سؤال عن كلفة الخدمات السياحية المرتفعة في لبنان مقارنة بدول الجوار قال أشقر: "صحيح إنما النوعية متميزة"، مشيرا إلى "أن الفرق الكبير ناجم عن أن متطلبات السائح نفسه تزداد في لبنان عما تكون عليه في هذه الدول بسبب نمط الحياة السائد هنا المعتمد على البذخ".

ويؤكد أشقر أن فنادق النجوم الخمسة في بيروت والمناطق المحيطة بها "محجوزة لمدة شهرين" هما يوليو وأغسطس  2002، إضافة إلى عدد لم تتوفر بشأنه حتى أرقام تقريبية من الشقق المفروشة في المناطق الجبلية المحيطة في العاصمة اللبنانية.

شركات الطيران تستعد

من جهة أخرى عمدت شركات الطيران خاصة الخليجية منها إلى زيادة عدد رحلاتها الأسبوعية إلى بيروت ثلاثة أو أربعة أضعاف رحلاتها العادية لمدة شهرين، ابتداء من أول يوليو 2002، وذلك بدون احتساب الرحلات العارضة، وفق مصادر وزارة السياحة.

فقد زودت الخطوط الجوية السعودية رحلاتها الأسبوعية من 7 إلى 24، والكويتية من 7 إلى 23، والإماراتية من 5 إلى 22.

وأكدت المديرة العامة لوزارة السياحة اللبنانية ندى السردوك "أن المؤشرات تدل على أن الموسم سيكون جيدا". وقالت: "إن أحداث 11 سبتمبر وما تعرض له العرب من مضايقات في الولايات المتحدة والعديد من الدول الغربية دفعتهم إلى البحث عن البدائل".

وذكرت السردوك أن الإقبال العربي -والخليجي خاصة- اللافت الذي شهده لبنان في شهر فبراير 2002 (شهر التسوق الذي سجل زيادة نسبتها 34% عن فبراير عام 2001 ) - كان بمثابة امتحان أثبت خلاله قدرته على لعب هذا الدور.

من ناحيته توقع نقيب أصحاب وكالات السياحة والسفر "غسان خير الدين" زيادة عدد السياح عام 2002 بنسبة 25% على الأقل، منهم 80% من العرب.

يُذكر أن رئيس الحكومة "رفيق الحريري" بدأ منذ مطلع الشهر الجاري يونيو 2002 بعقد اجتماعات أسبوعية مع الوزراء المختصين لمتابعة حاجات مناطق الاصطياف بشأن تأمين الخدمات مثل المياه والتيار الكهربائي، وتعبيد الطرق الداخلية، وذلك في ضوء الأعداد القياسية المتوقع تدفقها خاصة إلى مدن مثل "بحمدون" و"عالية" (شرق بيروت) تستعد للمرة الأولى بعد الحرب لاستعادة موقعها كمرتع للسياح الخليجيين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع