|

|
دعوة كشميرية للتوسط بين الهند وباكستان |
|
نيودلهي - د.ظفر الإسلام خان – إسلام أون لاين.نت/ 20-6-2002 |
 |
|
قوات هندية علي حدود باكستان |
دعا
تحالف الأحزاب المسلمة في كشمير
الهندية "حريات" إلى إجراء
محادثات ثلاثية بين الهند وباكستان
ومجاهدي كشمير لإنهاء النزاع المشتعل
حول الإقليم.
وقال
"عبد الغني بات" رئيس تحالف حريات
الذي يضم 20 حزبًا سياسيًّا مسلمًا
في مؤتمر صحفي بسرينجار العاصمة
الصيفية لكشمير الأربعاء 19-6-2002-: "ستتم
المفاوضات في ثلاثة اتجاهات"، مضيفا
"سنتحدث مع الهند أولا، ثم نتوجه
كذلك إلى باكستان للحوار".
وأضاف
"لن يتم حل القضية الكشميرية دون
تدخل طرف رئيسي في النزاع، وهو الشعب
الكشميري"، وقال: "إن جميع أعضاء
التحالف يفضلون إجراء مباحثات لحل
قضية كشمير سلميا".
وأوضح
"بات" قائلا: "لن تكون هناك
محادثات من الباب الخلفي، نرغب في
الحوار بشفافية بغرض تهدئة الأوضاع
والتفاوض وحل الأزمة الكشميرية".
وقال
رئيس المؤتمر تعليقا على اللجنة
الانتخابية التي شكلها "حريات" في
فبراير الماضي 2002 لانتخاب ممثلين
كشميريين لإجراء مباحثات مع باكستان
والهند للوصول إلى تسوية نهائية-: "لا
أعرف ما إذا كان هذا أمرًا جيدًا أم لا،
ولكن الحكومة الهندية رفضت الاقتراح
المقدم إلى البرلمان".
وأضاف
"إذا قبلت حكومة الهندية مبدئيًا
إعادة جنودها إلى ثكناتهم فيمكننا حينئذ أن
نتوجه إلى الجزء الباكستاني من كشمير،
والتحدث مع قيادة المجاهدين"،
مضيفًا "إذا وافق قادة المجاهدين
أيضًا مبدئيًّا على وقف إطلاق النار؛ فمن الممكن البدء
في مباحثات حول انسحاب القوات ووقف إطلاق النار".
وأشار
"بات" إلى ضرورة إطلاق سراح
السجناء السياسيين لخلق مناخ سياسي
لبدء عملية السلام، كما طالب بإحلال
القيود المفروضة على القادة المسلمين،
وطالب أيضا بإلغاء كل القوانين التي
تنتهك حقوق الإنسان.
ولا
تُعتبر هذه المرة الأولى التي يعلن
فيها تحالف حريات عن رغبته في
إيفاد قادته إلى باكستان. وقد رفضت
الحكومة الهندية حتى الآن السماح بمثل
هذه الخطوة.
ويتوقع
الكثيرون في سرينجار اعتقال الحكومة
الهندية لمزيد من قادة حريات بعد أن
ألقت القبض على ثلاثة من أبرز قادتها،
وهم: "ياسين مالك" و"سيد علي شاه
جيلاني" و"غلام محمد بات".
وترغب
نيودلهي في إزاحة من تسميهم
بالمتشددين الذين يشنون حملة لمقاطعة
انتخابات المجلس التشريعي في أكتوبر
القادم 2002.
من
جهة أخرى قال وزير الدفاع الهندي "جورج
فرناندز": إن نشر القوات الهندية
على الحدود مع باكستان
سيتواصل طالما الإرهاب العابر للحدود مستمر، غير
أنه أقر بوجود انخفاض واضح في الوقت الراهن
في عمليات تسلل المسلمين من
باكستان إلى كشمير الهندية.
|