|

|
الحكومة
الأردنية تنتقد مقاطعة البضائع
الأمريكية
|
|
عمّان-
منتصر مرعي- إسلام أون لاين.نت/
19-6-2002
|
انتقدت
الحكومة الأردنية بشدة دعوات مقاطعة
البضائع الأمريكية ووصفتها بأنها "تخريبية"
وذلك قبل أيام من يوم المقاومة الذي
دعت إليه النقابات المهنية لتنشيط
جهود المقاطعة.
وقال
وزير الداخلية قفطان المجالي لصحيفة
الرأي الأردنية الأربعاء 19-4-2002: "لن
نسمح لأي دعوة تخريبية من شأنها المساس
بسلامة اقتصادنا الوطني وعلاقتنا
التجارية مع الدول الأخرى".
ودعا
المجالي إلى تعبئة طاقات ومؤسسات
المجتمع الأردني في مواجهة ما أسماه بـ"الدعوات
المتطرفة" والابتعاد عن الدعوات "الشعارية
والارتجالية للمقاطعة" وانعكاسها
على الاقتصاد والصناعات الأردنية التي
تنتج برأس مال أردني، ويتعرض المئات من
العاملين فيها للبطالة بفعل الدعوات
"الهدامة" على حد وصفه. وأشاد وزير
الداخلية باتفاقية التجارة الحرة مع
الولايات المتحدة.
وعلى
الصعيد نفسه انتقد "راكان المجالي"
الكاتب اليومي في صحيفة الدستور
الأردنية الدعوات "الصارخة" التي
تنطلق عبر وسائل الإعلام، خاصة ما
أسماه بـ"الفضائيات المشبوهة"
التي تدعو إلى مقاطعة البضائع
الأمريكية.
وقال
المجالي: إن المقاطعة تحتاج "لحسابات
ما دامت تتصل بالاقتصاد ورأس المال ومن
يؤثر أكثر ومن يتأثر أقل، وهل نحن أقدر
على إلحاق الضرر بالعالم الصناعي أكثر
من قدرته على إلحاق الضرر بنا؟"،
مضيفا أن حملة المقاطعة طالت الشركات
الأردنية التي تدخل في إطار شركة
أمريكية.
على
الجانب الآخر قال الكاتب "ياسر
الزعاترة" من نفس الصحيفة متسائلا:
"لنفترض أن شركة أردنية تحت شعار
شركة أمريكية توقفت بسبب المقاطعة فهل
سيتوقف الناس عن الشراء أم ستتحول
أموالهم إلى شركات ومطاعم أخرى تستخدم
الخبز الأردني واللحم الأردني وتشغل
عمالا أردنيين دون أن تكون مضطرة للدفع
للأمريكان ودون أن نشعر بالمهانة ونحن
نساهم في دعم دولة تمارس أسوأ أنواع
الإذلال بحقنا؟".
من
جهة أخرى مضت النقابات المهنية
الأردنية قدما في التحضير ليوم "المقاطعة"
في 25 من شهر يونيو 2002، وجددت النقابات
المهنية دعواتها للأردنيين بتزويد
لجنة مقاومة التطبيع بالمقتنيات
الشخصية من البضائع والسلع الأمريكية
تمهيدا لحرقها في ساحة النقابات
المهنية في نفس اليوم.
ويشتمل
يوم المقاطعة على معرض للصناعات
الوطنية البديلة عن الصناعات
الأمريكية تشارك في الشركات والمصانع
الأردنية.
|