|

|
كبير
أدباء إسرائيل: نحن سبب كوارثنا
|
|
محمد
زيادة - إسلام أون لاين.نت/ 19-6-2002
|
 |
|
الأديب
الإسرائيلي |
أكد
الأديب الإسرائيلي الشهير "أ.ب.
يهوشع" أن السياسات والتصرفات
اليهودية هي سبب الكوارث التي تحل
بإسرائيل.. مشيرًا إلى أن الوصول
للسلام والأمن الحقيقيين لن يتحقق إلا
بانسحاب القوات الإسرائيلية من
الأراضي الفلسطينية، وإخلاء
المستوطنات ووقف بنائها.
وقال
يهوشع -وهو أحد أشهر الشخصيات الأدبية
وأكثرها تأثيرًا في المجتمع
الإسرائيلي- في محاضرة ألقاها في جامعة
"تل أبيب" الثلاثاء 18-6-2002 عقب وقوع
العلمية الاستشهادية في القدس الغربية:
"تصرفات اليهود هي سبب الكوارث التي
حلت بالشعب الإسرائيلي منذ عهد
النازيين حتى عهد الفدائيين
الفلسطينيين".
وبعد
تحليله لكتاب جديد بعنوان "في زمن
الحرب" لـ"نسيم كلدرون وإيلات
شامير"، ويتحدث عن المواجهات بين
الإسرائيليين والفلسطينيين منذ ميلاد
الانتفاضة الثانية في أكتوبر 2000، هاجم
يهوشع الخطة الإسرائيلية الجديدة
ببناء السور الأمني الفاصل، وقال: "إنها
تزيد من حدة العداء والحماس لدى
الفلسطينيين تجاه الإسرائيليين".
وشبَّه
حالة الفلسطينيين الحالية بمثيلتها
الألمانية في عهد "هتلر" في
تعاملها مع اليهود.. واصفًا إياها "بالحماقة"،
وأضاف قائلا: "إذا اعتقدنا أنه بعد
أن خلَّفنا وراءنا 6 ملايين ضحية في
حربنا مع المسيحيين ما زال لدينا
الرغبة لنضحي بخمس ملايين آخرين في حرب
ضد المسلمين، فيا حسرتاه علينا!!".
وقال
موقع إذاعة الجيش الإسرائيلي "جلاتص":
إن الحاضرين هموا بالضحك على كلام
الأديب الكبير إلا أن يهوشع توجه
بكلامه نحوهم بالقول: "لا أعتقد أنه
بإمكانكم الضحك؛ لأننا يمكننا فعل ذلك
عندما نشعر بالأمن".
وتطرق
إلى الحديث عن العملية الاستشهادية
التي وقعت في القدس الغربية بالقول "إن
الشاب الفلسطيني عندما ينوي القيام
بعملية يقول لنفسه إذا كان دمي يمتزج
بدماء المئات في مخيم لا تتعدى مساحته
500 متر فليمتزج دمي بدماء أعدائي".
وأثارت
أقوال الأديب الإسرائيلي ردود أفعال
واسعة في إسرائيل؛ مما دفع برنامج "صباح
الخير.. إسرائيل" الإذاعي إلى
استضافة يهوشع لتصحيح أقواله.. إلا أنه
قال: "لست أنا صانع الكارثة بين
اليهود والمسلمين الفلسطينيين.. ولست
صانعها بين اليهود والمسيحيين الألمان..
ولكن ما أحب التأكيد عليه أنه يجب
علينا الخروج من الأراضي الفلسطينية،
وإخلاء المستوطنات لنوقف الإرهاب".
|